طالب دندون
18 Feb 2008, 06:50 AM
(زكي) شاب ذكي .. مشكلته أنه إذا جلس يتكئ.. وبينما كان يمارس عادته الليلية.. في جامعته الإسلامية..أحب أن يتكئ كعادته على نافورة (العبدلي).. يتأمل فن بنائها..وجمال ألوانها.. فـ (زراقها) الفاقع بطوب( كيشاني الحمامات ـ أكرمكم الله ـ) فن لا ينتمي إلى أي فن .. وإبداع لا ينتهي إلى أي إبداع.. فهو يمتاز بأنه متجرد من أي هوية جمالية..
لهذا فهي حرة.. (مياهها) تعمل أحيانا عند هجود الطلاب وانعدام الزوار.. وتتوقف ـ غالباً ـ عند بزوغ الصباح.. ومرور الطلاب.. وعلو أصوات طلاب المعهد المتوسط بالصياح.. صاحبنا (زكي) الشاب الذكي .. أراد بكل شجاعة أن يتكئ.. فهذه فرصة أن لا تعمل النافورة بالليل في هذه الليلة ..
وعندما أتكئ (زكي) الشاب الذكي .. سمع صوتا عجيبا ومهيبا .. (هو أنا ناقصك).. التفت (زكي) الشاب الذكي الي الخلف فإذا بمارد يتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فقال له: (زكي) الشاب الذكي.. آسف إن أزعجتك..
ـ فقال المارد: هيّا (جت) عليك..
ـ (زكي) الشاب الذكي: خيرا يا أخانا( على مذهب: إن أباها وأبا أباها...)..
ـ المارد: ومن وين يجيني الخير وأنا هنا .. لا بلدي ذهبت .. ولا من هموم جامعتكم استرحت..
ـ (زكي) الشاب الذكي: ما الأمر شغلتني.. وأثرت فضولي..
ـ المارد: ليه أنت ما وراك جامعة في الصباح.. وما تخاف من الحرمان..
ـ أي حرمان يا راجل .. ما هي إلا أسماء تُطبع.. وطابعات تدفع .. ولجان ترفع.. وجمائل تُجمع..
ـ ليه أنتم ما تطورتم ؟ على زماننا كان المراقب لا يرحم .. يدخل القاعة فيُغيِّبُ من لا يراه على كرسيه فوراً ..وفرحهم عند بلوغ أحدنا لحدود الخطر فيُستدعى ويوقِّع على تعهدات في شدتها أشد من صك أراضي تُستخرج من كتابة العدل الثانية اللي على الدائري..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
ـ المارد: أنت بعقلك كنّا نتعامل بالمحاضرة الواحدة.. وكلما مرّ المراقب من جانبك وأنت على كرسيك يقول لك: والله فلت.. تماما مثل الشيطان الذي تمثل للإمام حمد على فراش وفاته..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
ـ المارد: ليه مستغرب؟! أنتم ـ في عصر التطور هذا ـ أكيد يضعون لكم رجل آلي يتعامل معكم بالدقائق وليس بالمحاضرة .. والله كيف؟
ـ (زكي) الشاب الذكي: والله إحنا غير شكل .. المحاضرة كلها على بعضها هالأيام (55)دقيقه .. وعلى بال ما يجتمع العدد ليبدأ (الشيخ) بالتتميم (5) دقائق .. وإن كان (الشيخ) من المفتونين بصوته سيبدأ في نداء الأسماء.. تماما مثل: نداء العسكر للأفراد للقفز المظلي.. وكم ينادي الاسم فيجيبه غير المسمى.. فإن اكتشف (الشيخ) التلاعب يقول الطالب المتلاعب: ظنيتك يا (شيخ) ناديت اسمي.. أنا آسف.. وإذا تمم (الشيخ)
فأحيانا يُسّلم الكشوف .. فإن سلّم أصبحنا جميعا تحت رحمة نظر مدخل البيانات الذين يتم التفنن في اختيار ضعفاء البصر لها.. تأملهم جيدا تجد أغلبهم من أصحاب النظّارات.. ثم يأتي دور الكلية لتتفنن في اختيار موعد إنزال بيانات الحرمان التي تضيق بها الجدران.. ويظهر أن الكليات لا تعتمد على تنظيم معين فيتم إنزال الحرمان حسب مزاج المسئول ورغبته في استلام مكالمات الشفاعات عبر جواله ومكتبه وعند سيارته وأحيانا في بيته.. ونظرا لأن الكليات الخمس جميعها شرعية.. فيتم تنفيذ الحرمان على طريقة إخراج الزكاة ربع العشر.. فعند إعلان الحرمان على (100) طالب فسيقع الحرمان على ربع العشر منهم.. ولا يتم الإخراج إلا من أردى الموجود المفقود.. فغالبا سيقع الاختيار على من ليس له وجود في الكلية إلا بالاسم ممن لم يداوم يوما واحدا..
ـ المارد: يا رااااااجل.. وين التطور اللي نسمع عنه ..
ـ فيجيب (زكي) الشاب الذكي: التطور (كوشت) عليه النافورة اللي أنت نايم عندها..
ـ (زكي) الشاب الذكي: إلا قول لي: أنت وراك جالس في ذا (ما قلت لكم زكي شاب ذكي)..
ـ المارد: والله أنا المفروض إني متخرج من الجامعة من زمان وراجع بلدي .. بس شؤون الطلاب الله يصلح أحوالهم ضيعوا عليّ جواز سفري..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل .. كيف؟
ـ المارد: أنت ما تشوف كيف يجمعون جوازات الطلاب .. تماما كما يجمع عمّال البلدية (علب الببسي) لكن عمّال البلدية لمعرفتهم بقيمة (علب الببسي) فيضعونها في أكياس سوداء محكمة الغلق.. أما جماعة الجوازات في الجامعة فيضعونها في كراتين (الفش فاش) أو كراتين (ليز بالكاتشب).. وطريقة التسليم .. أعبط طريقة تسليم جوازات في العالم.. يقال لك: ابحث عن جوازك في ذاك الكرتون..وإن حصلت جواز احد من اللي تعرفهم جيبه معك..
ـ (زكي) الشاب الذكي: وين المشكلة مو الجامعة من يومها وهي لا تغير في هذا المجال إلا نوعية الكرتون .. ومع هذا ماشيه بالبركه..
في هذه الأثناء يمر رجل من رجال الأمن والسلامه بجيب أبيض معروف قديما: بالجيب صاحب أطول (إنتل) بشوارع الحرة الشرقية..
ـ فيقول المارد: عجيب هو (العقلا) فرض على وكلاء الجامعة لبس ملابس رجال الأمن والسلامه..
ـ (زكي) الشاب الذكي: إيش هذا الكلام يا راااااااجل ..
ـ المارد: هذا جيب ......
ـ (زكي) الشاب الذكي: لا هذا جيب الجامعة..
المارد: يا راااااااجل..
المارد بعد ما أخذ شوية نفس: إلا قول لي هو انخفضت قيمة الريال السعودي..
ـ (زكي) الشاب الذكي: لا.. قول : خير.. وإلا اللي يمشي وراء ( الدولار) ما يشوف خير..
المارد: لأني وأنا هنا عند النافورة سمعت العمّال وهم يركِّبون حديد لوحة الاستقبال للداخل إلى الجامعة.. هذي اللي أمام المكتبة المركزية اللي كان مطب أبو كلبشه مسترخي تحتها .. يقولون: إنها بـأكثر من (25000) ألف ريال..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
المارد: أنت ما دريت إنهم يقولون إن مطب أبو كلبشه ـ الله لا يعيد أيامه ـ مات من حسرته على (تبنيج الضمير) وقت إبرام العقود..
وبينما هما في حديث حول آثار مطب أبو كلبشه السيئة على سيارات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.. تمر مجموعة من الجرذان ( القوارض حسب تسميتها في مناقصات الجامعة) .. فيفزع (زكي) الشاب الذكي..
فيقول المارد: إجمد يا راااااااجل .. مادمت طالب في الجامعة المفروض تكون متعود عليها..
ـ فيقول (زكي) الشاب الذكي: والله عجيب!! ..
ـ المارد: إيش العجيب!!
ـ (زكي) الشاب الذكي: كيف نجت هذه الفئران من مكافحة الجرذان التي بذلت الجامعة في مقاومتها عقدا بـ (300000) ريال ..
ـ المارد: يا راااااااجل!! لا يكون الشركة المتعاقدة لم تفهم معنى كلمة (مكافحة) فقامت بـ (مكافأة) الفئران.. فأنا أرى بأنها صارت سمينة.. وخاصة (الجرذ) المهستر الذي سقط في مكتب وكيل كلية الشريعة للشؤون التعليمية.. قبل أشهر.. بل تطوّر الحال بكلية الشريعة إلى وجود عقارب .. أما سمعت بالطالب الذي لُدغ في كلية الشريعة في مبناها الجديد العام..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
المارد: لا بد أن الجامعة في صدد مشروع جديد لمكافحة العقارب أيضاً..
ـ (زكي) الشاب الذكي: طيب إيش المناقصة اللي أعلنت الجامعة عنها في موقعها تحت مسمى: عملية مكافحة القوارض والفئران و....
ـ المارد: لو كنت مكان الجامعة كنت بكل بساطه ..أسلط الفئران والجرذان على أكل مطعم الجامعة.. وستهاجر وتترك الجامعة لأنها ستصاب بفقر الدم وهزال في الجسم..
وقطع حديثهما أذان الفجر .. وتواعدا على اللقاء الآخر بعد شهر ..
لهذا فهي حرة.. (مياهها) تعمل أحيانا عند هجود الطلاب وانعدام الزوار.. وتتوقف ـ غالباً ـ عند بزوغ الصباح.. ومرور الطلاب.. وعلو أصوات طلاب المعهد المتوسط بالصياح.. صاحبنا (زكي) الشاب الذكي .. أراد بكل شجاعة أن يتكئ.. فهذه فرصة أن لا تعمل النافورة بالليل في هذه الليلة ..
وعندما أتكئ (زكي) الشاب الذكي .. سمع صوتا عجيبا ومهيبا .. (هو أنا ناقصك).. التفت (زكي) الشاب الذكي الي الخلف فإذا بمارد يتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فقال له: (زكي) الشاب الذكي.. آسف إن أزعجتك..
ـ فقال المارد: هيّا (جت) عليك..
ـ (زكي) الشاب الذكي: خيرا يا أخانا( على مذهب: إن أباها وأبا أباها...)..
ـ المارد: ومن وين يجيني الخير وأنا هنا .. لا بلدي ذهبت .. ولا من هموم جامعتكم استرحت..
ـ (زكي) الشاب الذكي: ما الأمر شغلتني.. وأثرت فضولي..
ـ المارد: ليه أنت ما وراك جامعة في الصباح.. وما تخاف من الحرمان..
ـ أي حرمان يا راجل .. ما هي إلا أسماء تُطبع.. وطابعات تدفع .. ولجان ترفع.. وجمائل تُجمع..
ـ ليه أنتم ما تطورتم ؟ على زماننا كان المراقب لا يرحم .. يدخل القاعة فيُغيِّبُ من لا يراه على كرسيه فوراً ..وفرحهم عند بلوغ أحدنا لحدود الخطر فيُستدعى ويوقِّع على تعهدات في شدتها أشد من صك أراضي تُستخرج من كتابة العدل الثانية اللي على الدائري..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
ـ المارد: أنت بعقلك كنّا نتعامل بالمحاضرة الواحدة.. وكلما مرّ المراقب من جانبك وأنت على كرسيك يقول لك: والله فلت.. تماما مثل الشيطان الذي تمثل للإمام حمد على فراش وفاته..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
ـ المارد: ليه مستغرب؟! أنتم ـ في عصر التطور هذا ـ أكيد يضعون لكم رجل آلي يتعامل معكم بالدقائق وليس بالمحاضرة .. والله كيف؟
ـ (زكي) الشاب الذكي: والله إحنا غير شكل .. المحاضرة كلها على بعضها هالأيام (55)دقيقه .. وعلى بال ما يجتمع العدد ليبدأ (الشيخ) بالتتميم (5) دقائق .. وإن كان (الشيخ) من المفتونين بصوته سيبدأ في نداء الأسماء.. تماما مثل: نداء العسكر للأفراد للقفز المظلي.. وكم ينادي الاسم فيجيبه غير المسمى.. فإن اكتشف (الشيخ) التلاعب يقول الطالب المتلاعب: ظنيتك يا (شيخ) ناديت اسمي.. أنا آسف.. وإذا تمم (الشيخ)
فأحيانا يُسّلم الكشوف .. فإن سلّم أصبحنا جميعا تحت رحمة نظر مدخل البيانات الذين يتم التفنن في اختيار ضعفاء البصر لها.. تأملهم جيدا تجد أغلبهم من أصحاب النظّارات.. ثم يأتي دور الكلية لتتفنن في اختيار موعد إنزال بيانات الحرمان التي تضيق بها الجدران.. ويظهر أن الكليات لا تعتمد على تنظيم معين فيتم إنزال الحرمان حسب مزاج المسئول ورغبته في استلام مكالمات الشفاعات عبر جواله ومكتبه وعند سيارته وأحيانا في بيته.. ونظرا لأن الكليات الخمس جميعها شرعية.. فيتم تنفيذ الحرمان على طريقة إخراج الزكاة ربع العشر.. فعند إعلان الحرمان على (100) طالب فسيقع الحرمان على ربع العشر منهم.. ولا يتم الإخراج إلا من أردى الموجود المفقود.. فغالبا سيقع الاختيار على من ليس له وجود في الكلية إلا بالاسم ممن لم يداوم يوما واحدا..
ـ المارد: يا رااااااجل.. وين التطور اللي نسمع عنه ..
ـ فيجيب (زكي) الشاب الذكي: التطور (كوشت) عليه النافورة اللي أنت نايم عندها..
ـ (زكي) الشاب الذكي: إلا قول لي: أنت وراك جالس في ذا (ما قلت لكم زكي شاب ذكي)..
ـ المارد: والله أنا المفروض إني متخرج من الجامعة من زمان وراجع بلدي .. بس شؤون الطلاب الله يصلح أحوالهم ضيعوا عليّ جواز سفري..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل .. كيف؟
ـ المارد: أنت ما تشوف كيف يجمعون جوازات الطلاب .. تماما كما يجمع عمّال البلدية (علب الببسي) لكن عمّال البلدية لمعرفتهم بقيمة (علب الببسي) فيضعونها في أكياس سوداء محكمة الغلق.. أما جماعة الجوازات في الجامعة فيضعونها في كراتين (الفش فاش) أو كراتين (ليز بالكاتشب).. وطريقة التسليم .. أعبط طريقة تسليم جوازات في العالم.. يقال لك: ابحث عن جوازك في ذاك الكرتون..وإن حصلت جواز احد من اللي تعرفهم جيبه معك..
ـ (زكي) الشاب الذكي: وين المشكلة مو الجامعة من يومها وهي لا تغير في هذا المجال إلا نوعية الكرتون .. ومع هذا ماشيه بالبركه..
في هذه الأثناء يمر رجل من رجال الأمن والسلامه بجيب أبيض معروف قديما: بالجيب صاحب أطول (إنتل) بشوارع الحرة الشرقية..
ـ فيقول المارد: عجيب هو (العقلا) فرض على وكلاء الجامعة لبس ملابس رجال الأمن والسلامه..
ـ (زكي) الشاب الذكي: إيش هذا الكلام يا راااااااجل ..
ـ المارد: هذا جيب ......
ـ (زكي) الشاب الذكي: لا هذا جيب الجامعة..
المارد: يا راااااااجل..
المارد بعد ما أخذ شوية نفس: إلا قول لي هو انخفضت قيمة الريال السعودي..
ـ (زكي) الشاب الذكي: لا.. قول : خير.. وإلا اللي يمشي وراء ( الدولار) ما يشوف خير..
المارد: لأني وأنا هنا عند النافورة سمعت العمّال وهم يركِّبون حديد لوحة الاستقبال للداخل إلى الجامعة.. هذي اللي أمام المكتبة المركزية اللي كان مطب أبو كلبشه مسترخي تحتها .. يقولون: إنها بـأكثر من (25000) ألف ريال..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
المارد: أنت ما دريت إنهم يقولون إن مطب أبو كلبشه ـ الله لا يعيد أيامه ـ مات من حسرته على (تبنيج الضمير) وقت إبرام العقود..
وبينما هما في حديث حول آثار مطب أبو كلبشه السيئة على سيارات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.. تمر مجموعة من الجرذان ( القوارض حسب تسميتها في مناقصات الجامعة) .. فيفزع (زكي) الشاب الذكي..
فيقول المارد: إجمد يا راااااااجل .. مادمت طالب في الجامعة المفروض تكون متعود عليها..
ـ فيقول (زكي) الشاب الذكي: والله عجيب!! ..
ـ المارد: إيش العجيب!!
ـ (زكي) الشاب الذكي: كيف نجت هذه الفئران من مكافحة الجرذان التي بذلت الجامعة في مقاومتها عقدا بـ (300000) ريال ..
ـ المارد: يا راااااااجل!! لا يكون الشركة المتعاقدة لم تفهم معنى كلمة (مكافحة) فقامت بـ (مكافأة) الفئران.. فأنا أرى بأنها صارت سمينة.. وخاصة (الجرذ) المهستر الذي سقط في مكتب وكيل كلية الشريعة للشؤون التعليمية.. قبل أشهر.. بل تطوّر الحال بكلية الشريعة إلى وجود عقارب .. أما سمعت بالطالب الذي لُدغ في كلية الشريعة في مبناها الجديد العام..
ـ (زكي) الشاب الذكي: يا راااااااجل ..
المارد: لا بد أن الجامعة في صدد مشروع جديد لمكافحة العقارب أيضاً..
ـ (زكي) الشاب الذكي: طيب إيش المناقصة اللي أعلنت الجامعة عنها في موقعها تحت مسمى: عملية مكافحة القوارض والفئران و....
ـ المارد: لو كنت مكان الجامعة كنت بكل بساطه ..أسلط الفئران والجرذان على أكل مطعم الجامعة.. وستهاجر وتترك الجامعة لأنها ستصاب بفقر الدم وهزال في الجسم..
وقطع حديثهما أذان الفجر .. وتواعدا على اللقاء الآخر بعد شهر ..