المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحُجة السوية على ما يسمى بالأناشيد الإسلامية


ابن عقيل
16 Feb 2006, 11:01 AM
الحُجه السويه علي ما يسمى بالأناشيد الإسلامية

الحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبدالله النبي الإمام سيد المرسلين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ....وبعد

فأن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم و شر الأمور مُحدثاتها وكل مُحدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار.

ولتعلم رحمك الله بأن ما من خير إلا وقد ارُشّدنا إليه وما من شر إلا وقد نُهِِِِِينا عنه من قِبل الصادق الأمين عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم قال تعالى(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقال صلى الله عليه وسلم(ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله إلا وقد نهيتكم عنه) الصحيحه الألباني.

ولتعلم أرشدك الله للحق بأن أهل العلم أجمعوا على أن الأصل في العبادات هو المنع إلا ما ورد عليه الدليل لحديث عائشه رضي الله عنها قالت ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)البخاري ومسلم ,
ولتعلم أخي الحبيب بأن خير الناس صحابه رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام قد فهِموا هذا الحديث وطبقوه نعم التطبيق كيف لا وهم الذين رضي الله عنهم و رضوا عنه كما وصفهم ربنا جل في علاه وقد قال تعالى: {وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلاَْوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلأَنْصَـٰرِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } ، فقد رضي الله عن السابقين رضى مطلقاً، ورضي عمن اتبعهم بإحسان.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن الله نظر في قلب محمد فوجد قلبه خير قلوب العباد، فاصطفاه لرسالته، ثم نظر في قلوب الناس بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فما رآه المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوه قبيحاً فهو عند الله قبيح.

وقد طلع علينا في هذه الأزمان من متفقهة هذا العصر من أباح للناس أمور مُحدثه لم تكن في خير القرون مثل ما يسمى بالأناشيد الاسلاميه(زعموا) بل و أصّلوا وفصّلوا لها الأدله بشحاً مُطاع وهوىً مُتبع نسأل الله العافيه وجعلوها من الدين وطرق الدعوه وهي بعيده كل البعد عن هذا الدين الكامل , وقد أنعم الله على ائمه الإسلام قديما وحديثا و ردوا هذه الشبهه الباطله ولاسيما إنها جُعلت ديناً يُتقرب بها إلى الله جل في علاه.

وهذه البدعه المُحدثه (الأناشيد ألدينيه) ليست وليده اليوم بل كانت تسمى في العصور الأولى (السماع الديني) أو(السماع المحمود) وأول من ابتكرها المتصوفه , وجاء في لسان العرب معنى كلمه سماع إنها (كلُّ ما التذته الأُذن من صَوْتٍ حَسَنٍ هو سماع).

وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيميه جميع أنواع السماع الديني سواء بدف أو بالألحان وذلك في كتابه الأستقامه (السمّاع المحدث لأهل الدين والقرب , فهذا يقال فيه : أنه بدعه ضلاله وأنه مخالف لكتاب الله وسنه رسوله , وإجماع السالفين جميعهم.)انتهى كلامه

وذكر رحمه الله في موضع أخر من مجموع الفتاوى ما قوله(لا يشرع الاجتماع لهذا السماع المحدث، ولا يؤمر به، ولا يتخذ ذلك دينا. وقربة، فإن القرب والعبادات إنما تؤخذ عن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، فكما أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله. قال الله تعالى:(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ).انتهى كلامه

وهذا ابن القيم في كتابه أغاثه اللهفان في ذمه أصحاب هذا النوع من التعبد بقوله (بل ما أكثر من يتعبد لله بما حرمه الله عليه، ويعتقد أنه طاعة وقربة، وحاله في ذلك شر من حال من يعتقد ذلك معصية وإثما، كأصحاب السماع الشعري الذي يتقربون به إلى الله تعالى، ويظنون أنهم من أولياء الرحمن، وهم في الحقيقة من أولياء الشيطان).انتهى كلامه

واني لأسف لحال بعض شبابنا من أهل السُنه والجماعه أهل التوحيد بأن يُغرر بهم الشيطان وأتباعُه وهذا ديدنه وأساليبه أغزه الله منذ توعدَنا بالغوايه كما جاء في القران الكريم (ولأغوينهم أجمعين) وهذا هو هدفه أعاذنا الله وإياكم منه لكن لا سبيل له على المؤمنين كما قال الله (إلا عبادك منهم المخلصين) الذين تمسكوا بهدى سيد البريه عليه الصلاة والسلام وهدي سلف الاُمه من صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ومن تبعهم باأحسان.

وهنا شيخ الإسلام ابن تيميه يؤكد على أجماع ائمه الهدى مثل (الإمام أحمد والشافعي) على بدعية هذا الأمر كما جاء عن ابن تيميه في مجموع الفتاوى ( ومن المعلوم أنه لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: «خير القرون قرني الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»
لا في الحجاز، ولا في الشام، ولا في اليمن، ولا في العراق، ولا في مصر، ولا في خراسان أحد من أهل الخير والدين يجتمع على السماع المبتدع لصلاح القلوب، ولهذا كرهه الأئمة كالإمام أحمد وغيره،
حتى عده الشافعي من أحداث الزنادقة حين قال: خلفت ببغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن.)انتهى كلامه
صدق الشافعي رحمه الله فكل أحد معلق قلبه سواء بهذه الأناشيد أو غيره من الملاهي تجده مصدوداً عن حلاوة القرآن ولو كان قارئ له في كل فرض ونفل, و معنى التغبير وهو صنف من صنوف ما يسمى بالأناشيد اليوم هذا ما يصفه لك هنا ابن تيميه قال رحمه الله : التغبير شعر يزُهد في الدنيا، يُغنى به مغنّ فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه).انتهى كلامه

ولتعلم رعاك الله بأن أصحاب الباطل لديهم من الشُبهات والإستدلالات والقياس الفاسد ما الله به عليم لكن نحمد الله على أن قيض لنا من يرد هذه الشُبهات ويقمعها بالسنه من علماء السنه المتبعين لمنهج سلفنا الصالح والمقتفين لفعل الرسول وصحابته وأثارهم ,
وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال (والله ما أظن أن أحداً أحب إلى الشيطان هلاكاً مني اليوم ,
فقيل : وكيف؟
قال : تحدث البدعه في المشرق أو المغرب فيحملها الرجل إلي فإذا أنتهت إلي قمعتها بالسنه فترُد عليها).

ومن أقوى الشُبه التي يستند عليها أهل القول بجواز هذه البدعه وهو أن أصحاب الرسول كانوا يحدون بين يديه والحداء كما في لسان العرب : حَدَا الإبل أي زجرها خلفها وساقها ....الجوهري: الحدو : سوق الإبل والغناء لها.
وهذا من القياس الفاسد الذي بينه شيخ الإسلام في كتابه الاستقامه حيث قال(ومدار الحجج أما على قياس فاسد , وتشبيه الشيء بما ليس مثله , وأما على جعل الخاص عاماً , وهو أيضاً من القياس الفاسد , وأما احتجاجهم بما ليس حجه أصلاً.)انتهى كلامه

وقد أدخل الشيطان هذه البدعه علينا أول الأمر على شكل حداء مباح وهو الرجز بالشعر على طريقه الباديه بما فيها من مروءه ورجوله وهي رفع الصوت بالشعر لكن إبليس اللعين فعل أفاعيله أقبل علينا من هذا الباب المباح بخيله ورجله الى أن أصبح الحال غير الحال ,
وقد جاء عن بعض السلف : بأن الشيطان أذا أراد أن يوقع بني أدم في الشر يفتح لهم مائه باب , تسع وتسعين باب خير يدخلهم من هذا الباب ويخرجهم من الأخر حتى يوصلهم إلى باب المائه باب الشر.

والمنصف يقارن بين ما يسمى الأناشيد الآن وبين هذا الحداء المباح , ولاسيما بأن الحداء لم يكن تعبداً من الصحابه رضوان الله عليهم , وأما ما يسمى بالأناشيد فهي من طرق الدعوه عند الشباب في هذه الأيام هداهم الله وهذا هو الابتداع المذموم.

وقد أكد العلامه الألباني رحمه الله هذه المخالفه الصريحه للكتاب والسنه حيث قال في كتابه تحريم الآت الطرب كلمة في الأناشيد الإسلامية :
هذا وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى وهي حول ما يسمونه ب ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول :
قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم ؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي واشتد إنكارهم على مستحليه فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية .
بل قد يكون في هذه آفة أخرى وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب السامعين وترقصهم وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصود هو اللحن والطرب وليس النشيد بالذات وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان .
وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ).انتهى كلام الالباني

وقد سئل العلامه ابن عثيمين رحمه الله في محاضره مسجله :
السؤال : هل تنصحنا يا شيخ بالاستماع للأناشيد الاسلاميه وما حكمها؟
أجاب رحمه الله : أنصحك بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطره فهي والله خير من سماع الأناشيد , على أننا سمعنا إن هذه الأناشيد أصبحت تًنشد
باألحان الأغاني الماجنه وأيضاً تكون بأصوات مغريه تثير الشهوه وبعضها بالدف فأنه لا يجوز الاستماع إليها.
وهذه فتوى متأخره للشيخ رحمه الله : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .
قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد.انتهى كلامه

أما من يقول بأن أهل العلم قد أختلفوا في هذه الاناشيد وبعضهم اجازها , فلو سلمنا والأمر غير مسلماً بهذا وهذا والله غير صحيح لان من سمح بها من علماءنا سابقاً رحمهم الله وضعوا لها شروط و ضوابط تراها مستباحه من أهل الاناشيد اليوم ولا تطابق ما ينتشر بين الشباب مما يسمى اناشيد اسلاميه زعموا.

لتعلم يا من لا تعلم بأن الاعتماد على أختلاف العلماء في تجويز مسأله مأ هو من الجهل المحض , كما ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم ,
وهذا الشاطبي رحمه الله في كتابه الموافقات يقول : ( وقع فيما تقدّم وتأخر من الزمان الاعتماد في جواز الفعل على كونه مختلفاً فيه بين أهل العلم ، لا بمعنى مراعاة الخلاف ، فإنّ له نظراً آخر ، بل في غير ذلك فربما وقع الإفتاء في المسألة في المنع ، فيقال لم تمنع والمسألة مختلف فيها فيجعل الخلاف حجة في الجواز لمجرد كونها مختلفاً فيها ، لا لدليل يدلُ على صحة مذهب الجواز ، ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع ، وهو عين الخطأ على الشريعة ، حيث جعل ما ليس بمعتمد معتمداً وما ليس بحجة حجة ... والقائل بهذا راجع إلى أن يتبع ما يشتهيه ، ويجعل القول الموافق حجة له ويدرأ بها عن نفسه فهو قد أخذ القول وسيلة إلى اتباع هواه لا وسيلة إلى تقواه ، وذلك أبعد له من أن يكون ممتثلاً لأمر الشارع ، وأقرب إلى أن يكون ممّن اتخذ إلهه هواه ومن هذا أيضاً جعل بعض الناس الاختلاف رحمة للتوسع في الأقوال وعدم التحجير على رأي واحد... ويقول إنّ الاختلاف رحمة ، وربما صرّح صاحب هذا القول بالتشنيع على من لازم القول المشهور أو الموافق للدليل أو الراجح عند أهل النظر والذي عليه أكثر المسلمين ويقول له : لقد حجرت واسعاً ، وملت بالناس إلى الحرج ، وما في الدين من حرج وما أشبه ذلك ، وهذا القول خطأ كله وجهل بما وضعت له الشريعة والتوفيق بيد الله).

ومع ذلك فعلماء الحق مجمعين على فساد هذه الاناشيد شرعاً (خصوصاً اليوم) ولا يمكن أن تكون بحال من الاحوال ديناً يتقرب به الى الله ,
كما قال الامام مالك ( ما لم يكن يؤمئذ دين لا يكون اليوم دين ) , وقد تقدم لك اخي طالب الحق ذكر اقوال اهل العلم امثال ابن تيميه وابن القيم والامام احمد والشافعي في هذه المسأله.

فلتتمعن يا من تريد إبصار الحق في هذه المسأله التي صدت الشباب المستقيم عن حفظ القرآن وترتيله والتفقه في دين الله وأحياء السنه المطهره والاهتمام بالتوحيد الذي هو حق الله على العبيد وهو الذي أعزنا الله به بين سائر الأمم وأنعم علينا بهذه النعم بسبب أقامته في هذه البلاد من دون سائر بلاد المسلمين فلا تجد فيها قبور تعبد ولا قباب تنصب ولله الحمد والمنه.

وأختم بدعاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا.

والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أبوعاصم
16 Feb 2006, 01:26 PM
بارك الله فيك

وبارك الله في ماكتبت

الادهى والامر سماع الدف ويقول هذا حلال ولاتجـد فيه إختلاف عن الاغاني

مجـــرد تغيير للاسماء

مثل من اسمى الرباء فوائد

الله المستعان

العدناني
16 Feb 2006, 02:15 PM
جزاك الله خيراً ونفعنا الله بما كتبت

وهذه فتوى متأخره للشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .

قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد.انتهى كلامه

أبوصالح
16 Feb 2006, 02:33 PM
بارك الله فيك

ماجد
16 Feb 2006, 06:37 PM
ولكـــن
شيخنا ابن باز
له رأي مختلف
ارجوا تحميل
قول الشيخ
عبدالعزيزبن باز
رحمه الله
واسكنه فسيح جناته
من المرفقات

مصطفي المصري
16 Feb 2006, 08:38 PM
بارك الله فيك أخي

مشكلة كبيرة خاصة هنا في مصر

كل أخ لسة في البداية يفتكر يلاقي تعويض عن الأغاني في الأناشيد

نعم والداهية الكبرى كما قال أخونا هي الدف الذي إن جاز فإنما هو للمرأة في عرس وتحت ضوابط شرعية تحدد هذا الأستخدام

والله المستعان على ما يصفون

ابن عقيل
17 Feb 2006, 02:20 AM
ولكـــن
شيخنا ابن باز
له رأي مختلف
ارجوا تحميل
قول الشيخ
عبدالعزيزبن باز
رحمه الله
واسكنه فسيح جناته
من المرفقات


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه .......اما بعد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الأخ ماجد جزاك الله خيرا

أقول مستعينا بالله بأن علماءنا رحمهم الله كا ابن باز والعثيمين والالباني رحمهم الله ومن سار على نهجهم مثل الفوزان هم أقرب الناس الى الحق لانهم أهل دليل واتباع للقرأن والسنه وهدي السلف الصالح , ويخطيء من يعتقد ان في كلام أحد منهم تجويز لهذه الاناشيد( الاسلاميه )زعموا خصوصاً هذه الايام!!

والفاهم والمدقق يرى الضوابط الكثيره التي وضعواها رحمهم الله( وهي والله لا تنطبق على ما يسمى بالاناشيد اليوم ) , أما لو علموا بما يحصل هذه الايام من اللعب بأسم الدين من أناشيد وتمثليات وتسمى زوراً وبهتاناً اسلاميه لن يتورعوا عن استنكارها وهذا ما حصل ممن تبعهم في نهجهم مثل العلامه الفوزان حين سأل عنها :
قال حفظه الله : ( وما ينبغي التنبه عليه : ما أكثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها ( الأناشيد الإسلامية ) وهي نوعٌ من الأغاني ، وربما تكون بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية.وتسمية هذه الأناشيد بأنها(أناشيد إسلامية) تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن .. وتعلم العلم النافع . أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.فالواجب الحذر من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوةً على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين.وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي كانت تنشد عنده الأشعار، ويستمع إليها ويقرها .
الجواب عن ذلك : أنّ الأشعار التي تنشد عند رسول الله ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى ( أناشيد إسلامية ) وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم وكان الصحابة ينشدونها أفراداً لأجل ما فيها من هذه المعاني وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر ، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من إنشاد في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناً من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ، ويقال عنها ( أناشيد إسلامية ) أو ( أناشيد دينية ) وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً فالواجب التنبه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ) أهـ "الخطب المنبرية " (3/184-185).
اما الشيخ ابن باز رحمه الله في فتاويه السابقة وضع ضوابط ومنها :1- فكل أنشودة أو أناشيد ينبغي أن تُعرض على أهل العلم،على لجنة من أهل العلم ينظرونها:
وقد تقدم فتوى العلامه الفوزان حفظه الله.
2- لابد أن يكون سليماً مما يخالف الشرع المطهّر وقال ايضاً إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ).
وهي والله منكره ولا ادري اين وجه السلامه فيما يسمى اناشيد اليوم ومنها ما يصور بما يسمى (الفيديو كلب) واصبح للمنشدين اصدرات تزاحم المغنيين في اعلاناتها ,غير الاصوات الناعمه وبعض الابيات الشركيه مثل انشوده يا طيبه.
3- لابد أن يكون لها وقت خاص قليل، ما تشغلهم عما هو أهم، لا عن دروسهم، ولا عن القرآن:
رحمك الله يا شيخنا وجزاك عن الاسلام كل الخير,وليتك ترى ما نرى اليوم والله أن الشباب المهتمين بهذه الاناشيد تجدهم زاهدين عن القران تلاوه وتدبر وعن السنه المطهره بل تجد معظم وقتهم فيها وليس القليل منه كما اشترط الشيخ بل واصبح يتغنى بها في المساجد وهذا دليل انها جعلت من الدين والاناشيد اليوم نسبت للاسلام وهو منها بريء ,جعلت دينا يُتقرب الى الله بها وليست للترويح عن النفس وهي لو كانت للترويح عن النفس فقط وبديلاً للغناء يكون حكمها كحكم الشعر المباح , لكن لا تكون في المساجد ومن طرق الدعوه الى الله والله المستعان.

وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه الى يوم الدين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

العدناني
17 Feb 2006, 02:27 PM
معشر الإخوة:

بالله عليكم لو كانت الأناشيد التي تسمى اليوم إسلاميه جائزه وأنها من دين الله تعالى فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم منها أليس هو الذي ما من شيء إلا ودل الأمة عليه وما من شر إلا وحذرها منه؟؟؟!!!

ألم يكن بإستطاعته أن يجمع الصحابة رضي الله عنهم ويجعلهم ينشدون؟؟؟!!! ولو كانت من أساليب الدعوة لفعلها صلى الله عليه وسلم..... بل أتى بنقيض ذلك فقال (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه. وقال (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) رواه مسلم والأناشيد لم تكن من أمره صلى الله عليه وسلم وقال الله عزوجل(( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه)) وهذه الأناشيد لم تكن من صراطه .

قال الامام مالك رحمه الله ( ما لم يكن يؤمئذ دين لا يكون اليوم دين ) ]

ابن عقيل
17 Feb 2006, 10:17 PM
جزاك الله خيرا ياالعدناني

أبوالبراء
17 Feb 2006, 10:42 PM
جزاكم الله خيراً جميعكم على التوضيح والبيان.

عاشق الغمارة
17 Feb 2006, 11:37 PM
جزيتم خيرا
:004: :004: :004:

أبوعبدالله
18 Feb 2006, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وبعد
فقد قرأت عنوان هذه المقالة فعرفت محتواها وأعرضت في البداية عنها لأني أعرف المنهج المتبع
" أطفئ سراج عقلك واتبعني " و باب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه لذلك يجب عليك تقليدي"
والله المستعان
المهم أن لا نجعل الخلاف الفقهي الفرعي خلاف أصولي عقدي ينبني عليه الولاء والبراء
والخلاف في هذه القضية خلاف فقهي فرعي لا ينكر فيه المخالف على من خالفه كما نص على ذلك الأئمة الأعلام
والله المستعان
وكلام الاخ كله أجوبة على أسئلته وأحكام على أمور مقيدة كقولنا ما حكم قرائة القرآن رياء
وأترك الجواب لكم يا طلاب العلم
وكلام الائمة مقيد بالسماع المتخذ عبادة ليس في مجرد إلقاء الشعر أو تلحينه
وحتى لو كان كذلك فهو رأيهم وفي المسألة تفصيل وخلاف شرعي يجب مراعاته
وهنا أشير إلى كلام الامام الشاطبي رحمه الله فأقول إن اعتراضه موجه على من اتخذن نفس الخلاف حجة دون دليل يريد بذلك الوصول إلى ما يريد وليس موجها لمن قلد إماما متبعا بدليل شرعي يصلح الاحتجاج به وكلامه واضح لمن تأمله وأخونا خلط الحابل بالنابل فاختلط عليه الامر وهذه سيئة التعالم
وأعيد فأقول أن المسألة فيها تفصيل كما بينها العلماء كما سمعت من الشيخ ابن باز رحمه الله وكما بينها و فصلها آخرون غيره
وكلام ابن باز رحمه الله ينص على جواز الاناشيد إن لم يكن فيها محذور وقول الاخ أنها بضوابط قلنا نعم وقد توفرت الضوابط فلا دف ( وإن كان الدف نفسه خلاف فقهي لا يسلم لأخي أبي عاصم تحريمه ) والكلمات تحث على الخير والفضائل وأما عرضه على (هيئة من أهل العلم فحتى ابن باز رحمه الله نفسه لم يشترط هذا الشرط فمن أين أتيت به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليعلم إخواني طلبة العلم أن كلمة حرام هي بنس شدة وخطورة كلمة حلال فليتورعوا وكان أئمة السلف كأحمد رضي الله عنه يقولون في المحرمات مكروها ورعا فانتبه
وعليك بتقييدك بأن الاناشيد لا تتخذ دينا فهو قيد كبقية القيود فلم حكمت أنت والعدناني بأن كل من يستمعها فهو يستمعها دينا قد يستمعها للترفيه أو غيره وإلا ألزمناك بعدم الكتابه في هذا المنتدى وحتى دخول الانترنت فهذا لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم دينا ولم يكن وسيلة دعوة فلا يكون اليوم دين
وكان الصحابة رضي الله عنهم يستمعون الشعر ويعجبهم فما المانع
وبهذه المناسبة انصح إخواني طلاب العلم بقرائة كتاب ادب الاختلاف لمحمد عوامة فإن فيه بيان أقوال أهل العلم الكبار في الاختلاف وكونه رحمة للأمة وتوضيح الاختلاف المحمود من المذموم وقصص رائعة في تأدب العلماء وتورعهم واحترامهم لرأي غيرهم والله الموفق
هذا ما رأيت كتابته مختصرا ومن اراد المزيد فليراجع الكتاب الذي أشرت إليه فلعل الله أن يصلح قلبه ويتسع صدره لإخوانه

ابن عقيل
19 Feb 2006, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وبعد
فقد قرأت عنوان هذه المقالة فعرفت محتواها وأعرضت في البداية عنها لأني أعرف المنهج المتبع
" أطفئ سراج عقلك واتبعني " و باب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه لذلك يجب عليك تقليدي"
والله المستعان
المهم أن لا نجعل الخلاف الفقهي الفرعي خلاف أصولي عقدي ينبني عليه الولاء والبراء
والخلاف في هذه القضية خلاف فقهي فرعي لا ينكر فيه المخالف على من خالفه كما نص على ذلك الأئمة الأعلام
والله المستعان
وكلام الاخ كله أجوبة على أسئلته وأحكام على أمور مقيدة كقولنا ما حكم قرائة القرآن رياء
وأترك الجواب لكم يا طلاب العلم
وكلام الائمة مقيد بالسماع المتخذ عبادة ليس في مجرد إلقاء الشعر أو تلحينه
وحتى لو كان كذلك فهو رأيهم وفي المسألة تفصيل وخلاف شرعي يجب مراعاته
وهنا أشير إلى كلام الامام الشاطبي رحمه الله فأقول إن اعتراضه موجه على من اتخذن نفس الخلاف حجة دون دليل يريد بذلك الوصول إلى ما يريد وليس موجها لمن قلد إماما متبعا بدليل شرعي يصلح الاحتجاج به وكلامه واضح لمن تأمله وأخونا خلط الحابل بالنابل فاختلط عليه الامر وهذه سيئة التعالم
وأعيد فأقول أن المسألة فيها تفصيل كما بينها العلماء كما سمعت من الشيخ ابن باز رحمه الله وكما بينها و فصلها آخرون غيره
وكلام ابن باز رحمه الله ينص على جواز الاناشيد إن لم يكن فيها محذور وقول الاخ أنها بضوابط قلنا نعم وقد توفرت الضوابط فلا دف ( وإن كان الدف نفسه خلاف فقهي لا يسلم لأخي أبي عاصم تحريمه ) والكلمات تحث على الخير والفضائل وأما عرضه على (هيئة من أهل العلم فحتى ابن باز رحمه الله نفسه لم يشترط هذا الشرط فمن أين أتيت به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليعلم إخواني طلبة العلم أن كلمة حرام هي بنس شدة وخطورة كلمة حلال فليتورعوا وكان أئمة السلف كأحمد رضي الله عنه يقولون في المحرمات مكروها ورعا فانتبه
وعليك بتقييدك بأن الاناشيد لا تتخذ دينا فهو قيد كبقية القيود فلم حكمت أنت والعدناني بأن كل من يستمعها فهو يستمعها دينا قد يستمعها للترفيه أو غيره وإلا ألزمناك بعدم الكتابه في هذا المنتدى وحتى دخول الانترنت فهذا لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم دينا ولم يكن وسيلة دعوة فلا يكون اليوم دين
وكان الصحابة رضي الله عنهم يستمعون الشعر ويعجبهم فما المانع
وبهذه المناسبة انصح إخواني طلاب العلم بقرائة كتاب ادب الاختلاف لمحمد عوامة فإن فيه بيان أقوال أهل العلم الكبار في الاختلاف وكونه رحمة للأمة وتوضيح الاختلاف المحمود من المذموم وقصص رائعة في تأدب العلماء وتورعهم واحترامهم لرأي غيرهم والله الموفق
هذا ما رأيت كتابته مختصرا ومن اراد المزيد فليراجع الكتاب الذي أشرت إليه فلعل الله أن يصلح قلبه ويتسع صدره لإخوانه


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وتبع هداه
اما بعد,

الاخ ابوعبدالله المقدسي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
زعمت انك عرفت منهجي فاعرضت عن هذا الموضوع!!!
وهذا ليس من هدي النبي عليه الصلاة والسلام, فقد استفصل من حاطب رضي الله عنه لما اعتقد الصحابه أنه وقع في الكفر!!
فمنهجي ولله الحمد والمنه هو منهج السلف الصالح الفرقة الناجيه المنصوره وأسال الله الثبات على ذلك لي ولمن أعتز بهذ المنهج.
ولو أنك ترى غير ذلك فواجب عليك النصيحه لاخيك المسلم لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحب لنفسه).
فارجو منك بيان ما لاحظته من منهجي من أخطاء فارجع عنها.

ثم لابد ان تعرف ان مسائل الخلاف في الشريعه تنقسم الى قسمين:
1- خلاف تنوع
وهو ما اطلقت عليه القول بالخلاف الفقهي وهذا غلط.
2- خلاف تضاد
وهو ما اطلقت عليه الول ايضاً بالخلاف العقدي وهو خطأ ايضاً

فهناك مسائل فقهيه ولكنها من خلاف التضاد الذي لا يسوغ الخلاف فيها والحق فيها واحد لا يتعدد.

فهل مسألة الغناء والمعازف عندك مسأله فقهيه بين قولين راجح ومرجوح؟؟؟

فهذه المسأله وهي الاناشيد البدعيه واني ابرأ الى الله من تسميتها اسلاميه( وانا اعني ما يباع اليوم في تسجيلات تسمى اسلاميه وللاسف وفيها الاصوات المائعه وبعضها بالدف وبعضها تحمل ابيات شركيه مثل نشيد يا طيبه!!!)
فهذه اما ان نقول هي سليمه او منكره؟؟؟
والمنكر لا يجوز طبعاً
والسليم يبقى سليم ولكن لا يجوز ان يصبح ديناً وقربه الى الله!!!

فاذا كانت منكره وغرضها التقرب الى الله؟؟؟ فهذه الطامه الكبرى

وقلت هداك الله:
وكلام الائمة مقيد بالسماع المتخذ عبادة ليس في مجرد إلقاء الشعر أو تلحينه!!!!

أقول والعون من الله:
والعبد الفقير الى الله يتكلم عن ما تكلم عنه الائمه الاناشيد الملحنه التي تتخذ وسيله الى الدعوه الى الله من الشباب اليوم, اليس هي كذلك اليوم؟؟
فاذا قلت لا!!
فلماذا يا اباعبدالله تُسمى اسلاميه!!!
ولماذا تباع في بعض التسجيلات الاسلاميه ؟؟؟
ثم لا تخلط علىنفسك وعلى إخوانك فتلحين الشعر لا يجوز وهذه من المنكرات التي توجد في الاناشيد اليوم والتلحين يكون بالآلآت أو بصوت المنشد وكلها غير جائز كذلك تلحين قراءة القرآن ولكن الجائز بل الواجب هو التغني به من غير لحن.

وقلت ايضاً:
وإن كان الدف نفسه خلاف فقهي لا يسلم لأخي أبي عاصم تحريمه !!!
وحتى لو كان كذلك فهو رأيهم وفي المسألة تفصيل وخلاف شرعي يجب مراعاته!!

يا اخي لابد ان تعلم ان هناك خلاف يعتد به وخلاف لا يعتد به!!!
ولابد أن تعرف بأن الدف بالاجماع عند أهل السنة والجماعة لا يجوز الا للنساء وفي موضعين اثنين فقط(يوم العيد ويوم العرس).

ثم أسالك هل تعرف من خالف ابن تيميه وابن القيم واحمد الشافعي في هذه المسأله؟؟؟
الجواب: هم ضلال الصوفيه!!!
ولو أنك تمعنت في كلام مشايخنا ابن عثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان لتأكدت من ذلك.

ثم قلت سامحك الله وبصرك بالحق مستدركاً عليّ ايرادي كلام الامام الشاطبي:
وليس موجها لمن قلد إماما متبعا بدليل شرعي يصلح الاحتجاج به وكلامه واضح لمن تأمله وأخونا خلط الحابل بالنابل فاختلط عليه الامر وهذه سيئة التعالم!!!

أقول مستغفراً الله لي ولك:
من هو الامام المتبع الذي قلدته يا اباعبدالله في هذه المسأله وما هو دليله الشرعي في جواز هذا اللعب بأسم الدين من فيديو كليب واعلانات ودفوف تضاهي الاغاني الماجنه هداك الله وسامحك.!!!

أما العلامه ابن باز رحمه الله جزاه عنا خير الجزاء فاليك بعض الضوابط من كلامه :
فكل شِعر أو أنشودة، سواء سمي أناشيد إسلامية أو غير ذلك، لابد أن يكون سليماً مما لايخالف الشرع المطهّر،
كل أنشودة أو أناشيد ينبغي أن تُعرض على أهل العلم،على لجنة من أهل العلم ينظرونها،
لا يُسمح بها حتى تُعرض على لجنة من أهل العلم والبصيرة، المعروفين بالاستقامة والعلم بالشرع حتى ينظروا فيها، لأن التساهل فيها قد يُفضي إلى شرٍّ كثير..فلا بد أن تُعرض على أهل العلم الذين يُعرف فيهم العلم والفضل والغيرة الإسلامية

يكفى هذا يا ابا عبدالله؟؟؟
فقد سألتني من أين اتيت بقول ابن باز انه يجب عرضها (الاناشيد) على اهل العلم, وكأنك تكذب أخاك هداك الله!!!!
وهذا نص كلامك:
وأما عرضه على (هيئة من أهل العلم فحتى ابن باز رحمه الله نفسه لم يشترط هذا الشرط فمن أين أتيت به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وقد تقدم كلام شيخنا صالح الفوزان حفظه الله في هذه الاناشيد هذه الايام.

اما تشبيهك للاناشيد بانها مثل دخولنا الى المنتدى في الشبكه العالميه!!!
فهذ قياس فاسد هداك الله
لان المنتديات الاسلاميه مثلها مثل الشريط الاسلامي ناقلاً للعلم فهما وسيلتين لا يختلف اثنان على انهما معتبره شرعاً لنقل العلم الشرعي.

اما الاناشيد اذا كنت تسمعها من قبيل الترفيه لا نمنعك ولكن لابد ان تكون خاليه من الاصوات المائعه والابيات الشركيه واللحن والمعازف(الدفوف وغيرها) ولا تجعلها قربه وطاعه تبتغي بها دعوة الناس الى دين الله, فالله لا يعبد الابما شرع.


وأسال الله لي ولك وللمسلمين العافيه من كل ما هو ليس على دين محمد صلى الله عليه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

العدناني
19 Feb 2006, 11:59 PM
أقول مضيفاً على ما قاله الأخ ابن عقيل

أخي (( أبو عبدالله)) نعم الصحابة كانوا يستمعون الشعر ولا نختلف في ذلك لكن هل كانوا يستمعون إلى الأناشيد الموجوده الآن؟؟!!! أترك الإجابة لك

ابو عبد الله المغربي
20 Feb 2006, 02:49 PM
جزاك الله خيرا أخي ابن عقيل على طرح هذه القضية التي أصبحت تثير العديد من التساؤلات هذه الأيام خاصة أننا بدأنا نرى تأثر بعض الدعاة الشباب ممن يعتبرون من أتباع الأثر السائرين على منهج السلف ...حيث نجد أنهم قد بدأوا يتساهلون في قضية الأناشيد المبتدعة حتى بتنا نشاهدها على القنوات الإسلامية .....و ليس لي و الله إلا أن أردد ما رددته في ثنايا موضوعك المميز أنه لو كان في هذه الأغاني -الأناشيد-خيرا لفعلها أصحاب القرون الأولى.

الكـــاسر
01 May 2007, 03:39 PM
أنا اخبر لي نقاش هنا وين راح

أخبر مشاركاتي 230 وراهن راحن

الهنيدي
17 Feb 2008, 10:09 PM
وما أحسن ما كتبه الداعية محمد المنجد حول الموضع:

فتوى الشيخ محمد المنجد في حكم الأناشيد الإسلامية

ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟


الجواب :
الحمد لله
.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
فقالوا مجيبين:
نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043
وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" 8/711
فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق.
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر:
عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله.
أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش.
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون.
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف.
وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
المراجع: فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563

مصنف ابن أبي شيبة 8/711

وهذا رابط تجدون فيه ملفا صوتيا لمحاضرة له

من هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=17465)

ولد المدينة
17 Feb 2008, 11:58 PM
الشعر كالكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح
والفن كذلك

شاب طَموح
08 May 2008, 04:30 AM
معشر الإخوة:

بالله عليكم لو كانت الأناشيد التي تسمى اليوم إسلاميه جائزه وأنها من دين الله تعالى فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم منها أليس هو الذي ما من شيء إلا ودل الأمة عليه وما من شر إلا وحذرها منه؟؟؟!!!

ألم يكن بإستطاعته أن يجمع الصحابة رضي الله عنهم ويجعلهم ينشدون؟؟؟!!! ولو كانت من أساليب الدعوة لفعلها صلى الله عليه وسلم..... بل أتى بنقيض ذلك فقال (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه. وقال (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) رواه مسلم والأناشيد لم تكن من أمره صلى الله عليه وسلم وقال الله عزوجل(( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه)) وهذه الأناشيد لم تكن من صراطه .

قال الامام مالك رحمه الله ( ما لم يكن يؤمئذ دين لا يكون اليوم دين ) ]

النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع أصحابه ويقيم لهم دورة علمية ولم يجمعهم في ندوة علمية ولم يقم جامعة تمنح شهادة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه فهل هذه الأمور من صراطه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخي الكريم : الترك ليس دليلاً للمنع
ثم إنه لايخفاك أيها الألمعي أن التراكم الحضاري كفيل بأن يغير أموراً كثيرة لذا وسع الله على عباده بأن جعل أصولاً نقيس عليها واقعنا على ما كان عليه الصلاة والسلام وأصحابه

شاكراً لأخي ماجد نقله لكلام حبر الأمة الشيخ ابن باز رحمه الله الذي وضح المسألة بشكل شاف

ابن عقيل
27 Jun 2008, 01:10 AM
[quote=شاب طَموح;21928]

أخي الكريم : الترك ليس دليلاً للمنع
/quote]
جزيت خيراً
واعلم يا أخي بأننا نتكلم عن الأناشيد التي تسمى اسلامية وتنسب إلى الدين ويقوم بها من ظاهرهم الاستقامة سواء من جهة كونها من طرق الدعوة عندهم كانت بديلاً عن الأغاني بالمعازف.
فمن هذه الجهة فالترك دليل معتبر لقوله عليه الصلاة والسلام : " من أحدث شيئاً ليس عليه أمرنا فهو رد "
والدليل مشاهد من الواقع والله المستعان

مانع سليمان
06 Jul 2008, 05:36 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم وبعد فإن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم يكون سنة بإجماع علماء الأمة محدثيهم وفقهائهم وقد ورد في هذا الموضوع عن النبي شيئ من ذلك فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن النبي أن النبي سمع إلى الغناء مع آلات الطرب
فقال :
5 - باب الرُّخْصَةِ فِي اللَّعِبِ الَّذِي لاَ مَعْصِيَةَ فِيهِ فِي أَيَّامِ الْعِيدِ ‏

2098 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَبِمُزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا ‏"‏ ‏.‏

2099 - وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏ وَفِيهِ جَارِيَتَانِ تَلْعَبَانِ بِدُفٍّ ‏.‏

2100 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجًّى بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ وَقَالَ ‏"‏ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ.
وقد أخرج نحوه الإمام البخاري في

13 ـ كتاب العيدين
1 ـ باب فِي الْعِيدَيْنِ وَالتَّجَمُّلِ فِيهِ

956 ـ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَأَخَذَهَا فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ‏.‏ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ‏"‏‏.‏ فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ ‏"‏ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ‏"‏‏.‏ وَأَرْسَلْتَ إِلَىَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ ‏"‏‏.‏


2 ـ باب الْحِرَابِ وَالدَّرَقِ يَوْمَ الْعِيدِ

957 ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ فَقَالَ ‏"‏ دَعْهُمَا ‏"‏ فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا‏.‏

فسماع الأغاني قد يكون في بعض الأوقات مستحب وخاصة في أيام العيد لأن هذا سنة فعلية .
وفتوى الكتور حجة الإسلام يوسف بن عبد الله القرضاوي جاءت على ماهو مقرر من فعله صلى الله عليه وسلم
وفعله حجة علينا خاصة وقد جاءت العلة منصوص عليها وهي من أقوى العلل المعتبرة في علم الأصول .
فقد علل ذلك انبي بقوله إننا في يوم عيد وليعلم اليهود أن في ديننا فسحة فماذا تريدون بعد هذا البيان من النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد يقول قائل فإذا انتفت العلة لايجوز لنا السماع فنقول له هل يمكن أن يعلم النبي صلى الله عليه وسلم فسحة الدين بشيء محرم ؟
أما الآية التي قال الله فيها (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ).
فقد اختلف المفسرون فيها إلى أقوال كثيرة وأنصح الأخ بالرجوع إلى كتب التفاسير ليعلم ذلك.
وهناك قاعدة أصولية تقول إذا تطرق على الدليل الإحتمال سقط به الإستدلال.
وقد وردة أحاديث أخر في الكتب الستة .
ومنها
عن عامر بن سعيد قال : (( دخلت على قرظة بن كعب و ابي مسعود الانصاري في عرس و اذا جوار يغنين ، فقلت : انتم اصحاب رسول الله و اهل بدر يفعل هذا عندكم ؟ ! ... فقالوا : ان شئت فاجلس و استمع معنا ، و ان شئت فاذهب فقد رخص لنا في اللهو عند العرس )) ( رواه النسائي )

فهذه المأثورة تتحدث عن اللهو بالغناء في عرس شهده الصحابة بدريون فلما اعترض احد الصحابة مجتهدا في المنع اخبروه ان رسول الله ( ص ) قد رخص لنا في اللهو عند العرس

و هناك احاديث اخرى تؤكد الاباحة و لم يرد فيها ان قام احد الصحابة بالاجتهاد و المنع فعن عائشة رضي الله عنها انها زفت امرأة الى رجل من الانصار فقال رسول الله (( يا عائشة ما كان معكم لهو ؟ فان الانصار يعجبهم اللهو )) رواه البخاري

و في رواية ثانية لهذه الواقعة : انكحت عائشة ذات قرابة لها رجلا من الانصار فقال رسول الله ( ص ) (( اهديتم الفتاة ؟ ألا بعثتم معها من يقول : أتيناكم / اتيناكم ... فحيانا و حياكم )) رواية النسائي

و في حديث اخر عن السائب بن يزيد ان امرأة جاءت الى رسول الله ( ص ) فقال : (( يا عائشة اتعرفين هذه ؟ قالت : لا يا نبي الله .. قال : قينة بني فلان .. تحبين ان تغنيك ؟ فغنتها )) رواه النسائي
فأنا إقتناعي أن السماع للأغاني مستحب مالم يفرط في واجب أو يؤدي إلى محرم

صياد الخروب
06 Jul 2008, 06:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أيها الاخوة ..
ألم ينشد حسان الشعر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
ألم يكن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يرتجزون بحضرته عليه السلام كما حدث ذلك في وقعة الخندق؟؟
ولكن حينما تكون بديلا عن القران والسنة تحرم..
والله الهادي إلى سواء السبيل..