المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرة القدم واصول الحكم فيها .


عبدالله القاضي
13 Jun 2008, 11:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لاحظت وأنا امر على احدي الأقسام بالموقع نقاش يدور حول كرة القدم وأنا دائماً لا أحب النقاش في هذه المسائل بعيداً عن الساحة المحدده لها .
فأحببت أن أنقل النقاش هنا لنتعرف سوياً في حكم هذه اللعبة ولكن حتي نكون منصفين علينا أن نتناول
1_ حكم لعب كرة القدم .
2_ حكم أخذ الأموال عليها .
3_ حكم مشاهدة كره القدم والذهاب إلي النوادي .
4_ الخلاف في مسألة اظهار الفخذ .

فمن أراد أن يبدء النقاش عليه أن يدور نقاشة في اطار الفقه وأصوله وعدم التقليد وفض النقاش بمجرد نقل فتوي لأحد العلماء المعتبرين .


وساانتظر من يبدء النقاش .

أبوالليث11
14 Jun 2008, 12:32 PM
_ حكم لعب كرة القدم .[/font]
جزاك الله خيراً يا أخي القاضي ..
وسأحاول أن أبدأ بالعنصر الأول من المناقشة , والذي يظهر لي والله أعلم أن لعب الكرة من المباحات , وتجري عليها الأحكام الخمسة ..
1/ أن تكون محرمة : وذلك إذا خالطها ما يجعلها كذلك , كسماع الموسيقى , والانشغال عن الصلوات , والمناظر التي تتلخلل المباريات من إعلانات تجارية وفواصل إعلانية , وتعلق القلب باللاعبين الكفار .. وغير ذلك .. فهذه لا يجد المرء أدنى شك في تحريمها ..
2/ أن تكون مباحة : وذلك مثلاً إذا كانت للترويح عن النفس , ورياضة البدن وتقويته ..
3/ أن تكون مكروهة : وذلك إذا كان فيها انشغال عن معالي الأمور , وفعل الأمور التي كرهها الشارع كراهة تنزيه , وكذلك لعله يدخل فيها إذا اتخذت غاية وليست وسيلة فحسب ..
4/ أن تكون مستحبة : وذلك إذا كانت النية فيها أن تكون تقوياً على العبادة , ودعوة إلى الله بالأخلاق الإسلامية , وتدربًا على الجهاد في سبيل الله , وإعداداً للعدة البدنية , كمافي الحديث الذي يفسر الآية (وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ...) ألا إن القوة الرمي , ألا إن القوة الرمي , ألا إن القوة الرمي .. ومعلوم أن لعب الكرة من أكثر الرياضات تحريكاً للبدن , وترويضاً له ..
5/ أن تكون واجبة : وذلك مثلاً إذا اضطر الأمر لها دون أن تكون مشوبة بما يحرمها .. فتعمل المصلحة , وتقدم ..

ومن العلماء من حرّم لعب كرة القدم , ومنهم الشيخ : محمد بن إبراهيم-رحمه الله- كما في الدرر السنية وأفتى بحرمتها , وتبعه في ذلك الشيخ حمود التويجري رحمه الله وأفرد مصنفاً سماه (الإيضاح والتبيين في ما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين) جعل كرة القدم من المشابهة بالكفار , وذكر لها مفاسد كثيرة أوصلته للتحريم ..
ومعروف كتاب (بروتكولات حكماء صهيون) الذي وضعو من خططهم فيه أن يشغلو المسلمين بالأندية الرياضية , والألعاب , فمتى ما فعلوا ذلك استطاعو أن يصلوا إلى الأمة , كما سبق في الأندلس التي ضاعت ..

وهذا نص فتوى اللجنة الدائمة :


السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 3323 )

س8: ما حكم لعبة كرة القدم ومسابقة الملاكمة والمصارعة الموجودة الآن، هل هي محرمة أو مكروهة أو مباحة؟
ج8: المسابقة مشروعة فيما يستعان به على حرب الكفار من الإبل والخيل والسهام، وما في معناها من آلات الحرب، كالطيارات والدبابات والغواصات، سواء كان ذلك بجوائز أم بدون جوائز. أما ما لا يستعان به في الحروب، كاللعب بكرة القدم، والملاكمة، والمصارعة، فلا يجوز إن كان بجوائز للفائز، وإن كان بغير جوائز جاز منه ما لا يشغل عن واجب، ولا يوقع في محرم، ولا ينشأ عنه ضرر، وإلا حرم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز





-----


وهذا نص فتوى الشيخ ابن إبراهيم :


(1948 ـ مزاولة الألعاب الرياضية ، ومتابعة كرة القدم )

من محمد بن إبراهيم إلى المكرم محمد بن عبد الرحمن بن محفوظ سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فقد وصل إلينا كتاب الذي تستفتي به عن حكم مزاولة الألعاب الرياضية ، ومتابعة كرة القدم . إلى آخره .
والجواب :ـ الأصل في مثل هذه الألعاب الرياضية الجواز إذا كانت هادفة وبريئة ، كما أشار إلى ذلك ابن القيم في "كتاب الفروسية" وذكره الشيخ تقي الدين ابن تيمية وغيره ،وإن كان فيها تدريب على الجهاد والكر والفر وتنشيط للأبدان وقلع للأمراض المزمنة وتقوية للروح المعنوية فهذا يدخل في المستحبات إذا صلحت نية فاعله ، ويشترط للجميع أن لا يضر بالأبدان ولا بالأنفس ، وأن لا يترتب عليه شيء من الشحناء والعداوة التي تقع بين المتلاعبين غالباً ، وأن لا يشغل عما هو أهم منه ،وأن لا يصد عن ذكر الله وعن الصلاة .
ولكن من تأمل حالة أهل الألعاب الرياضية اليوم وسير ما هم عليه وجدهم يعملون من الأعمال المنكرة ما يقتضي النهي عنها ، علاوة على ما في طبيعة هذه الألعاب من التحزبات وإثارة الفنت والأحقاد والضغائن بين الغالب والمغلوب وحزب هذا وحزب ذاك كما هو ظاهر ، وما يصاحبها من الأخطار على أبدان اللاعبين نتيجة التصادم والتلاكم ، فلا تكاد تنتهي لعبتهم دون أن يصاب أحد منهم بكسر أو جرح أو إغماء ، ولهذا يحضرون سيارة الإسعاف ، ومن ذلك أنهم يزاولونها في أوقات الصلاة مما يترتب عليه ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها ، ومن ذلك ما يتعرض له اللاعبون من كشف عوراتهم المحرمة ، وعورة الرجل من السرة إلى الركبة ، ولهذا تجد لباسهم إلى منتصف الفخذ ، وبعضهم أقل من ذلك ،ومعلوم أن الفخذ من العورة ، لحديث : " غط فخذك فإن الفخذ من العورة "(45) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي :" لا تكشف فخذلك ولا تنظر فخذ حي ولا ميت " والله أعلم .
مفتي الديار السعودية
(ص ـ ف 3561 ـ1 في 26-11-1387هـ)





---


وأما عن مناقشة هذه الفتوى , فنستطيع القول بأن الكرة إذا خلت من المفاسد التي ذكرها فلا بأس بها ..


والله أعلم

شاب طَموح
15 Jun 2008, 12:17 AM
5/ أن تكون واجبة : وذلك مثلاً إذا اضطر الأمر لها دون أن تكون مشوبة بما يحرمها .. فتعمل المصلحة , وتقدم ..


لعلك أخي أبا الليث تفيدنا بصورة من صور وجوب كرة القدم


quote=أبوالليث11;23375]
ومعروف كتاب (بروتكولات حكماء صهيون) الذي وضعو من خططهم فيه أن يشغلو المسلمين بالأندية الرياضية , والألعاب , فمتى ما فعلوا ذلك استطاعو أن يصلوا إلى الأمة , كما سبق في الأندلس التي ضاعت ..


[/quote]


ماحقيقة نسبة البروتكولات لحكماء صهيون ؟ وهل هو ثابت أم أنه جزء من لعبة قذرة تجعلنا نعيش نظرية المؤامرة والخوف المصطنعظ

أبوالليث11
15 Jun 2008, 01:07 AM
( لعلك أخي أبا الليث تفيدنا بصورة من صور وجوب كرة القدم )

هناك صورة كانت في ذهني , وخجلت من وضعها لأني أراها ناقصة نوعاً ما , ولكني سأخبرك بما جال في خاطري , ولعلك تعذرني على ضيق زاويتي من هذه الناحية , وهي أن يكون الأب مثلاً من الذين يحبون الكرة , فيوجب على ابنه اللعب معه لأجل التقوي والرياضة , وهذه حالة مرت علي أكثر من مرة , فيكون البرّ فيها واجباً في حق هذا الابن إذا لم يشوبه ما يحرّمه , من باب (مالايتم الواجب إلا به فهو واجب).. ويقدم هذه المصلحة ..

وأما عن نسبة الكتاب وحقيقته , فأنا أعرفه , وقرأت منه قليلاً , ولكنك الآن فتحت علينا آفاقاً أخرى , أنا لست أعلمبها , فلعلي أحيلها عليك , لأنك مليء في الجانب التاريخي كما أعلم ,, فلا تبخل علينا , ويفضل أن يكون في موضوع مستقل ..

ولكن ذكري للكتاب جاء في معرض أن أعداء الإسلام يخططون للأمة ويكيدون لها المكائد , ويضعون في طريقها الأشواك , ولا يستبعد أن يفعلوا مثل هذا , وإن لم يكن في بروتكولاتهم ..

تحياتي وشكري الجزيل لك يا أستاذي ..

أبوعبدالله
15 Jun 2008, 02:19 PM
أظن أننا يجب أن نراعي الواقع لكرة القدم قبل الفتوى ولا ننظر للأمر مجردا دون النظر للواقع الذي نعيشه
فما الواقع الآن بالنسبة لكرة القدم؟


ذل للأمة فوق ذلها

عبدالله القاضي
17 Jun 2008, 08:32 AM
جميل كل تلك المناقشات
واجمل ما وضعه أبو الليث فى هذه المناقشات
ولكن دعني أناقشك ياأبوالليث
أنت ذكرت أن لعب كره القدم قد يكون واجباً وأعطيت مثال على ذلك بأمر الوالد ابنه بلعب الكره .
ولكن هذا لا يعني أن يطيع الولد أباه فى لعب الكره فمعني كلامك أنها وإن كانت محرمه جاز أن يلعبها الإبن لإن طاعة الوالد فرض وهذا مدلول كلامك وأنا أعلم مايدور في خلدك .
ولكن الصحيح لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق .
والمثال الذي ذكرته يصلح القول به بعد ان نثبت أن الكره الأصل فيها الإباحة ولكن هذا المثال يقال عند ذكر وجوب طاعة الوالدين وليس عند ذكر فرضيه الكرة .

وماذكرته نت بخصوص القاعده (مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) يدخل فى سياق ماذكرت لك ( لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق إن كانت الكره حرام شرعاً .

وعموماً مازال النقاش مفتوح ولكن رجاء تجنب نقل الفتاوي الجاهزة ولنتدرب على النقاش بالدليل بعيداً عن التقليد فقط .

أبوالليث11
17 Jun 2008, 11:24 AM
صحيح كلامك يا أخي الحبيب : القاضي ...

ولكني ما قصدت ما أردت أنت ,, لأني ذكرت أنها تكون واجبة إذا لم يشوبها ما يحرمها ..

فهل يصح ذلك ؟؟ مع أني أوافقك أن هذه الصورة , تذكر في فرضية بر الوالدين ... ولهذا لم أرد وضعها إلا بعد طلب من الطموح ..