مشاهدة النسخة كاملة : كتاب أثنى عليه الشيخ الفوزان (القطبية هي الفتنة)
ابن عقيل
19 Mar 2008, 11:11 AM
حمل كتاب (القطبية هي الفتنة فاعرفوها ) للعدناني
http://www.salafishare.com/arabic/14VFQCPE1OR3/C6TMCZM.zip
مكاوي
19 Mar 2008, 12:27 PM
كتاب قديم أكل عليه الدهر وشرب، ما الفائدة المرجوة من إعادة رفعه هنا؟
أرجو ان يكون قصدك من رفعه وجه الله تعالى.. يابن عقيل.
العراقي
20 Mar 2008, 11:53 PM
هل صحيح ان مؤلف الكتاب هو الشيخ: تريحيب بن ربيعان الدوسري. المدرس في كلية الشريعة.؟
عبدالله القاضي
21 Mar 2008, 01:42 AM
الظاهر من الكتاب أنه للمؤلف / أبي إبراهيم ابن سلطان العدناني
والكتاب مضي علي تأليفة أعوام كثيره ولكنه لا شك ليس بالقديم لأنة كتب بعد غزو الكويت .
كتاب قديم أكل عليه الدهر وشرب
العبرة يامكاوي ليست في قدم الكتاب ولكن العبرة في الفائدة العائده من تأليفة
وكلمة حق الكتاب بالفعل كتاب جيد ولا مانع أن يتم نشره عبر هذا الملتقي ونلتمس للكاتب كل الخير .
أبوعصام
22 Mar 2008, 11:21 PM
وكلمة حق: الكتاب بالفعل كتاب جيد ولا مانع أن يتم نشره عبر هذا الملتقي ونلتمس للكاتب كل الخير .
أما أنا فلا أرى أي مناسبة أو فائدة من رفع الكتاب هنا سوى إثارة البلبلة من جديد..
الكتاب مليء بالطعن في فلان وعلان، وهو يناقش قضايا مضى عليها أكثر من خمسة عشر عاما، وفيه تجريح لفلان وعلان ولعل بعضهم ممن قد حط رحاله في الجنة..
ومن هنا أدعو مشرف الملتقيات العلمية إلى تبيين: أهم الفوائد التي يجنيها من حمل الكتاب؟
ابن عقيل
27 Jun 2008, 01:25 AM
كل التقدير لك يا أبا عصام على حبك الإجتماع وذمك للإفتراق ولكن وفقك الله لاشك من أنك تجزم معي بأن الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء يحب الإجتماع ويكره الفرقة ومع ذلك كان من الناصحين بهذا الكتب لما فيه من فائدة
ومن فوائده التنبيه على طرائق أهل الفتنة وأبواق الغرب في طعنهم للعلماء وولاة أمر هذه البلاد الموحدة.
ومن ذلك تنبيه الشباب بعدم الإغترار بتلكم الأبواق كما أغتر بها وللأسف من كان يشار لهم بالبنان في ذاك الزمان .
والفوائد لا تحصى لمن تجرد عن حسن الظن بغير حق
فما جاء بالحجة والبرهان يجب قبوله على كل انسان والله المستعان وعليه التكلان
السعودي
27 Jun 2008, 01:32 AM
سأقراء الكتاب للفائدة كما ادعوا الله ان يغفر لسيد قطب ويجمعنا به في جنان الخلد
ابن عقيل
06 Jul 2008, 08:01 AM
سأقراء الكتاب للفائدة كما ادعوا الله ان يغفر لسيد قطب ويجمعنا به في جنان الخلد
خير تفعل إذا قرأت بتجرد وفقك الله
ولفت نظري قول الدكتور سفر شفاه الله المذيل به توقيعك وهو "إن الرجولة الحقيقية بمعناها العميق العظيم والتي يتصف بها المؤمنون هي: إيقاظ القلب، وتحريك الجوارح، وابتعاث الهمة؛ لإعلاء دين الله تبارك وتعالى، وإرغام أنوف الكافرين والمنافقين والجاحدين والمعاندين من أجل كلمة الحق، من أجل (الله أكبر)، من أجل (لا إله إلا الله)، هذه هي الرجولة التي يجب أن نتربى عليها ويجب أن نتعلمها. "
وخير منه قول شيخ الإسلام الذي يدل على أن الصبر واتباع موجبات الشريعة حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما دليلا الشجاعة الحقيقة وما أسماه الدكتور سفر رجولة.
فما أضاع المعتزلة والخوارج إلا غلوهم في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باهوائهم وأما أهل السنة فيقومون بهذا الأصل بما توجبه الشريعة
قال شيخ الإسلام رحمه الله [1] (http://moltqa.is-un.com/newreply.php?do=newreply&p=24011#_ftn1):
والشجاعة ليست هي قوة البدن, وقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب, وانما هي قوة القلب وثباته....., ولهذا كان القوي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يفعل ما يصلح دون ما لا يصلح, فأما المغلوب حين غضبه فليس هو بشجاع ولا شديد, وقد تقدم أن جماع ذلك هو الصبر فإنه لا بد منه.
والصبر صبران صبر عند الغضب وصبر عند المصيبة, كما قال الحسن رحمه الله " ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب وجرعة صبر عند المصيبة ", وذلك لأن أصل ذلك هو الصبر على المؤلم وهذا هو الشجاع الشديد الذي يصبر على المؤلم.اهـ بإختصار
[1] (http://moltqa.is-un.com/newreply.php?do=newreply&p=24011#_ftnref1) مجموع الفتاوى(28/158-159)
ابن عقيل
27 Aug 2008, 01:49 PM
يرفع للفائدة
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir