المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((صوتياً)) ما حكم الأناشيد؟ للشيخ.....


العدناني
23 Feb 2006, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :( ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة )) اهـ حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .


والآن استمع بارك الله فيك إلى جواب الشيخ صالح الفوزان عن الأناشيد في سؤال وجه إليه

ابو عبد الله المغربي
23 Feb 2006, 09:38 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا البيان و على هذا المجهود الموفق بإذن الله تعالى .
و جزى الله الشيخ صالح على هذا البيان الشافي
نسأل الله أن يوفقنا لاتباع الحق و العمل بفتاوى العلماء الربانيين .

مصطفي المصري
24 Feb 2006, 10:15 AM
اللهم آمين

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلً وأرزقنا أجتنابه

وجزاك الله خيراً أخي الكريم

ابن عقيل
24 Feb 2006, 11:32 PM
جزاك الله خيرا اخي العدناني
فتوى الشيخ حفظه الله شافية وافية.
أسال الله ان ينفعنا وينفع اخواننا بها.

عاشق الغمارة
26 Feb 2006, 11:45 PM
جزاك الله خيرا

الحجاج
27 Feb 2006, 06:12 AM
ياإخوة إذا كنتم لا تريدون سماع الأناشيد فبكيفكم
وأكثر المشائخ والعلماء في هذا العصر يجوزون سماع الأناشيد الاسلامية إذا لم يخالطها مؤثرات موسيقية
ونرجو عدم التعصب للآراء ولسنا ملزمين باتباع آرائكم والله أعلم
وفق الله الجميع

العدناني
27 Feb 2006, 07:03 PM
نعم أنت لست ملزم باتباع الآراء لكنك ملزم باتباع الحق بدليله

بل أكثر العلماء الربانيين خلاف ماذكرت يرون عدم جوازها وارجع إلى موضوع الأخ ابن عقيل في ذلك

أخي في الله كفى برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون قدوتك

وأصحابه رضي الله عنهم وسلفك الصالح

فهم أعلم مني ومنك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وأعلم بالحلال والحرام
فهل كانوا يقمون بهذه الأناشيد؟؟؟!!

ابن عقيل
01 Mar 2006, 12:19 AM
ياإخوة إذا كنتم لا تريدون سماع الأناشيد فبكيفكم
وأكثر المشائخ والعلماء في هذا العصر يجوزون سماع الأناشيد الاسلامية إذا لم يخالطها مؤثرات موسيقية
ونرجو عدم التعصب للآراء ولسنا ملزمين باتباع آرائكم والله أعلم
وفق الله الجميع


مناقشة الشيخ صالح الفوزان لمن أباح الأناشيد
________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مناقشة وتعقيب للعلامة صالح الفوزان أثابه الله لموضوع الأناشيد يقول فيها : (( الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه.
وبعد :
كنتُ قد عقبت على ماكتبتْه الأخت تغريد العبد العزيز في " مجلة الدعوة" من الثناء على ماسمته بالأناشيد الإسلامية ، ومطالبتها المراكز الصيفية بالإكثار من إنتاجها ، فبينت لها أن هذا الثناء في غير محله ، وأن هذا الطلب غير وجهيه ، وأن الأولى بها أن تطالب بالعناية بالكتاب والسنة ، وتعليم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية ، فانبرى بعض الأخوان- وهو الأخ أحمد عبد العزيز الحليبي سامحه الله - ينتصر لها لهذه الأناشيد ويدعي أنها شيء طيب ، وعمل جميل ويستدل لإثبات دعواه بأمور هي:
أولاً: أن هذه الأناشيد تلحق بالحداء الذي رخص فيه الشارع ، وكذلك تلحق بالارتجاز الذي رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام عند مزوالة الأعمال الشاقة.

ثانياً: أن العلماء ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وابن الجوزي وابن حجر الهيثمي، نصوا على جواز الحداء ، والأرتجاز وسماع الشعر الذي فيه الثناء على الله ورسوله ودينه وكتابه والرد على أعداء الله وهجاؤهم . والنشيد الإسلامي - كما يسميه - لايخرج عن هذه المعاني ، فهو شعرٌ ملتزم بالأدب الأسلامي ، يرفع بصوت حسن.

ثالثاً: تسمية الأناشيد بالإسلامية لاتعني المشروعية والأبتداع في الدين ، وإنما هو وصفٌ وتوضيحٌ وتمييزٌ عن غيرها من الأناشيد والأهازيج المحرمة وهو من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة اٍلاسلامية ، والعمارة الإسلامية.

رابعاً: فرق الكاتب بين هذه الأناشيد التي سماها إسلامية وبين الصوفية التي تعد من البدع في الدين من وجهين:

الأول :أنهم أضفوا على أناشيدهم صفة القربة والطاعة.

والثاني: أن سماعهم لا يخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء.
هذا حاصل ماكتبه أخونا أحمد في تسويغه ماسماه بالأناشيد الإسلامية.
وجوابنا من وجوه:

الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين مارخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لايصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء.والفروق كما يلي:

1-الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لايسمى نشيدأ إسلامياً - كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عريباً.إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة.

2- أن الحداء أنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقته ، وبأصوات فردية لاأصوات جماعية.
وماتسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنه ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ماوردت الرخصة فيه.

3- أن الحداء والارتجاز وإنشاء الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لايأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولايشغله عن ذكر الله ، ولايزاحم ماهو أهم.
اما ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثيرمن الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة.
فأين هذا من ذاك ؟

ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر.

الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ماليس منه.
وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولايقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في إستماعها أجراً وقربة.
وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية"
نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الأصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعرعلى أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر العربي ، والأناشيد العربية ، وأما تسمية العمارة والحضارة بالإسلامية ، فهي تسمية الجهال ، فلاعبرة بها ، ولادليل فيها.

الوجه الثالث: أن تفريق الأخ أحمد بين مايسميه بالأناشيد الإسلامية وبين أناشيد الصوفية تفريقٌ لاوجه له ، لأن بإمكان الصوفية أن يدعوا في أنا شيدهم ماتدعونه في أناشيدكم من الفائدة ، والترغيب في الخير، والتنشيط على العبادة والذكر ، فكما أنكم تدعون أن في أناشيدكم الحث على الجهاد ، وأنها كلام طيب بصوت حسن ، وفيها مدح الإسلام وذم الكفر... إلى غير ذلك، فيمكنهم أن يقولوا مثل ذلك في أنا شيدهم.
وقولكم:" إن أنا شيد الصوفية لاتخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء" .

هذا فارق مؤقت ، فربما يأتي تطوير جديد لأناشيدكم يدخل فيه استعمال الآلة فيها، وتسمى موسيقى إسلامية ، أو دف إسلاميي، ويزول الفارق عند ذلك ، كما ورد أنه في آخر الزمان تُغير أسماء بعض المحرمات ، وتستباح ، كأسم الخمر ، وأسم الربا... وغير ذلك. فالواجب على المسلمين سد هذه الأبواب ، والتنبيه، والتنبيه للمافسد الراجحة والوسائل التي تفضي إلى الحرام، والتنبيه كذلك لدسائس الأعداء في الأناشيد وغيرها.
ونحن لاننكر إباحة إنشاد النزيه وحفظه ، ولكن الذي ننكره مايلي:

1-ننكر تسميته نشيداً إسلامياً.

2-ننكر التوسع فيه حتى يصل إلى مزاحمة ماهو أنفع منه.

3-ننكر أن يجعل ضمن البرامج الدينية ، أو يكون بأصوات جماعية ، أو أصوات فاتنه.

4-ننكر القيام بتسجيله وعرضه للبيع، لأن هذا وسيلة لشغل الناس به. ووسيلة لدخول بدع الصوفية على المسلمين من طريقة، أو سيلة لترويج الشعارات القومية والوطنية والحزبية عن طريقه أيضاً.
وأخيراً ، نسأل الله عزوجل أن يوفق المسلمين لما هو أصلح وأنفع لدينهم ودنياهم ، نقول ما قاله الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
" لايصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أو لها"وذلك باتباع الكتاب والسنة ، والأعتصام بهما ، لابا لأشيد والأهازيج والترانيم.
والله ولي التوفيق.
وصلى الله وسلم على أشرف العباد والمرسلين ))(1) .
__________
(1) البيان لأخطاء بعض الكتاب للعلامة صالح الفوزان ص341 .

تنكة فاضية
01 Mar 2006, 11:00 AM
كان الرسول صلى الله عيه وسلم ينشد هو واصحابه عند حفر الخندق

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم اغفر للانصار والمهاجرة

تنكة فاضية
01 Mar 2006, 11:22 AM
قال فضيلة الشيخ / سلمان العوده حفظه الله ورعاه
بالنسبة للأناشيد الإسلامية فالأصل فيها الإباحة ويحسن أن يعتدل الإنسان في سماعها بحيث لا تستغرق وقته ، إنما يسمعها في السفر أو في السيارة أو لتجديد النشاط ، أو ما شابه ذلك من المقاصد الحسنة .
ومن نافلة القول أن الأناشيد إذا كانت مشتملة على معانٍ رديئة أو أفكار فاسدة فهي مما ينبغي حماية الإذن من سماعه . فتلخص من ذلك ثلاثة ضوابط متفاوتة في أهميتها:
أولها : ألا تشتمل على صوت محظور؛ كالموسيقى وغيرها وفي الدف والطيل فرق وتفصيل بين حال وحال.
ثانيها : ألا تشتمل على معنى محظور .
ثالثها : ألا تغلب على الإنسان وتأخذ جل وقته وهمه ، ولهذا بوب البخاري 92 - باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ . ثم روى حديث ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا » . وهذا محمول على أحد معنيين :
1- إما أن يكون المقصود الشعر الرديء من مفاخرات الجاهلية وغزلها وهزلها
2- أو أن يكون المراد الانشغال بالشعر والانهماك فيه حتى يمتلء من جوفه
وأرجح أن يكون المقصود مجموع الأمرين فلا يحسن بالمرء أن يملأ حياته برديء الشعر ، وإلا ففي صحيح مسلم عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا فَقَالَ « هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِى الصَّلْتِ شَيْئًا ». قُلْتُ نَعَمْ قَالَ « هِيهِ ». فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ « هِيهِ ». ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ « هِيهِ ». حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ.
وقد كان الصحابة يتناشدون الأشعار ، ويرددونها في المناسبات ، في الجهاد ، ووقت بناء المسجد , والسفر ، وما حديث ( رويدك يا أنجشة .. ) وحديث ( نحن الذين بايعوا محمداً .. ) وحديث ( اللهم إن العيش عيش الآخرة ..) عنا ببعيد .. وكلها في الصحيح .

ابو عبيد الله السلفي
14 May 2007, 02:55 PM
السلم عليكم ورحمة الله

ابو عبيد الله السلفي
14 May 2007, 02:56 PM
هل احد موجود هنا ؟

رائد النجاح
19 May 2007, 03:01 AM
يا شباب اتقوا الله
وأعتقد أن الإنشاد حراااااااااااااااااااااااااام على من يحرمه على نفسه
لكن لايلزم الكل بتحريمه فإذا كان يرى أنه حراااااام فلا يستمع إليه أما أنه يلزم غيره بذلك ويكفره به فلا يجوز

شيبة الجامعة(10)سنين خدمة
25 Jun 2007, 07:16 PM
خلاف امتي رحمه


فلكل رأيه ودليله وكل يرى على ادلته



فلا انت تجبرني ولا انا اجبرك