العدناني
10 Jan 2006, 10:42 AM
يقول الشيخ حمود بن عبدالله بن حمود التويجري المتوفى سنة 1413هـ في كتابه (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ)) ((ص 30))
((وأما قول السائل : هل أنصحه بالخروج مع التبلغيين في داخل البلاد_ أي: البلاد السعودية_ أو في خارجها أم لا؟
فجوابه أن أقول : إني أنصح السائل وأنصح غيره من الذين يحرصون على سلامة دينهم من أدناس الشرك و الغلو والبدع و الخرفات أن لا ينضموا إلى التبليغيين , و لا يخرجوا معهم أبداً , وسواء كان ذلك في البلاد السعودية أو في خارجها, لأن أهون ما يقال في التبليغيين أنهم أهل بدعة وضلالة و جهالة في عقائدهم وفي سلوكهم, ومن كانوا بهذة الصفة الذميمة , فلا شك أن السلامة في مجانبتهم والبعد عنهم)) ........ وقال في ص((31)) .. قال الشيخ إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني في (( عقيدة أهل السنة والجماعة)):(( ويجانبون أهل البدع والضلالات , ويعادون أصحاب الأهواء و الجهالآت , ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ماليس منه , ولا يجادلوهم في الدين ولا يناظرونهم , ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان ووقرت في القلوب , ضرت إليها الوساس والخطرات الفاسدة))
وفال في ص((44))
القصة الخامسة:
وقد ذكرت في أول الجواب قصة من نوع هذة القصة, وهي ما ذكره بعض العلماء أن رجلاً من طلبة العلم في المدينة المنورة خرج مع التبليغيين إلى الحناكية , وأميرهم أحد رؤساء جماعة التبليغ , وفي أثناء الليل رأى طالب العلم أحد الجماعة الهنود يهتز ويقول : هو ! هو ! هو ! فأمسكه , فترك الحركة وسكت, وفي الصباح أخبر طالب أمير الجماعة بما فعله الهندي التبليغي_ ظناً أن الأمير سينكر على الهندي_ فأنكر الأمير على طالب العلم إنكاره على الهندي ! وقال له بغضب شديد : أنت صرت وهابياً والله, لو كان لي من لأمر شيء , لأحرقت كتب ان تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب , ولم أترك على وجه الأرض منها شيئاً )).
ولدي فتاوى صوتيه للعلماء مثل ان با ز والفوزان والغديان و واللحيدان بخصوص هذا الأمر لكن لا أعرف أضعها هنا أرجو من لأخوة توضيح كيفية وضعها هنا والله أسأل أن يرني وإخواني الحق حقاً ويرزقنا اتباعه , ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , و لا يجعله ملتبساً علينا فنضل. آآآمين
((وأما قول السائل : هل أنصحه بالخروج مع التبلغيين في داخل البلاد_ أي: البلاد السعودية_ أو في خارجها أم لا؟
فجوابه أن أقول : إني أنصح السائل وأنصح غيره من الذين يحرصون على سلامة دينهم من أدناس الشرك و الغلو والبدع و الخرفات أن لا ينضموا إلى التبليغيين , و لا يخرجوا معهم أبداً , وسواء كان ذلك في البلاد السعودية أو في خارجها, لأن أهون ما يقال في التبليغيين أنهم أهل بدعة وضلالة و جهالة في عقائدهم وفي سلوكهم, ومن كانوا بهذة الصفة الذميمة , فلا شك أن السلامة في مجانبتهم والبعد عنهم)) ........ وقال في ص((31)) .. قال الشيخ إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني في (( عقيدة أهل السنة والجماعة)):(( ويجانبون أهل البدع والضلالات , ويعادون أصحاب الأهواء و الجهالآت , ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ماليس منه , ولا يجادلوهم في الدين ولا يناظرونهم , ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان ووقرت في القلوب , ضرت إليها الوساس والخطرات الفاسدة))
وفال في ص((44))
القصة الخامسة:
وقد ذكرت في أول الجواب قصة من نوع هذة القصة, وهي ما ذكره بعض العلماء أن رجلاً من طلبة العلم في المدينة المنورة خرج مع التبليغيين إلى الحناكية , وأميرهم أحد رؤساء جماعة التبليغ , وفي أثناء الليل رأى طالب العلم أحد الجماعة الهنود يهتز ويقول : هو ! هو ! هو ! فأمسكه , فترك الحركة وسكت, وفي الصباح أخبر طالب أمير الجماعة بما فعله الهندي التبليغي_ ظناً أن الأمير سينكر على الهندي_ فأنكر الأمير على طالب العلم إنكاره على الهندي ! وقال له بغضب شديد : أنت صرت وهابياً والله, لو كان لي من لأمر شيء , لأحرقت كتب ان تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب , ولم أترك على وجه الأرض منها شيئاً )).
ولدي فتاوى صوتيه للعلماء مثل ان با ز والفوزان والغديان و واللحيدان بخصوص هذا الأمر لكن لا أعرف أضعها هنا أرجو من لأخوة توضيح كيفية وضعها هنا والله أسأل أن يرني وإخواني الحق حقاً ويرزقنا اتباعه , ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , و لا يجعله ملتبساً علينا فنضل. آآآمين