العدناني
28 Jan 2006, 10:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي الصالحين وظاهر الحق إلى يوم الدين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين : أما بعد:
هذا موضوع جديد عن جماعة التبليغ على ما سبق ذكره من المواضيع عن جماعة التبيلغ مدعومة بكلام العلماء الربانيين وتحذيرهم منها وهذا موضوع جديد عباره عن قصة حصلت للشيخ صالح الفوازن مع جماعة التبيلغ في السعودية تبين ما هم عليه من منهج وقد ذكرها في أثناء جوابه على السؤال التالي : سؤال :
ما حكم وجود مثل هذه الفرق كاالتبليغ ، والإخوان المسلمين وغيرها في بلادنا خاصه وبلاد المسلمين عامة ؟ ((جواب :
بلادنا - ولله الحمد - جماعة واحدة ، كل أفرادها وكل حاضرتها وباديتها تسير على منهج الكتاب والسنة يوالي
بعضهم بعضاَ ، ويحب بعضهم بعضاً .
أما هذه الجماعات الوافدة فيجب أن لا نتقبلها ؛ لأنها تريد أن تنحرف بنا أو تفرقنا، وتجعل هذا تبليغي وهذا إخواني وهذا..... وهذا..، لم هذا التفرق ؟! هذا كفر بنعمة الله تعالى .
نحن على جماعة واحدة ، وعلى وحدة ، وعلى بينة من أمرنا ، فلم نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟! لماذا نتنازل عما أكرمنا الله عز وجل به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى أحزاب تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوة بيننا ، هذا لا يجوز أبداً وجماعة التبليغ لاتهتم بالتوحيد ، بل تنفر عنه .
وأنا شاهدت بنفسي وذلك أن ألقيت محاضرة في التوحيد في بعض مساجد الرياض وكانوا ــــ أي: جماعة التبليغ ــــ
مجتمعين فخرجوا من المسجد ، ومثلي بعض المشايخ ألقى في المسجد نفسه محاضرة عن التوحيد فخرجوا منه ؛لأنهم كانوا نازلين فيه فإذا سمعوا الدعوة إلى التوحيد خرجوا من المسجد مع أنهم يدعون إلى الاجتماع في المسجد.
لكن لما سمعوا الدعوة إلى التوحيد خرجوا من المسجد ، وأما أنهم لا يقبلون ممن دعاهم إلى التوحيد ، فنعم .
وهذا ليس خاصاً بهم ، بل كل من يسير على منهج مخطط لا يقبل التنازل عنه ، لو كانوا وقعوا في هذا الأمر عن جهل ،
فهم يمكن أن يرجعوا إلى الصواب ، لكن وقعوا في هذا الأمر عن تخطيط ، وعن منهج يسيرون عليه من قديم ، فلا يمكن أن يرجعوا عن منهجهم ؛ لأنهم لو رجعوا عن منهجهم انحلت جماعتهم وهم لا يريدون هذا. آخر كتاب صدر جمع فيه مقالات عنهم وانتقادات عليهم ممن صحبوهم ثم خرجوا عنهم وتركوهم ، هو كتاب حافل جامع للشيخ / حمود بن عبد الله التويجري - رحمه الله - ، فإنه كتاب ماترك شيء حول هذا الموضوع ؛ لأنه كتاب متأخر جداً جمع كل ماقيل من قبل ، فلم يبق فيهم إشكال أبداً ، لكن الفتنة - والعياذ بالله -إذا جاءت تعمي الأبصار .
وإلا كيف إنسان عاش على التوحيد ، ودرس التوحيد ، وعرف عقيدة التوحيد ، ويغتر بهؤلاء ؟؟؟؟
كيف يخرج معهم ؟
كيف يدعو إليهم ؟
كيف يدافع عنهم ؟؟؟؟
هل هذا إلا الضلال بعد الهدى، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
نسأل الله العافية والسلامة .
ونصيحتي للعوام وغير العوام أن لا يصحبوهم . )) المرجع : ( الفتاوى المهمة في تبصير الأمة) ص 153 - 154 - 155 واسم كتاب الشيخ حمود الذي أشار إليه الشيخ (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ)) وأقول هذا الدليل يا من يريد الدليل و الحق.
الحمد لله ولي الصالحين وظاهر الحق إلى يوم الدين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين : أما بعد:
هذا موضوع جديد عن جماعة التبليغ على ما سبق ذكره من المواضيع عن جماعة التبيلغ مدعومة بكلام العلماء الربانيين وتحذيرهم منها وهذا موضوع جديد عباره عن قصة حصلت للشيخ صالح الفوازن مع جماعة التبيلغ في السعودية تبين ما هم عليه من منهج وقد ذكرها في أثناء جوابه على السؤال التالي : سؤال :
ما حكم وجود مثل هذه الفرق كاالتبليغ ، والإخوان المسلمين وغيرها في بلادنا خاصه وبلاد المسلمين عامة ؟ ((جواب :
بلادنا - ولله الحمد - جماعة واحدة ، كل أفرادها وكل حاضرتها وباديتها تسير على منهج الكتاب والسنة يوالي
بعضهم بعضاَ ، ويحب بعضهم بعضاً .
أما هذه الجماعات الوافدة فيجب أن لا نتقبلها ؛ لأنها تريد أن تنحرف بنا أو تفرقنا، وتجعل هذا تبليغي وهذا إخواني وهذا..... وهذا..، لم هذا التفرق ؟! هذا كفر بنعمة الله تعالى .
نحن على جماعة واحدة ، وعلى وحدة ، وعلى بينة من أمرنا ، فلم نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟! لماذا نتنازل عما أكرمنا الله عز وجل به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى أحزاب تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوة بيننا ، هذا لا يجوز أبداً وجماعة التبليغ لاتهتم بالتوحيد ، بل تنفر عنه .
وأنا شاهدت بنفسي وذلك أن ألقيت محاضرة في التوحيد في بعض مساجد الرياض وكانوا ــــ أي: جماعة التبليغ ــــ
مجتمعين فخرجوا من المسجد ، ومثلي بعض المشايخ ألقى في المسجد نفسه محاضرة عن التوحيد فخرجوا منه ؛لأنهم كانوا نازلين فيه فإذا سمعوا الدعوة إلى التوحيد خرجوا من المسجد مع أنهم يدعون إلى الاجتماع في المسجد.
لكن لما سمعوا الدعوة إلى التوحيد خرجوا من المسجد ، وأما أنهم لا يقبلون ممن دعاهم إلى التوحيد ، فنعم .
وهذا ليس خاصاً بهم ، بل كل من يسير على منهج مخطط لا يقبل التنازل عنه ، لو كانوا وقعوا في هذا الأمر عن جهل ،
فهم يمكن أن يرجعوا إلى الصواب ، لكن وقعوا في هذا الأمر عن تخطيط ، وعن منهج يسيرون عليه من قديم ، فلا يمكن أن يرجعوا عن منهجهم ؛ لأنهم لو رجعوا عن منهجهم انحلت جماعتهم وهم لا يريدون هذا. آخر كتاب صدر جمع فيه مقالات عنهم وانتقادات عليهم ممن صحبوهم ثم خرجوا عنهم وتركوهم ، هو كتاب حافل جامع للشيخ / حمود بن عبد الله التويجري - رحمه الله - ، فإنه كتاب ماترك شيء حول هذا الموضوع ؛ لأنه كتاب متأخر جداً جمع كل ماقيل من قبل ، فلم يبق فيهم إشكال أبداً ، لكن الفتنة - والعياذ بالله -إذا جاءت تعمي الأبصار .
وإلا كيف إنسان عاش على التوحيد ، ودرس التوحيد ، وعرف عقيدة التوحيد ، ويغتر بهؤلاء ؟؟؟؟
كيف يخرج معهم ؟
كيف يدعو إليهم ؟
كيف يدافع عنهم ؟؟؟؟
هل هذا إلا الضلال بعد الهدى، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
نسأل الله العافية والسلامة .
ونصيحتي للعوام وغير العوام أن لا يصحبوهم . )) المرجع : ( الفتاوى المهمة في تبصير الأمة) ص 153 - 154 - 155 واسم كتاب الشيخ حمود الذي أشار إليه الشيخ (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ)) وأقول هذا الدليل يا من يريد الدليل و الحق.