الشهاب المضيء
10 Apr 2008, 04:12 PM
الحمد لله رب العالمين واالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
فنزولا عند رغبة الأخ القاضي أجعل مناقشتي له في شرحه على البيقونية في موضوع مستقل
وقبل البدء في الحوار الهادف إن شاءلله أعقب على ما ذكر في رده الأخير علي
قال حفظه الله
وأنا لا أحب المماطلة وهذا ماتتعودت منك عليه دائماً أثناء مشاركاتك وردودك علي المواضيع الخاصة بي نسأل الله السلامة .
اعلم بارك الله فيك أني والله أحبك في الله وليست مناقشتي لك في كثير من الموضوعات إلا لعلمي أنك أهل للنقاش وحبا للاستفادة من علمك ومن علم بقية الأفاضل في الملتقى
والحجة - بارك الله فيك -لا ترد إلا بحجة لا القاء التهم ثم تذييلها بقولك "نسأل الله السلامة"
وليس كل ردي عليك في هذا الموضوع هو انتقاد وتعقب بل فيه زيادات وتوضيحات
أما قولك حفظك المولى
مع إعتراضي علي كل كلمة ذكرت في كلامك ومارأيت فيها إلا السطحية وعدم التدقيق في مسالك الأمور وهذا إفتقار للفهم وسرعة في التحدث والجدال .
فما أدري لو قال لك رجل في شرحك للبيقونية هذه مثل هذا الكلام هل كان قلبك سيرقص طربا أم كان سيتمزق ألما
وأنت الذي لم ترد إلا الخير والنصح
وعلى كل حال لا مانع لدي
اعترض على كل حرف وليس كل كلمة ولكن أعطني دليلك وبرهانك وأنا متبع للحق فيها بارك الله فيك
وقولك حفظك الله
وأحب أن أسوق أنني رجحت في هذا البحث ماعندي بدون إطالة
أنا غالبا لم أناقشك في هذا الموضوع وفي غيره من الموضوعات إلا فيما رجحته من الأقوال ومع ذلك لم أسلم من غضبتك المضرية عفا الله عنك
أما قولك جزاك الله خيرا
ولكن كما تعودنا منك علي ذكر الخلافات حتي وإن لم تكن الراجحة لديك وممكن أن تخوض فيها حرباً إيضاً .
أنا آتيك بالحجة بارك الله فيك بغض النظر عن قولي طلبا للاستفادة وهذا معلوم من صنيع غير واحد من أهل العلم
أما عن كوني أني قد أخوض الحروب فيها فإني إلى ساعتي هذه لم أعلم أني أخوض الحروب مع الفضلاء من إخواني وإنما هي مناقشات علمية متحلية إن شاء الله بأدب العلم وأدب الإسلام وأنا أطالب كل من وقف على شيء لي بخلاف هذا أن يناصحني فيه وأنا تائب إلى الله عزوجل
وهذا أوان الشروع فيما اتقدته عليك بارك الله فيك
قولك بارك الله فيك وفي علمك وأما حديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع"..فهو ضعيف.. قلت : أخرجه أبو عوانة في صحيحه وقال النووي في شرح مسلم - (ج 7 / ص 48) حَدِيثِ حَسَن مَشْهُور وحسنه في الرياض كذلك وأخرجه ابن حبان في صحيحه في أول حديث من صحيحه
قولك لكن الحافظ بن حجر..حمل الكراهة فيما لو كان ذلك ديدن المصلي وعادته ..وهو الراجح قال القسطلاني في مسالك الحنفا ص/128 اعلم أنه قد صرح النووي في الأذكار وغيره بكراهة إفراد أحدهما عن الآخر متمسكا بورود الأمر بهما معا في هذه الآية وكذا صرح ابن الصلاح بكراهة الآقتصار على (عليه السلام) فقط ثم قال : وخص شيخ مشايخنا الشمس الجزري الكراهة بما وقع في الكتب بما رواه الخلف عن السلف لأن الاقتصار على بعض خلاف الرواية قال فإن ذكر رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال :اللهم صل عليه مثلا فلا أحسب أنهم أرادوا أن ذلك وقال أيضا ولو اققتصر على أحدهما جاز من غير كراهة فقد جرى عليه جماعة من السلف منهم الإمام مسلم في أول صحيحه وهلم جرا حتى الإمام الشاطبي في أول قصيدته اللامية والرائية وقول النووي "وقد نص العلماء أو من نص منهم على كراهة الاقتصار عليه من غير تسليم اهـ فإني لا أعلم أحدا نص على ذلك من العلماء ولا من غيرهم اهـ وكذا اقتصر على الصلاة دون التسليم الإمام الشافعي في خطبة رسالته واشيخ أبو اسحاق الشيرازي في خطبة تنبيهه وكذا النووي نفسه في خطبة تقريبه كما في أكثر نسخه وكذا رأيته في أصل معتمد من التاريخ الكبير للإمام البخاري من كل الأحاديث المسوقة فيه وكذا في كثير من خط أكابر العلماء المغاربة حتى في نسخ البخاري.)اهـ كلام القسطلاني قلت: ومن الذهول عمل الفريابي عفا الله عنه في التدريب للسيوطي في 1/55 ففي متن التقريب الحق السلام بالصلاة في كلام النووي وفي الشرح 1/57 جعل السلام من إضافة السيوطي فليتنبه!!! وازيد على ما ذكره القسطلاني فيما سبق الشيرازي أيضا في مقدمة مهذبه
قولك أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع اسمه..فمستحبة عند الجمهور..وذهب إلى وجوبه بعض العلماء ( لم ترجح بارك الله فيك والظاهر أنك تميل إلى الاستحباب إلا إن كنت ترى أن المسألة من الصعوبة بحيث ترى أن من الورع السكوت عن الترجيح فيها فالله أعلم
أما قولك ..(والمقصود بالجمهور..معظم رأي الأئمة ألأربعة فى المسألة( فالذي أرى أنه زيادة احتياط وإلا فهو فهو قول الجمهور فعلا قال ابن القيم في الجلاء ص /541 ط مشهور "قال عياض وابن عبد البر : وهو قول جمهور الأمة "اهـ بل وقد – ولك أن تعجب – حكي فيه الإجماع كما ادعه الإمام الطبري عفا الله عنه وأدلة وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر اسمه كثيرة ولأن المقام ليس مقام البسط فأجملها لك هنا الأحاديث الصححية وردت بالدعاء على من لم يصل عليه بالبعد وبتوعده بالنار وبذمه بصفة البخل بل جاء الأمر صريحا بهذا في حديث أنس "من ذكرت عنده فليصل علي" وصححه ابن القيم في كتابه المذكور ص/543 فهذا ظاهر في الوجوب غفر الله لك
قولك وخوارم المروءه يجدر التنبيه هنا إلى أن الرجل إذا فعل فعلا من خوارم المروءة فليس معنى هذا أن ترد روايته فهذا خلاف ما عليه أهل الحديث ولهذا انكروا على شعبه رحمه الله رده لرواية بعض من رأى عليهم ما يخرم المروءة وعدوه من تشدده ولكن أهل الحديث يذكرون هذا الشرط لبيان أن من اجنمعت فيه هذه الشروط فإن روايته مقولة بالإجماع وانظر الجواهر السليمانية للمأربي ص/55
قولك راوى ثقة + أتصال سند = سند صحيح هذه الطريقة الأكاديمية و أرجو التنبه إلى أن علم الحديث ليس بهذه السطحية بل هو نور يقذفه الله في قلب المتبحر فيه فقد يكون الحديث متصلا رجال ثقات ومع هذا يكون السند معلولا بتفرد من لا يحتمل التفرد أو بالمخالفة أو بالوهم فمن المعلوم أنه ليس من شرط الثقة ألا يهم ولهذا فينبغي التنبيه أن كل ما يذكر هكذا إنما هو من باب محاولة التقريب فقط . قال الشيخ العوني في شرح الموقظة للذهبي ص/ 45 "ومشكلة المعاصرين أنهم يظنون أن التعامل مع الحديث النبوي كأنه تعامل رياضي فلا بد ( عندهم) من أن يكون كل حديث فيه صدوق حديث حسنا وأن يكون كل حديث رواته ثقات حديثا صحيحا وهذا خطأ تمامت"اهـ وأحيل إخواني إلى كتاب الشيخ العوني والمسمى " المنهج المقترح لفهم المصطلح" كذلك
قولك سلامتة من الشذوذ تعريفة (هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه ) الإمام الشافعي مسألة تعريف الشاذ لا تستطيع بارك فيك أن تحلها هكذا بجرة قلم فالمسألة شائكة وطويلة الذيل ولذلك عامة أهل العلم لا يقتصرون على تعريف واحد فإن أردت الاقتصار على تعريف المتأخرين المتمثل في الحافظ ابن حجر رحمه الله فيلزمك أمرين أولاهما / بيان ذلك ثانيهما / نقله نقلا دقيقا فعدم الدقة في النقل هي خلل في التأصيل بارك الله فيك وفي علمك أما مسألة تعريف الشافعي السابق فأرجو منك أن تراجع كلام الشيخ العوني في شرحه للموقظة ص/88 لم أنقله لطوله وإن أحببت نقلته لك مع ما في هذا من المشقة علي .فالمسألة فيها عدة أقوال وأرى أنه من الاحتياط نقلها كلها وإلزام الطالب بحفظها حتى يأمن الزلل .
قولك ولهذا قال العلماء المتأخرون الذين بسطوا هذا الفن - كابن حجر رحمه الله - قالوا: إن الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن، فرق واحد وهو بدل أن تقول في الصحيح تامُّ الضبط، قل في الحسن: خفيف الضبط . إحيلك إلى ما سبق ذكره من كلام العوني حفظه الله وأضيف هنا عبارة الذهبي رحمه الله في الموقظة وهو من الذين بسطوا هذا الفن كابن حجر تماما قال رحمه الله "ثم لا تطمع بأن للحسن قاعدة تندرج كل الأحاديث الحسان فيها فأنا على إياس من ذلك " وأزيد كذلك قول الشيخ طارق عوض الله في كتابه الإرشادات ص/32 "فإن الاغترار بظواهر الأسانيد ليس من شأن العلماء العارفين ولا من شيمة النقاد المحققين بل هو سمة المقصرين في تعلم العلم ومعرفة أغواره وصفة العاجزين عن مسايرة أهله ومجاراة أربابه" اهـ
قولك وضعف الحديث يزول بتعدد الطرق هذه ليست قاعدة مطردة بل قد لا تزيد طرق الحديث الضعيف إلا ضعفا ولا أحب الإطالة في بيان هذا
قولك مامعني حديث حسن صحيح عند الترمذي ؟إي أن هذا الحديث صحيح عند ناس وضعيف عند آخرين أرجو منك جزاك الله خيرا أن تسند هذا القول خاصة وأن المسألة مما خاض فيه أهل العلم بكثرة الأقوال
ثم علمت أن هذا القول ذكره الحميد في كتابه مناهج المحدثين ص /103 ولكن لا يصح الاعتماد عليه لوجوه:
الأول / أنه لم يذكر له سلفا فيه
ثانيا / أنه هو نفسه لم يرجح هذا القول
ثالثا/ أنه والله أعلم ذكر هذا القول من باب التجويز العقلي النظري الذي لا يعتمد على الاستقراء
قولك ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يــُجعل الشئ واجبا او مستحبا بحديث ضعيف ومن قال هذا فقد خالف الاجماع هذا الإجماع غير مسلم به فقد ذهب غير واحد إلى القول بالاستحباب في عبادات وردت فيها أحاديث ضعيفة ومنعا للإطالة أذكر منهم الإمام ابن مفلح في نكته على المحرر للمجد ابن تيمية
قولك معنى زكن هو انتهى زكن أي علم وزنا ومعنى انظر القاموس ص / 1203 والجواهر السليمانية ص/204
قولك أو عبد الله بن البيع الحافظ هو الحاكم صاحب المستدرك لمن لم يعرفه
قولك متي ياأخذ الموقوف حكم المرفوع ؟ هناك حالة سادسة وهو إذا قال قولا لا يحتمل الرأي
وهناك بقية ولكني مريض وغير نشيط
لكتابتها
ثم أوصيك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي
لاتغضب
فنزولا عند رغبة الأخ القاضي أجعل مناقشتي له في شرحه على البيقونية في موضوع مستقل
وقبل البدء في الحوار الهادف إن شاءلله أعقب على ما ذكر في رده الأخير علي
قال حفظه الله
وأنا لا أحب المماطلة وهذا ماتتعودت منك عليه دائماً أثناء مشاركاتك وردودك علي المواضيع الخاصة بي نسأل الله السلامة .
اعلم بارك الله فيك أني والله أحبك في الله وليست مناقشتي لك في كثير من الموضوعات إلا لعلمي أنك أهل للنقاش وحبا للاستفادة من علمك ومن علم بقية الأفاضل في الملتقى
والحجة - بارك الله فيك -لا ترد إلا بحجة لا القاء التهم ثم تذييلها بقولك "نسأل الله السلامة"
وليس كل ردي عليك في هذا الموضوع هو انتقاد وتعقب بل فيه زيادات وتوضيحات
أما قولك حفظك المولى
مع إعتراضي علي كل كلمة ذكرت في كلامك ومارأيت فيها إلا السطحية وعدم التدقيق في مسالك الأمور وهذا إفتقار للفهم وسرعة في التحدث والجدال .
فما أدري لو قال لك رجل في شرحك للبيقونية هذه مثل هذا الكلام هل كان قلبك سيرقص طربا أم كان سيتمزق ألما
وأنت الذي لم ترد إلا الخير والنصح
وعلى كل حال لا مانع لدي
اعترض على كل حرف وليس كل كلمة ولكن أعطني دليلك وبرهانك وأنا متبع للحق فيها بارك الله فيك
وقولك حفظك الله
وأحب أن أسوق أنني رجحت في هذا البحث ماعندي بدون إطالة
أنا غالبا لم أناقشك في هذا الموضوع وفي غيره من الموضوعات إلا فيما رجحته من الأقوال ومع ذلك لم أسلم من غضبتك المضرية عفا الله عنك
أما قولك جزاك الله خيرا
ولكن كما تعودنا منك علي ذكر الخلافات حتي وإن لم تكن الراجحة لديك وممكن أن تخوض فيها حرباً إيضاً .
أنا آتيك بالحجة بارك الله فيك بغض النظر عن قولي طلبا للاستفادة وهذا معلوم من صنيع غير واحد من أهل العلم
أما عن كوني أني قد أخوض الحروب فيها فإني إلى ساعتي هذه لم أعلم أني أخوض الحروب مع الفضلاء من إخواني وإنما هي مناقشات علمية متحلية إن شاء الله بأدب العلم وأدب الإسلام وأنا أطالب كل من وقف على شيء لي بخلاف هذا أن يناصحني فيه وأنا تائب إلى الله عزوجل
وهذا أوان الشروع فيما اتقدته عليك بارك الله فيك
قولك بارك الله فيك وفي علمك وأما حديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع"..فهو ضعيف.. قلت : أخرجه أبو عوانة في صحيحه وقال النووي في شرح مسلم - (ج 7 / ص 48) حَدِيثِ حَسَن مَشْهُور وحسنه في الرياض كذلك وأخرجه ابن حبان في صحيحه في أول حديث من صحيحه
قولك لكن الحافظ بن حجر..حمل الكراهة فيما لو كان ذلك ديدن المصلي وعادته ..وهو الراجح قال القسطلاني في مسالك الحنفا ص/128 اعلم أنه قد صرح النووي في الأذكار وغيره بكراهة إفراد أحدهما عن الآخر متمسكا بورود الأمر بهما معا في هذه الآية وكذا صرح ابن الصلاح بكراهة الآقتصار على (عليه السلام) فقط ثم قال : وخص شيخ مشايخنا الشمس الجزري الكراهة بما وقع في الكتب بما رواه الخلف عن السلف لأن الاقتصار على بعض خلاف الرواية قال فإن ذكر رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال :اللهم صل عليه مثلا فلا أحسب أنهم أرادوا أن ذلك وقال أيضا ولو اققتصر على أحدهما جاز من غير كراهة فقد جرى عليه جماعة من السلف منهم الإمام مسلم في أول صحيحه وهلم جرا حتى الإمام الشاطبي في أول قصيدته اللامية والرائية وقول النووي "وقد نص العلماء أو من نص منهم على كراهة الاقتصار عليه من غير تسليم اهـ فإني لا أعلم أحدا نص على ذلك من العلماء ولا من غيرهم اهـ وكذا اقتصر على الصلاة دون التسليم الإمام الشافعي في خطبة رسالته واشيخ أبو اسحاق الشيرازي في خطبة تنبيهه وكذا النووي نفسه في خطبة تقريبه كما في أكثر نسخه وكذا رأيته في أصل معتمد من التاريخ الكبير للإمام البخاري من كل الأحاديث المسوقة فيه وكذا في كثير من خط أكابر العلماء المغاربة حتى في نسخ البخاري.)اهـ كلام القسطلاني قلت: ومن الذهول عمل الفريابي عفا الله عنه في التدريب للسيوطي في 1/55 ففي متن التقريب الحق السلام بالصلاة في كلام النووي وفي الشرح 1/57 جعل السلام من إضافة السيوطي فليتنبه!!! وازيد على ما ذكره القسطلاني فيما سبق الشيرازي أيضا في مقدمة مهذبه
قولك أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع اسمه..فمستحبة عند الجمهور..وذهب إلى وجوبه بعض العلماء ( لم ترجح بارك الله فيك والظاهر أنك تميل إلى الاستحباب إلا إن كنت ترى أن المسألة من الصعوبة بحيث ترى أن من الورع السكوت عن الترجيح فيها فالله أعلم
أما قولك ..(والمقصود بالجمهور..معظم رأي الأئمة ألأربعة فى المسألة( فالذي أرى أنه زيادة احتياط وإلا فهو فهو قول الجمهور فعلا قال ابن القيم في الجلاء ص /541 ط مشهور "قال عياض وابن عبد البر : وهو قول جمهور الأمة "اهـ بل وقد – ولك أن تعجب – حكي فيه الإجماع كما ادعه الإمام الطبري عفا الله عنه وأدلة وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر اسمه كثيرة ولأن المقام ليس مقام البسط فأجملها لك هنا الأحاديث الصححية وردت بالدعاء على من لم يصل عليه بالبعد وبتوعده بالنار وبذمه بصفة البخل بل جاء الأمر صريحا بهذا في حديث أنس "من ذكرت عنده فليصل علي" وصححه ابن القيم في كتابه المذكور ص/543 فهذا ظاهر في الوجوب غفر الله لك
قولك وخوارم المروءه يجدر التنبيه هنا إلى أن الرجل إذا فعل فعلا من خوارم المروءة فليس معنى هذا أن ترد روايته فهذا خلاف ما عليه أهل الحديث ولهذا انكروا على شعبه رحمه الله رده لرواية بعض من رأى عليهم ما يخرم المروءة وعدوه من تشدده ولكن أهل الحديث يذكرون هذا الشرط لبيان أن من اجنمعت فيه هذه الشروط فإن روايته مقولة بالإجماع وانظر الجواهر السليمانية للمأربي ص/55
قولك راوى ثقة + أتصال سند = سند صحيح هذه الطريقة الأكاديمية و أرجو التنبه إلى أن علم الحديث ليس بهذه السطحية بل هو نور يقذفه الله في قلب المتبحر فيه فقد يكون الحديث متصلا رجال ثقات ومع هذا يكون السند معلولا بتفرد من لا يحتمل التفرد أو بالمخالفة أو بالوهم فمن المعلوم أنه ليس من شرط الثقة ألا يهم ولهذا فينبغي التنبيه أن كل ما يذكر هكذا إنما هو من باب محاولة التقريب فقط . قال الشيخ العوني في شرح الموقظة للذهبي ص/ 45 "ومشكلة المعاصرين أنهم يظنون أن التعامل مع الحديث النبوي كأنه تعامل رياضي فلا بد ( عندهم) من أن يكون كل حديث فيه صدوق حديث حسنا وأن يكون كل حديث رواته ثقات حديثا صحيحا وهذا خطأ تمامت"اهـ وأحيل إخواني إلى كتاب الشيخ العوني والمسمى " المنهج المقترح لفهم المصطلح" كذلك
قولك سلامتة من الشذوذ تعريفة (هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه ) الإمام الشافعي مسألة تعريف الشاذ لا تستطيع بارك فيك أن تحلها هكذا بجرة قلم فالمسألة شائكة وطويلة الذيل ولذلك عامة أهل العلم لا يقتصرون على تعريف واحد فإن أردت الاقتصار على تعريف المتأخرين المتمثل في الحافظ ابن حجر رحمه الله فيلزمك أمرين أولاهما / بيان ذلك ثانيهما / نقله نقلا دقيقا فعدم الدقة في النقل هي خلل في التأصيل بارك الله فيك وفي علمك أما مسألة تعريف الشافعي السابق فأرجو منك أن تراجع كلام الشيخ العوني في شرحه للموقظة ص/88 لم أنقله لطوله وإن أحببت نقلته لك مع ما في هذا من المشقة علي .فالمسألة فيها عدة أقوال وأرى أنه من الاحتياط نقلها كلها وإلزام الطالب بحفظها حتى يأمن الزلل .
قولك ولهذا قال العلماء المتأخرون الذين بسطوا هذا الفن - كابن حجر رحمه الله - قالوا: إن الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن، فرق واحد وهو بدل أن تقول في الصحيح تامُّ الضبط، قل في الحسن: خفيف الضبط . إحيلك إلى ما سبق ذكره من كلام العوني حفظه الله وأضيف هنا عبارة الذهبي رحمه الله في الموقظة وهو من الذين بسطوا هذا الفن كابن حجر تماما قال رحمه الله "ثم لا تطمع بأن للحسن قاعدة تندرج كل الأحاديث الحسان فيها فأنا على إياس من ذلك " وأزيد كذلك قول الشيخ طارق عوض الله في كتابه الإرشادات ص/32 "فإن الاغترار بظواهر الأسانيد ليس من شأن العلماء العارفين ولا من شيمة النقاد المحققين بل هو سمة المقصرين في تعلم العلم ومعرفة أغواره وصفة العاجزين عن مسايرة أهله ومجاراة أربابه" اهـ
قولك وضعف الحديث يزول بتعدد الطرق هذه ليست قاعدة مطردة بل قد لا تزيد طرق الحديث الضعيف إلا ضعفا ولا أحب الإطالة في بيان هذا
قولك مامعني حديث حسن صحيح عند الترمذي ؟إي أن هذا الحديث صحيح عند ناس وضعيف عند آخرين أرجو منك جزاك الله خيرا أن تسند هذا القول خاصة وأن المسألة مما خاض فيه أهل العلم بكثرة الأقوال
ثم علمت أن هذا القول ذكره الحميد في كتابه مناهج المحدثين ص /103 ولكن لا يصح الاعتماد عليه لوجوه:
الأول / أنه لم يذكر له سلفا فيه
ثانيا / أنه هو نفسه لم يرجح هذا القول
ثالثا/ أنه والله أعلم ذكر هذا القول من باب التجويز العقلي النظري الذي لا يعتمد على الاستقراء
قولك ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يــُجعل الشئ واجبا او مستحبا بحديث ضعيف ومن قال هذا فقد خالف الاجماع هذا الإجماع غير مسلم به فقد ذهب غير واحد إلى القول بالاستحباب في عبادات وردت فيها أحاديث ضعيفة ومنعا للإطالة أذكر منهم الإمام ابن مفلح في نكته على المحرر للمجد ابن تيمية
قولك معنى زكن هو انتهى زكن أي علم وزنا ومعنى انظر القاموس ص / 1203 والجواهر السليمانية ص/204
قولك أو عبد الله بن البيع الحافظ هو الحاكم صاحب المستدرك لمن لم يعرفه
قولك متي ياأخذ الموقوف حكم المرفوع ؟ هناك حالة سادسة وهو إذا قال قولا لا يحتمل الرأي
وهناك بقية ولكني مريض وغير نشيط
لكتابتها
ثم أوصيك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي
لاتغضب