المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحمة المنهج الرباني


ابو عمرو الدعيس
02 Jun 2008, 01:36 PM
قال شيخ الإسلام في رده على الأخنائي :
( وأهل السنة والعلم والإيمان يعرفون الحق ويتبعون سنة الرسول ويرحمون الخلق ويعدلون فيه ويعذرون من اجتهد في معرفة الحق فعجز عن معرفته وإنما يذمون من ذمه الله ورسوله وهو المفرط في طلب الحق لتركه الواجب والمتعدي المتبع لهواه بلاعلم لفعله المحرم فيذمون من ترك الواجب أو فعل المحرم ولا يعاقبونه إلا بعد إقامة الحجة عليه ....إلخ)

الفتاوى(27/238)

وقال رحمه الله :

(_أهل البدع_....يكفرون من خالفهم في بدعتهم ويستحلون دمه وماله وهذه حال أهل البدع يبتدعون بدعة ويكفرون من خالفهم فيها، وأهل السنة والجماعة يتبعون الكتاب والسنة ويطيعون الله ورسوله فيتبعون الحق ويرحمون الخلق )

الفتوى (3/279)


وقال رحمه الله :

(فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم ، فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم ، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض )

منهاج السنة (5/157)

أبوالليث11
02 Jun 2008, 02:07 PM
والله إن الحق أبلج , والباطل لجلج ..
والواقع يشهد على ما ذكرت يا أباعمرو ...
لكننا في زمن وللأسف , أصبح الناعقون هم المتصدرون ,, وتلقى من كل ناحية على أهل السنة حجراً أشمط أعمى , بل الحجر خير منهم , ولا يزال الصراع - بين الحق وأهله ضد الباطل وأهله - محتدم على أشُدِّه إلى أن تقوم الساعة , وما كان الله ليذر البغاة يعيثون في الأرض فساداً , وسيأخذهم على غرة منهم ..
جزيت خيراً يا أباعمرو على هذا النقل الذي أراك قد أصبت مكمن الوجدان منه , ونثرته للناظرين , حتى يدركو أن الحق مهما قلّ أهله فسيبقى حقاً , وأن الباطل سيبقى على ما هو عليه , حتى لو ملأ أهله الدنيا ثغاء ورغاء ..
إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل ...

أبوعصام
03 Jun 2008, 12:33 AM
وأن الباطل سيبقى على ما هو عليه , حتى لو ملأ أهله الدنيا ثغاء ورغاء ..
إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل ...


بل للحق غلبة في آخر الزمان كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث،

وللحق انحسار ورجوع، وسيعلو صوت الباطل فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ولا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه..

حتى يأذن الله بخروج المهدي المنتظر فيجعلها على منهاج النبوة.

أبوالليث11
03 Jun 2008, 07:50 AM
بل للحق غلبة في آخر الزمان كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث،


وللحق انحسار ورجوع، وسيعلو صوت الباطل فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ولا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه..


حتى يأذن الله بخروج المهدي المنتظر فيجعلها على منهاج النبوة.



صحيح ما قلته يا أبا عصام ,, ولكن الذي أقصده من كلامي , أن الباطل سيبقى باطلاً كما هو ولا يصبح حقاّ ...

جزيت خيراً ..