طالب أكاديمي
18 Feb 2008, 04:11 AM
:N10-JWJ::N10-JWJ:
كأني أقرأ في (عيني سموك)، وأعين غير (معاليك) ممن يقرأ هذا الكلام، تساؤلات عديدة؟
وكأني أقرأ أيضا في أعين( أعضاء هيئة التدريس) ألف سؤال وسؤال؟ والبعض يقوووول: الله يستر ..!!!
وكأني أنظر إلى تلك اليد المتحفزة على الكيبورد(=لوحة المفاتيح) للرد ، لكن اصبروا وهدوا ..
إش فيهم (أعضاء هيئة التدريس)؟؟؟
ما فيهم شيء طيبين وحلوين وحبوبين ما يغيبوا ولا يتأخروا عن محاضراتهم، وما يظلموا الطلاب، وينجحوهم، الغبي يأخذ 99 ، اللي ما ذاكر ولا فتح المادة 98، يصححون ويساعدون ويتعاونون، أسئلتهم سهلة على قد شرحهم (القوي)،
من يقول الزين ما يكمل حلاه؟
أعضاء هيئة التدريس حلاهم اكتمل
الله اللي كملهم، والله عطاهم
ما بقا للزين في الأعضاء محل،،
إش فيكم مستعجلين ..
هدوا ،، لسا ما قلت شيء ...
(لن تراعوا)=لأني لن أذكر أسماء.
سأطنش الجميع لأتوجه إلى معاليكم فأقول:-
معالي المدير:لا يخفاكم أن أعضاء هيئة التدريس هم العنصر الحقيقي وشريان الجامعة النابض، هم الذين أودعتم في أيديهم ماهو أغلى من الاحتياطي النفطي، وأغلى من الذهب الأبيض، إنه أغلى ما تملكون، (عقول وقلوب أبنائكم).
سيدي: إن(عضو هيئة التدريس= سواء كان معيدا أو من الماجستير أو الدكتوراة) يثق فيه الطالب ثقة عمياء، ومستعد أن يعمل بفتواه، وقوله، ويكون مثله الأعلى، وقدوته الكبرى، خاصة أنه رُبي على الأدب معهم، والبعض يغلو فيهم بالحب والاحترام والتقدير، وتطبيق أقوالهم وكأنه وحي، ويأخذون برأيهم، حتى في المسائل والشئون الداخلية للطالب، خاصة الذين قدموا من الخارج، فإنهم يرونهم قدوة يحذون حذيهم، ويسلكون نهجهم.
معالي المدير: إن مكانا يُحترم أصحابه هذا الاحترام ويُجلون ويقدرون هذا التقدير، جدير بأن لا يوضع فيه إلا من توفرت فيه الأهلية لذلك، ويكون قدوة للطلاب، سلوكا وخلقا وعلما وعملا.
معالي المدير: أعضاء هيئة التدريس هم الذين لولا الله ثم هم، ما سطرت يراعي حرفا، ولا قرأت سطرا، هم الذين لا نستطيع –ولو بذلنا ما بذلنا- أن نشكرهم على ما قدموا، هم (هم بتلك المكانة الشامخة، والمنزلة العالية)، وقد لاحظت وأنا العبد الفقير المقصر ما لو أوضحته أكون قد أُعذرت به يوم القيامة أمام الله{معذرة إلى ربكم}، لن أذكر أسماء، وإنما بحكم مشاهداتي، سأنقل لكم أحوال أعضاء هيئة التدريس(وسأنظمها في نماذج حتى لا يتشتت الموضوع)، مع الحفاظ على الأدب والاحترام أكثر وأكبر من المستطاع، مع ذكر المشاكل التي تواجهنا نحن معاشر الطلاب معهم (وحلها في نظري) ما استطعت إلى ذلك سبيلا وبالله حولي وعليه قوتي {عليه توكلت وإليه أنيب}.
(النموذج الأول):النموذج المشرق:
سيدي المدير:من أعضاء هيئة التدريس، من هو من أولياء الله المخلصين، وتكفيه كلمة (ولي)، نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا.
وهذا النموذج لم يصل لهذه الدرجة إلا بالعلم، فهو معلم يتقي الله ويخافه، ويربي أبناء المسلمين على كل المعاني الإيجابية، والصفات والطرائق المرضية، وجهه نور، ومحاضرته حبور، وشرحه سرور:-
1- فيعلمنا الأدب قبل العلم.
2- ثم يعلمنا العمل بالعلم.
فجزاهم الله عنا خير ما جزى شيوخا عن تلامذتهم، وارحمهم واجمعنا بهم في جنات النعيم.
قولوا: آآآآآآمين ، اللهم آمييييييييين.
هذا النموذج الأول يا معالي المدير وهم ولله الحمد كثيييييييييير.
النموذج الثاني: قسم قُبل بالبركة، أو الواسطة ، فقبلوا بالبركة، ودرسوا أبناء المسلمين بالبركة، ونجحوا الطلاب بالبركة، و(مشِّي يا معلم =طبطب وليَّس تطلع كويس=مثل مكاوي).
وهم قسمين (أ)، و (ب) .
قسم (أ) بعضهم والله -الله أعلم بحاله-: إذا جاء يشرح جاب معه كتاب وجلس يسولف، ولا ينقصنا إلا (فصفص) يا معالي المدير، لا شرح، ولا علم (والطلاب ما يصدقون على الله يجيهم واحد يعطيهم وجه، إلا يولفون عليه، ويضيعون المحاضرة في أقل ما يوصف بأنه استهتار من الجانبين، وإذا كلمناهم قالوا أهم شيء الدرجات: (شخبط ولخبط وطبطب وليس تطلع كويس)مثل عامي ) وأضرب لك نماذج سريعة:
أحدهم إذا تأخر طالب، مستعد يوقفه ربع ساعة، يسأله عن سبب التأخير و(يشرشحه=يُعَّنِّفُّه) و(يمرمطه=يوبِّخُه) أمام الطلاب، وبعدين يسأله من مؤلف الكتاب؟ [ليست مرة أو مرتين أو ثلاثة بل كثيير]فربع المحاضرة(15 دقيقة) (يروح هباء منثورا)،[إش ذنبي أنا اللي حاضر بدري وجالس أول واحد:mad:] ويضيع الربع الثاني: بالتحضير،(إش اسم دولتكم؟ ويش يحدكم؟ يعني مياهكم الإقليمية ما تدخلها ..) أنا أؤمن بالاهتمام بقضايا المسلمين، وتنمية (الملكة الجغرافية)، و(الموهبة الخرائطية)، لكن أن يكون على حساب عدم المرور إلا على 10% من المنهج، ثم في آخر محاضرتين نقرأ 90% الباقي من المنهج (قاع إلا مايتواسا=أداة شجب واستنكار بالعامية الموريتانية) (أو يبدأ بتحليل الأوضاع في المنطقة= أستاذي الفاضل تستطيع بكل سهولة تشرح لمدة ربع ساعة ثلث ساعة ثم حلل الوضع، لو كان هذا محاضرة محاضرتين نمشيها لك، بعدين مادة تخصص، [من وين ماتطقها عوجا] لكن يستمر ديدنا لك بالأسابيع احنا جينا نتعلم ولا نتفرج الاتجاه المعاكس؟؟)
فترى الطلاب الذين جاؤوا من تلك الديار، وقطعوا تلك النجاد والقفار، تفيض أعينهم من الدمع حزنا أن لا يأخذوا ما يروي غليلهم مما قدموا لأجله.
صح نجحنا بإمتياز وما أحد رسب لكن المقصود الأسمى اللي قدمنا من أجله ما تحقق،
فأتوقع أنه خطأ كبير وفادح، بل الذي يذيبك كمدا، ويحرقك حسرة، ويقطعك إربا، ويفنيك جوى، أن يأتي من هذا حاله، ويطلب (أأأأأأخ يالقهر) ويطلب من المدرس الحاذق المتقن الأريب الألمعي اللوذعي يطلب منه حصصا(تمويه يعنني طالب مستجد ما أعرف كلمة محاضرات:2:)، فيطلب حصص على لا شيء، أنا أقسم بالله أنا استفدنا منه صحيح لكن (يعتبر الجيد غير جيد إذا كان الأجود هو المتوقع)، إن الاستهتار بالأمانة العلمية من مربيّ الأجيال يدفع بالأبناء لسلك نفس السبيل الذي يُخرج لنا أجيال تعروهم الهشاشة الثقافية، ويتخللهم الخور العلمي، والواقع أكبر دليل وأعظم شاهد، كم خرَّجت كليات الشريعة (عموما في جميع المملكة) في السنوات العشر الأخيرة،؟؟
أين أثرهم على المجتمع؟؟؟؟
أين إنجازاتهم؟
أين إنتاجهم الدعوي؟
الثقافي؟
العلمي؟
العملي؟
نعم هناك مجهودات لأفراد لا يكادون يجاوزون 10-15% ولكن أين البقية قرابة 85%، سؤال يطرح نفسه لنشعر فعلا بحجم المعاناة ، وعِظِمِ المأسأة، وتجسيد الواقع؟؟؟
طيب كأني بأحدكم يقول: (يبويه=يا أبي، جامعات المملكة كلها كدا إش معنى جيت على جامعتنا بس؟؟!! لوم الجميع لا تلومنا) .
أقول: إن المغيِّر إذا أراد أن يغير، يبدأ بنفسه، ومجتمعه، فنحن إذا أردنا التغيير، كل منا يبدأ بكليته، ثم بقية الكليات، ثم المعاهد الثانوية، ثم دار الحديث، فيشمل التغيير(كل ما ينضوي تحت هذا الشعار )
أبغى أفتح التلفزيون أشوف (د. فلان الفلاني، وتحتها: عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية أو –عميد كلية --- في الجامعة الإسلامية أو وكيل التطوير الإداري أو أو أو ....)، خصوصا جامعتنا ظهورها قليل في ما أرى، (لكن الشهادة لله= أذكر قبل أربع سنوات شفت د. اسمه إذا ما نسيت أظن غازي المطيري جابوه في برنامج عن الحج) وفرحت فرحة كبيرة لما قريت (عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية)، ومعرض الكتاب هذي السنة(جابوا كذا واحد، لكن نبغا برامج) نبغا نستثمر الطاقة العلمية، القنوات محتاجة، وانتم عندكم، (ويا بخت من وفق بين راسين بالحلال=مثل سعودي)وأفرح عندما أعلم إن مثلا: د. عبدالعزيز الحربي، الكاتب في (الرسالة) في (المدينة) وشارح (الألفية) و(الآجرومية)، و(وجّه مشكل القرءآءت العشر وأعربها) خريج كلية القرآن و5/5 والأول عليها اللللللللله لذة :ok2b::ok2b::nice::nice::mh46::a010::a140::2::2:، خلوني أفرح هذا نتاج جامعتي ، برااافو عليكم أساتذة كلية القرآن، خرجتم رجل فعلا، وأقول على لسان جامعتي لكل جامعات الدنيا:
هذا طالبي فليرني كل منكم طالبه
بل لست أنا وحدي الذي أفرح (بل إن الكنغ (الملك عبدالله) حفظه الله ورعاه وأطال في عمره على طاعته اللهم آمين يقول: إنه يفرح عندما يزور دولة، ويقابل وزير بها أو أمير أو ضابط كبير ويقول له: أنا خريج الجامعة الإسلامية)
ثم إنا إذا بدأنا بتغيير جامعتنا، نكون قدوة يحتذى بها، وأبغى أسمع من دكاترة أم القرى(شوفوا ما شاء الله (العقلا) لما راح المدينة زبط(= أتمَّ عمله بإتقان) وضع الجامعة تمام، شوفوا خريجينه(=لا تحاول تنطقها إذا ما بجنبك حجازي) كيف طلعهم) [برامج أكاديمية راقية – ندوات في الحوار مع المخالف-عبدالرزاق البدر-الربيعة-المغامسي- برنامج ثقافي قوي يستطيع أن يغسل مخ الغلاة ليتجهوا للتوسط، ولسا سمعنا جايه مشاريع من (أبو ثقيل=أداة إستحسان): الفصل السيامي لمركز المعلومات- النادي الالكتروني- التأييد(أؤيد بشدة) لتدريس الحاسب على موقع الجامعة في الإحصاء قرابة 12 ألف يؤدون بشدة - وإن شاء الله الدبلوم التربوي- اللهم وفق هذا [العقلا] يا كريم]كم أحلم أن أراك بهذه الحلة يا معشوقتي (الجامعة الإسلامية). معليش أخذنا الكلام، اعذروني أحب الجامعة، هذا وما معاي تصريح كيف لو أعطيتوني، إن شاء الله إذا صرت مدير الأمن والسلامة أشي واحد من المطبات اللي عند بوابة الخروج [3 مطبات بين كل واحد والثاني 50 سم = والله مبدع اللي سواها:mh46::nice:]، لذا نعود فنقول-باختصار-:
التشخيص: ضعف علمي عند بعض المدرسين، وضياع المحاضرة على لا شيء.
الحل في نظري ينقسم لقسمين:-
الأول: من الإدارة:
1-أن تنبه على المدرس.
2-تجعله لا يدرس طلاب التخصص، وإنما توزعه(= على حد تعبيرهم في العيال كبرت) على غير أهل التخصص.
3- تكون زيارات من المسئولين للاطمئنان على وضع الدرس=هذه بحد ذاتها كافية في الزجر.
4- تنمية الوازع الديني.
الثاني: من المدرس:-
1- تضييع المحاضرات بهذا الاستهتار، سيساهم في تقويض جيل تعتبر أنت قدوة لبعضهم.
2- على الأقل يا أخي حضر في البيت في ورقة وتعال اقرأها.
3- يا أخي خل الطلاب يحضرون ويشرحون لزملائهم وقيِّمهم وشجعهم، وهذا ما كان يفعله بعض الدكاترة الفضلاء، حيث دخل في أول محاضرة قال عندنا مادة (؟) مين يحضِّر لنا الأسبوع القادم درس(؟) قال طالب: أنا. فعلا ما مرّ أسبوع إلا والطالب محضر الدرس، ألقاه، وقام المدرس نهاية المحاضرة وقال: شفتم كيف انتبهتم مع زميلكم؟ عشان إذا غلط تعدلوله لو أنا كنتوا كلكم مدخدخين (=غير مركزين تماما) مين يحضر الدرس الجاي؟ ويعلق كلمة كلمتين نهاية درس كل طالب؟ ليس قلت كذا؟ من فين جبت كذا؟ إش طبعة الكتاب كذا؟ نستفيد ع الأقل معلومات إحنا وزميلنا.
(ب): نموذج قبلوا بالبركة لكنهم لم يأخذوا القبول (ويناموا على أودانهم=مثل مصري بمعنى لم يبالوا بما بعد ذلك) بل إنهم حضَّروا، وهؤلاء ما عندهم مشكلة إلا إن طرق التدريس بوادي وهم بوادي، فتجد شيخ يدخل ويجلس ويبدأ يتلو صحفا اكتتبها ، فالطلاب ينامون (وأنا أعيط:icon_cry:) يا سيدي المدير، وتجد –والله- لدرجة إنه يدخل طالب وبقي على المحاضرة دقيقة ولشدة قراءته في صحيفته لا ينظر إليه، مو حلم وعفو، لا؟ استدلاخ (وأنا أعيط:icon_cry:)يا معالي المدير، يجلس المدرس(يحط عينه في عين طالب واحد من أول المحاضرة) (وأنا أعيط:icon_cry:)يا شيخي المدير نجد المدرس على وتيرة واحدة منخفضة مميتة تبعث على الملل لمدة 55 دقيقة، أو تجد من في الصف الأول يكاد يخرج من كرسيه ليسمع، فإذا هو بالكاد يسمع، (أؤمن بوقار العلم) إذا كان الطلاب ما يتجاوزون عشرين، لكن تأتي لقاعة فيها 105 طلاب-أو 90-80، والطلاب يستغلون (وقار العلم)، في تبادل مقاطع البلوتوثات، وقراءة الملاحظات والنوم، (وأنا أعيط:icon_cry:) يا مديري، وأعيط:icon_cry:، وأعيط:icon_cry:، لين ما خلصت دموعي،،،
أين النبي صلى الله عليه وسلم الذي إذا خطب كأنه منذر جيش صبحكم ومساكم، ألم يقل الله:{لقد كان كم في رسول الله أسوة حسنة} وأتيتك مديري لأقول: إن الحل يكمن في مواطن:-
1- الاعتناء والتحري في اختيار المعيدين .
2- تدريب الدكاترة على الإلقاء الحي المؤثر(وإن كان [وقع الفأس في الرأس] وانقبلوا خلاص) .
3- الحضور للدكاترة وهذا مهم، احنا نستحي لين ما يروحون أبناء ضحية الحياء؟؟؟
إش المانع يأتي أحد المسئولين ويجلس في الأخير، ويقيم الأسلوب؟؟؟
بعدين من الأشياء اللي جرت هذا علينا ألا وهو هشاشة الأسلوب، ما طالبتكم به وزارة التربية والتعليم، من توفير مواد تربوية، عشان يتخرج الطالب متربي، آسف قصدي تربوي، يتعامل مع طلابه، بتعلم وسائل وطرق التدريس، وتكفون علمونا نظري، خلونا نتكلم قدام زملاؤنا، مادة [تطبيق طرق تدريس] زي التعبير، ودربونا، أما ترمونا في وجه الحدث، واحنا ماعمرنا اتكلمنا، مش معقول هذا؟.
أخيرا في هذا النموذج
(سلملي(=معجب) على أربعة:
أساتذة في التدريس،
آيات في الإلقاء،
والشهادة لله،
يشعللون المحاضرة،
كل الطلاب منتبهين،
إلقاؤهم متميز،
معلومات مثيرة،
ليت الأيام ترجع وأجلس بين يدينهم مرة أخرى،
1- سالم الخلف.
2- عبدالله الجميلي.
3- علي السناني.
4- عبدالله الأمين=وأخرته ليكون {ختامه مسك})
لاحظواااااااا أني أتكلم عن:-
1- أسلوب إلقاء جيد .
2- معلومة قوية .
ما أتكلم عن الدرجات والرسوب والنجاح، وسهولة الاختبارات وصععوبتها، أتكلم عن النقطتين اللي فوق، ونتكلم بإنصاف، والذي يكرههم أقول له {ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}، و والله ما أحد منهم أعطاني ممتاز عشان ما أحد يقول: انت بعت ذمتك؛ لأني ما أبغى أقول له: انت ماعندكم ذمة أصلا.
وعلى فكرة: سمعت بوادر تطور إن في بكلية الشريعة {الزاحم} أظن و{الظاهري} يشرحون ببروجكتر، وهذه خطوة للأمام 180 درجة، وسبق للزمن، وتحفيز على استغلال التقنية في العلم، وأدعى لثبات الصورة بالذهن، وعلوقها بالخاطر، فشكري وإن لم يدرسوني بالبروجكتر، وعروض البور بونت، إلا إني أسطر من هذا المنبر شكري الجزيل لهم، والله وإن كان {حاتم } أسبق في الفكرة ، فإنه مبدددددددددع
تحويل مادة الأصول الجافة نوعا ما، لبوبونت هذا خييييييييال
أما الفقه فتحويله بور بونت فهذا أخيل من الخيييييييييال .
شكرا يا مبدعين
شكرا يا حاتم
شكرا يا زاحم
شكرا يا أحمد كاتب إنك ما وقفت حجرة في وجه هذا الإبداع العلمي، والنقلة الحاضرية العجيبة ...
ششكرا للطلاب اللي شجعوا مشايخهم المبدعين
وفي شيخ خامس: مثل وقار العلم مع ضبط الفصل مع قوة المعلومة (حسين الحربي) ما أدري كيف نسيت هذا الشخص !!! الله يحفظه ويوفقه .
(داري إنكم بتقولون: إني مناااافق ومتزلف ومراءي ومجامل= خذوا راحتكم في إذن طين وفي الأخرى عجين)
نموذج ثالث معالي المدير: مدرس يكون رجل جيد في تخصصه ومتفوق ودافور، لكن ليس عنده طريقة لإيصال المعلومة، و (إكس=غير جيد) في الشرح البتة، هو والله فاهم وخطير وقوي ومتمكن أمكن جدا، لكن ما الله عطاه، تجده يعيد الجملة 15 مرة، وبعدين يقول فهمتوا، نقول – ونحن ننظر له بنظرة:-
أ.رحمة على حالة:frown:
ب. واستعطاف لحالنا:19:.
ت. واستدلاخ للدلالة على عدم الفهم:icon_sad::
لا ، مافهمنا:icon_rolleyes:.
فيشرح ويغضب ويزمجر ، كيف مافهمتوا؟؟
والله ما أدري من اللي يزعل على الثاني (المشكلة واللللللللللله مادة تخصص).
وأكثر شيء يقول : آآآآآآآآ، وأنا أقول في قلبي: آآآآآآآآآه عليك وعلى أسلوبك، وأدعي الله أن يحلل عقدة من لسانه، اللهم آمين،،،
وشرح مرة طالب جيد، فأراد أن يعلق ما استطاع .
ما دوركم معالي المدير؟
المشكلة:
هؤلاء الدكاترة الدوافير، وما عندهم أسلوب، سهلة:-
1- دربوهم.
2- أو حولوهم على عمادة البحث العلمي، فيتقن بالبحث أكثر من التدريس، فقد يبدع في الكتابة أيما إبداع .
صنف رابع:معالي المدير:
وهو الذي حملني على الكتابة.
وهو الذي أعجب منه(عجبت من جلد أهل الباطل في باطلهم، وخور أهل الحق في حقهم)
أعطي هذا النموذج جدلا، يدس السم في العسل، كلامه أجمل من جميل، ومنطقه لذيذ، لكن ماذا يقول؟ هنا البلاء الأكبر، لا أريد أن أخوض في هذا حتى لا أقع في ما أحذر منه ، ولكن أختصر فأقول:-
(إن فقد الصلة بين كبار العلماء، وبين هذا الجيل بتهم مكذوبة، وأغاليط منسوجة بدقة، ومحبوكة بعناية، لهو يسهم في تبني أفكار غير مرغوبة عند الجميع)
اللهم إني أعوذ بك من عجز الثقة، وجلد الفاجر سمعت بأذني ورأيت بعيني من يقول عن بداية المجتهد(هذه النبتة السيئة التي نشأت في الجامعة، ليه ماتكتبوا للمدير؟ يغير الكتاب، روحوا وقعوا ورقة وروحوا له، قولوا: هذا ابن رشد... وبدأ يقول كلاما) آآآآآآآآآخ يالقهر:m09:،:mad: إني أتكلم عن حرقة:064:، وأشعلل من قهر:m02::m02::m02:،،
والكارثة الكبرى: أن بعضهم يملي على الطلاب هذا الكلام، ويقول: حذروني أن أملي هذا الكلام لكن سأمليه(أموت في الثقة)، وإن أراد سعادة المدير، التأكد فليست صعبة على أمثاله، والطلاب (المساكين اللي على نياتهم) خاصة اللي من الخارج (طلاب معهد اللغة)، لو رأيتهم وهم مجتمعين على المدرس وبكل براءة تنطق أعينهم:rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:، ويقولون:
والله يا شيخ ماكنا نعلم أن هذا الشيخ كذا؟
والله يا شيخ كنا نظنه شيخ؟
جزااااااك الله خيرا أنك وضحت لنا.
إنني أكاد أسقط على الجهاز من شدة القهر، ومن الإعياء، إنني أرى زملاءي أمامي يسقطون في مستنقع قذر وهو الوقيعة في أعراض العلماء، وأنا لا أملك لهم شيئا:icon_rolleyes::m02::23::23::mad::m09:.
كل ما بيدنا أنا نقول : حسبننننننننننننننننننا اللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللله ونعم الوكيل.
وإذا دخل مدرس من النموذج الأول-الأولياء المتقين- وسألناه في هذا الموضوع، وبدأ يعيد الطلاب لجادة الصواب، أتى ذاك، فنطير إليه فرحا بما قال الأول، فيقول: اكتبوا-والمساكين يفتحون دفاترهم وويكتبون-: حصل تعارض بين ما قاله مدرس(كذا)، وبين ما قلته، ويبدأ يشرشح في خلق الله.
أو طالب علم مبتدئ يتغيظ حنقا من الوقيعة في أعراض الناس فيقول: يا شيخ الشيخ فلان علامة، فيرد المدرس: خل علمه ينفعك، اكتب اكتب، وكأن المعلم يقول له: :10::10::mh007::mh11::mh11:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا وإن كان ولله الحمد قليل جدا، إلا أن فردا واحدا قد يدمر ما بنته الجامعة في سنين..
إن الوقيعة في من قال الله عنهم:{إنما يخشى الله من عباده العلماء}، وقال:{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}، خطر كبير وضرر جسيم، ويكفي أنه يشعر متلقي العلم أن هذا العالم ضال أو منحرف وبهذا لا يكاد يثق بفتواه، بل إنه يبدأ يدرس في كتاب ابن رشد، وهو يقول: ابن رشد هذا ..... اثمه على من معالي المدير؟؟؟
أنا ما أدري انت راح تقول: معقوووووووووول هذا يحصل في جامعتي:001::001::001:؟
ولا راح تقول: داري بس اش تبغاني أسوي:confused::confused:؟؟؟
بأحسن الظن وأقول إنك بتقول: معقووووووول :001::001:؟
وأقولك: معقوووووول ونص:001::0009::0009::0009:.
الحل:
لو بأتكلم بعين عاطفتي: بأقولك: أرسلهم على(سيبيريا+ مع الأعمال الشاقة)،
وإن ألقاك علمك في مهاوٍ --- فليتك ثم ليتك ما علمتا
لكن باتكلم بعين عقلي وأقول: أقل ما يصنع بهؤلاء، تحويلهم على أعمال إدارية، وكذا {يدع الناس من الشر فإنها صدقة يتصدق بها على نفسه}.
آخر نموذج: المدرس المبتسم، الذي يشع بالأمل، ويشرق بالتفاؤل، على غرار عبداللطيف الحمد(مدرس الأصول)، لا يدخل إلا مبتسما ولا يخرج إلا كذلك هو وغيره كثيييييييير، على رأسهم معاليك، ليس على غرار الذي إذا دخل تتذكر الموت، وكأن أباك غلبه في الصغر فجاء لينتقم منك، وجهه لا يبشر بالخير نسأل الله السلامة والعافية، ونفرح كثيرا بالمدرس الذي يريك نواجذه نسأل الله أن يكثر من أمثاله .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييييي يييييييييييييييييين
سيدي المدير: سامحني، هذه أأمن طريق تواصل أستطيع التواصل بها معك، وأسأل الله أن نرتقي بالجامعة للأعلى :-
ذي المعالي فليعلون من تعالى --- هكذا هكذا وإلا فلا لا
شرف ينطح النجوم بروقيه --- وعز يقلقل الأجبالا
إلى آخر كلام المتنبي الشاعر الفحل.
*تنويه: أنا سأتوقف مع هذا المقال عن الكتابة لأمرين:-
1- التفرغ للدراسة، الترم بدأ .
2- أني دخلت المنتدى لغرض معين، وقد قضيت أربي، وأخرجت ما في صدري، وبذلت نصحي، إن حدث تغيير أو لم يحدث ؟ هذا ليس بيدي، وإنما بيدي البيان {إن عليك إلا البلاغ}.
أراكم على خير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مع السلامه
كأني أقرأ في (عيني سموك)، وأعين غير (معاليك) ممن يقرأ هذا الكلام، تساؤلات عديدة؟
وكأني أقرأ أيضا في أعين( أعضاء هيئة التدريس) ألف سؤال وسؤال؟ والبعض يقوووول: الله يستر ..!!!
وكأني أنظر إلى تلك اليد المتحفزة على الكيبورد(=لوحة المفاتيح) للرد ، لكن اصبروا وهدوا ..
إش فيهم (أعضاء هيئة التدريس)؟؟؟
ما فيهم شيء طيبين وحلوين وحبوبين ما يغيبوا ولا يتأخروا عن محاضراتهم، وما يظلموا الطلاب، وينجحوهم، الغبي يأخذ 99 ، اللي ما ذاكر ولا فتح المادة 98، يصححون ويساعدون ويتعاونون، أسئلتهم سهلة على قد شرحهم (القوي)،
من يقول الزين ما يكمل حلاه؟
أعضاء هيئة التدريس حلاهم اكتمل
الله اللي كملهم، والله عطاهم
ما بقا للزين في الأعضاء محل،،
إش فيكم مستعجلين ..
هدوا ،، لسا ما قلت شيء ...
(لن تراعوا)=لأني لن أذكر أسماء.
سأطنش الجميع لأتوجه إلى معاليكم فأقول:-
معالي المدير:لا يخفاكم أن أعضاء هيئة التدريس هم العنصر الحقيقي وشريان الجامعة النابض، هم الذين أودعتم في أيديهم ماهو أغلى من الاحتياطي النفطي، وأغلى من الذهب الأبيض، إنه أغلى ما تملكون، (عقول وقلوب أبنائكم).
سيدي: إن(عضو هيئة التدريس= سواء كان معيدا أو من الماجستير أو الدكتوراة) يثق فيه الطالب ثقة عمياء، ومستعد أن يعمل بفتواه، وقوله، ويكون مثله الأعلى، وقدوته الكبرى، خاصة أنه رُبي على الأدب معهم، والبعض يغلو فيهم بالحب والاحترام والتقدير، وتطبيق أقوالهم وكأنه وحي، ويأخذون برأيهم، حتى في المسائل والشئون الداخلية للطالب، خاصة الذين قدموا من الخارج، فإنهم يرونهم قدوة يحذون حذيهم، ويسلكون نهجهم.
معالي المدير: إن مكانا يُحترم أصحابه هذا الاحترام ويُجلون ويقدرون هذا التقدير، جدير بأن لا يوضع فيه إلا من توفرت فيه الأهلية لذلك، ويكون قدوة للطلاب، سلوكا وخلقا وعلما وعملا.
معالي المدير: أعضاء هيئة التدريس هم الذين لولا الله ثم هم، ما سطرت يراعي حرفا، ولا قرأت سطرا، هم الذين لا نستطيع –ولو بذلنا ما بذلنا- أن نشكرهم على ما قدموا، هم (هم بتلك المكانة الشامخة، والمنزلة العالية)، وقد لاحظت وأنا العبد الفقير المقصر ما لو أوضحته أكون قد أُعذرت به يوم القيامة أمام الله{معذرة إلى ربكم}، لن أذكر أسماء، وإنما بحكم مشاهداتي، سأنقل لكم أحوال أعضاء هيئة التدريس(وسأنظمها في نماذج حتى لا يتشتت الموضوع)، مع الحفاظ على الأدب والاحترام أكثر وأكبر من المستطاع، مع ذكر المشاكل التي تواجهنا نحن معاشر الطلاب معهم (وحلها في نظري) ما استطعت إلى ذلك سبيلا وبالله حولي وعليه قوتي {عليه توكلت وإليه أنيب}.
(النموذج الأول):النموذج المشرق:
سيدي المدير:من أعضاء هيئة التدريس، من هو من أولياء الله المخلصين، وتكفيه كلمة (ولي)، نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا.
وهذا النموذج لم يصل لهذه الدرجة إلا بالعلم، فهو معلم يتقي الله ويخافه، ويربي أبناء المسلمين على كل المعاني الإيجابية، والصفات والطرائق المرضية، وجهه نور، ومحاضرته حبور، وشرحه سرور:-
1- فيعلمنا الأدب قبل العلم.
2- ثم يعلمنا العمل بالعلم.
فجزاهم الله عنا خير ما جزى شيوخا عن تلامذتهم، وارحمهم واجمعنا بهم في جنات النعيم.
قولوا: آآآآآآمين ، اللهم آمييييييييين.
هذا النموذج الأول يا معالي المدير وهم ولله الحمد كثيييييييييير.
النموذج الثاني: قسم قُبل بالبركة، أو الواسطة ، فقبلوا بالبركة، ودرسوا أبناء المسلمين بالبركة، ونجحوا الطلاب بالبركة، و(مشِّي يا معلم =طبطب وليَّس تطلع كويس=مثل مكاوي).
وهم قسمين (أ)، و (ب) .
قسم (أ) بعضهم والله -الله أعلم بحاله-: إذا جاء يشرح جاب معه كتاب وجلس يسولف، ولا ينقصنا إلا (فصفص) يا معالي المدير، لا شرح، ولا علم (والطلاب ما يصدقون على الله يجيهم واحد يعطيهم وجه، إلا يولفون عليه، ويضيعون المحاضرة في أقل ما يوصف بأنه استهتار من الجانبين، وإذا كلمناهم قالوا أهم شيء الدرجات: (شخبط ولخبط وطبطب وليس تطلع كويس)مثل عامي ) وأضرب لك نماذج سريعة:
أحدهم إذا تأخر طالب، مستعد يوقفه ربع ساعة، يسأله عن سبب التأخير و(يشرشحه=يُعَّنِّفُّه) و(يمرمطه=يوبِّخُه) أمام الطلاب، وبعدين يسأله من مؤلف الكتاب؟ [ليست مرة أو مرتين أو ثلاثة بل كثيير]فربع المحاضرة(15 دقيقة) (يروح هباء منثورا)،[إش ذنبي أنا اللي حاضر بدري وجالس أول واحد:mad:] ويضيع الربع الثاني: بالتحضير،(إش اسم دولتكم؟ ويش يحدكم؟ يعني مياهكم الإقليمية ما تدخلها ..) أنا أؤمن بالاهتمام بقضايا المسلمين، وتنمية (الملكة الجغرافية)، و(الموهبة الخرائطية)، لكن أن يكون على حساب عدم المرور إلا على 10% من المنهج، ثم في آخر محاضرتين نقرأ 90% الباقي من المنهج (قاع إلا مايتواسا=أداة شجب واستنكار بالعامية الموريتانية) (أو يبدأ بتحليل الأوضاع في المنطقة= أستاذي الفاضل تستطيع بكل سهولة تشرح لمدة ربع ساعة ثلث ساعة ثم حلل الوضع، لو كان هذا محاضرة محاضرتين نمشيها لك، بعدين مادة تخصص، [من وين ماتطقها عوجا] لكن يستمر ديدنا لك بالأسابيع احنا جينا نتعلم ولا نتفرج الاتجاه المعاكس؟؟)
فترى الطلاب الذين جاؤوا من تلك الديار، وقطعوا تلك النجاد والقفار، تفيض أعينهم من الدمع حزنا أن لا يأخذوا ما يروي غليلهم مما قدموا لأجله.
صح نجحنا بإمتياز وما أحد رسب لكن المقصود الأسمى اللي قدمنا من أجله ما تحقق،
فأتوقع أنه خطأ كبير وفادح، بل الذي يذيبك كمدا، ويحرقك حسرة، ويقطعك إربا، ويفنيك جوى، أن يأتي من هذا حاله، ويطلب (أأأأأأخ يالقهر) ويطلب من المدرس الحاذق المتقن الأريب الألمعي اللوذعي يطلب منه حصصا(تمويه يعنني طالب مستجد ما أعرف كلمة محاضرات:2:)، فيطلب حصص على لا شيء، أنا أقسم بالله أنا استفدنا منه صحيح لكن (يعتبر الجيد غير جيد إذا كان الأجود هو المتوقع)، إن الاستهتار بالأمانة العلمية من مربيّ الأجيال يدفع بالأبناء لسلك نفس السبيل الذي يُخرج لنا أجيال تعروهم الهشاشة الثقافية، ويتخللهم الخور العلمي، والواقع أكبر دليل وأعظم شاهد، كم خرَّجت كليات الشريعة (عموما في جميع المملكة) في السنوات العشر الأخيرة،؟؟
أين أثرهم على المجتمع؟؟؟؟
أين إنجازاتهم؟
أين إنتاجهم الدعوي؟
الثقافي؟
العلمي؟
العملي؟
نعم هناك مجهودات لأفراد لا يكادون يجاوزون 10-15% ولكن أين البقية قرابة 85%، سؤال يطرح نفسه لنشعر فعلا بحجم المعاناة ، وعِظِمِ المأسأة، وتجسيد الواقع؟؟؟
طيب كأني بأحدكم يقول: (يبويه=يا أبي، جامعات المملكة كلها كدا إش معنى جيت على جامعتنا بس؟؟!! لوم الجميع لا تلومنا) .
أقول: إن المغيِّر إذا أراد أن يغير، يبدأ بنفسه، ومجتمعه، فنحن إذا أردنا التغيير، كل منا يبدأ بكليته، ثم بقية الكليات، ثم المعاهد الثانوية، ثم دار الحديث، فيشمل التغيير(كل ما ينضوي تحت هذا الشعار )
أبغى أفتح التلفزيون أشوف (د. فلان الفلاني، وتحتها: عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية أو –عميد كلية --- في الجامعة الإسلامية أو وكيل التطوير الإداري أو أو أو ....)، خصوصا جامعتنا ظهورها قليل في ما أرى، (لكن الشهادة لله= أذكر قبل أربع سنوات شفت د. اسمه إذا ما نسيت أظن غازي المطيري جابوه في برنامج عن الحج) وفرحت فرحة كبيرة لما قريت (عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية)، ومعرض الكتاب هذي السنة(جابوا كذا واحد، لكن نبغا برامج) نبغا نستثمر الطاقة العلمية، القنوات محتاجة، وانتم عندكم، (ويا بخت من وفق بين راسين بالحلال=مثل سعودي)وأفرح عندما أعلم إن مثلا: د. عبدالعزيز الحربي، الكاتب في (الرسالة) في (المدينة) وشارح (الألفية) و(الآجرومية)، و(وجّه مشكل القرءآءت العشر وأعربها) خريج كلية القرآن و5/5 والأول عليها اللللللللله لذة :ok2b::ok2b::nice::nice::mh46::a010::a140::2::2:، خلوني أفرح هذا نتاج جامعتي ، برااافو عليكم أساتذة كلية القرآن، خرجتم رجل فعلا، وأقول على لسان جامعتي لكل جامعات الدنيا:
هذا طالبي فليرني كل منكم طالبه
بل لست أنا وحدي الذي أفرح (بل إن الكنغ (الملك عبدالله) حفظه الله ورعاه وأطال في عمره على طاعته اللهم آمين يقول: إنه يفرح عندما يزور دولة، ويقابل وزير بها أو أمير أو ضابط كبير ويقول له: أنا خريج الجامعة الإسلامية)
ثم إنا إذا بدأنا بتغيير جامعتنا، نكون قدوة يحتذى بها، وأبغى أسمع من دكاترة أم القرى(شوفوا ما شاء الله (العقلا) لما راح المدينة زبط(= أتمَّ عمله بإتقان) وضع الجامعة تمام، شوفوا خريجينه(=لا تحاول تنطقها إذا ما بجنبك حجازي) كيف طلعهم) [برامج أكاديمية راقية – ندوات في الحوار مع المخالف-عبدالرزاق البدر-الربيعة-المغامسي- برنامج ثقافي قوي يستطيع أن يغسل مخ الغلاة ليتجهوا للتوسط، ولسا سمعنا جايه مشاريع من (أبو ثقيل=أداة إستحسان): الفصل السيامي لمركز المعلومات- النادي الالكتروني- التأييد(أؤيد بشدة) لتدريس الحاسب على موقع الجامعة في الإحصاء قرابة 12 ألف يؤدون بشدة - وإن شاء الله الدبلوم التربوي- اللهم وفق هذا [العقلا] يا كريم]كم أحلم أن أراك بهذه الحلة يا معشوقتي (الجامعة الإسلامية). معليش أخذنا الكلام، اعذروني أحب الجامعة، هذا وما معاي تصريح كيف لو أعطيتوني، إن شاء الله إذا صرت مدير الأمن والسلامة أشي واحد من المطبات اللي عند بوابة الخروج [3 مطبات بين كل واحد والثاني 50 سم = والله مبدع اللي سواها:mh46::nice:]، لذا نعود فنقول-باختصار-:
التشخيص: ضعف علمي عند بعض المدرسين، وضياع المحاضرة على لا شيء.
الحل في نظري ينقسم لقسمين:-
الأول: من الإدارة:
1-أن تنبه على المدرس.
2-تجعله لا يدرس طلاب التخصص، وإنما توزعه(= على حد تعبيرهم في العيال كبرت) على غير أهل التخصص.
3- تكون زيارات من المسئولين للاطمئنان على وضع الدرس=هذه بحد ذاتها كافية في الزجر.
4- تنمية الوازع الديني.
الثاني: من المدرس:-
1- تضييع المحاضرات بهذا الاستهتار، سيساهم في تقويض جيل تعتبر أنت قدوة لبعضهم.
2- على الأقل يا أخي حضر في البيت في ورقة وتعال اقرأها.
3- يا أخي خل الطلاب يحضرون ويشرحون لزملائهم وقيِّمهم وشجعهم، وهذا ما كان يفعله بعض الدكاترة الفضلاء، حيث دخل في أول محاضرة قال عندنا مادة (؟) مين يحضِّر لنا الأسبوع القادم درس(؟) قال طالب: أنا. فعلا ما مرّ أسبوع إلا والطالب محضر الدرس، ألقاه، وقام المدرس نهاية المحاضرة وقال: شفتم كيف انتبهتم مع زميلكم؟ عشان إذا غلط تعدلوله لو أنا كنتوا كلكم مدخدخين (=غير مركزين تماما) مين يحضر الدرس الجاي؟ ويعلق كلمة كلمتين نهاية درس كل طالب؟ ليس قلت كذا؟ من فين جبت كذا؟ إش طبعة الكتاب كذا؟ نستفيد ع الأقل معلومات إحنا وزميلنا.
(ب): نموذج قبلوا بالبركة لكنهم لم يأخذوا القبول (ويناموا على أودانهم=مثل مصري بمعنى لم يبالوا بما بعد ذلك) بل إنهم حضَّروا، وهؤلاء ما عندهم مشكلة إلا إن طرق التدريس بوادي وهم بوادي، فتجد شيخ يدخل ويجلس ويبدأ يتلو صحفا اكتتبها ، فالطلاب ينامون (وأنا أعيط:icon_cry:) يا سيدي المدير، وتجد –والله- لدرجة إنه يدخل طالب وبقي على المحاضرة دقيقة ولشدة قراءته في صحيفته لا ينظر إليه، مو حلم وعفو، لا؟ استدلاخ (وأنا أعيط:icon_cry:)يا معالي المدير، يجلس المدرس(يحط عينه في عين طالب واحد من أول المحاضرة) (وأنا أعيط:icon_cry:)يا شيخي المدير نجد المدرس على وتيرة واحدة منخفضة مميتة تبعث على الملل لمدة 55 دقيقة، أو تجد من في الصف الأول يكاد يخرج من كرسيه ليسمع، فإذا هو بالكاد يسمع، (أؤمن بوقار العلم) إذا كان الطلاب ما يتجاوزون عشرين، لكن تأتي لقاعة فيها 105 طلاب-أو 90-80، والطلاب يستغلون (وقار العلم)، في تبادل مقاطع البلوتوثات، وقراءة الملاحظات والنوم، (وأنا أعيط:icon_cry:) يا مديري، وأعيط:icon_cry:، وأعيط:icon_cry:، لين ما خلصت دموعي،،،
أين النبي صلى الله عليه وسلم الذي إذا خطب كأنه منذر جيش صبحكم ومساكم، ألم يقل الله:{لقد كان كم في رسول الله أسوة حسنة} وأتيتك مديري لأقول: إن الحل يكمن في مواطن:-
1- الاعتناء والتحري في اختيار المعيدين .
2- تدريب الدكاترة على الإلقاء الحي المؤثر(وإن كان [وقع الفأس في الرأس] وانقبلوا خلاص) .
3- الحضور للدكاترة وهذا مهم، احنا نستحي لين ما يروحون أبناء ضحية الحياء؟؟؟
إش المانع يأتي أحد المسئولين ويجلس في الأخير، ويقيم الأسلوب؟؟؟
بعدين من الأشياء اللي جرت هذا علينا ألا وهو هشاشة الأسلوب، ما طالبتكم به وزارة التربية والتعليم، من توفير مواد تربوية، عشان يتخرج الطالب متربي، آسف قصدي تربوي، يتعامل مع طلابه، بتعلم وسائل وطرق التدريس، وتكفون علمونا نظري، خلونا نتكلم قدام زملاؤنا، مادة [تطبيق طرق تدريس] زي التعبير، ودربونا، أما ترمونا في وجه الحدث، واحنا ماعمرنا اتكلمنا، مش معقول هذا؟.
أخيرا في هذا النموذج
(سلملي(=معجب) على أربعة:
أساتذة في التدريس،
آيات في الإلقاء،
والشهادة لله،
يشعللون المحاضرة،
كل الطلاب منتبهين،
إلقاؤهم متميز،
معلومات مثيرة،
ليت الأيام ترجع وأجلس بين يدينهم مرة أخرى،
1- سالم الخلف.
2- عبدالله الجميلي.
3- علي السناني.
4- عبدالله الأمين=وأخرته ليكون {ختامه مسك})
لاحظواااااااا أني أتكلم عن:-
1- أسلوب إلقاء جيد .
2- معلومة قوية .
ما أتكلم عن الدرجات والرسوب والنجاح، وسهولة الاختبارات وصععوبتها، أتكلم عن النقطتين اللي فوق، ونتكلم بإنصاف، والذي يكرههم أقول له {ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}، و والله ما أحد منهم أعطاني ممتاز عشان ما أحد يقول: انت بعت ذمتك؛ لأني ما أبغى أقول له: انت ماعندكم ذمة أصلا.
وعلى فكرة: سمعت بوادر تطور إن في بكلية الشريعة {الزاحم} أظن و{الظاهري} يشرحون ببروجكتر، وهذه خطوة للأمام 180 درجة، وسبق للزمن، وتحفيز على استغلال التقنية في العلم، وأدعى لثبات الصورة بالذهن، وعلوقها بالخاطر، فشكري وإن لم يدرسوني بالبروجكتر، وعروض البور بونت، إلا إني أسطر من هذا المنبر شكري الجزيل لهم، والله وإن كان {حاتم } أسبق في الفكرة ، فإنه مبدددددددددع
تحويل مادة الأصول الجافة نوعا ما، لبوبونت هذا خييييييييال
أما الفقه فتحويله بور بونت فهذا أخيل من الخيييييييييال .
شكرا يا مبدعين
شكرا يا حاتم
شكرا يا زاحم
شكرا يا أحمد كاتب إنك ما وقفت حجرة في وجه هذا الإبداع العلمي، والنقلة الحاضرية العجيبة ...
ششكرا للطلاب اللي شجعوا مشايخهم المبدعين
وفي شيخ خامس: مثل وقار العلم مع ضبط الفصل مع قوة المعلومة (حسين الحربي) ما أدري كيف نسيت هذا الشخص !!! الله يحفظه ويوفقه .
(داري إنكم بتقولون: إني مناااافق ومتزلف ومراءي ومجامل= خذوا راحتكم في إذن طين وفي الأخرى عجين)
نموذج ثالث معالي المدير: مدرس يكون رجل جيد في تخصصه ومتفوق ودافور، لكن ليس عنده طريقة لإيصال المعلومة، و (إكس=غير جيد) في الشرح البتة، هو والله فاهم وخطير وقوي ومتمكن أمكن جدا، لكن ما الله عطاه، تجده يعيد الجملة 15 مرة، وبعدين يقول فهمتوا، نقول – ونحن ننظر له بنظرة:-
أ.رحمة على حالة:frown:
ب. واستعطاف لحالنا:19:.
ت. واستدلاخ للدلالة على عدم الفهم:icon_sad::
لا ، مافهمنا:icon_rolleyes:.
فيشرح ويغضب ويزمجر ، كيف مافهمتوا؟؟
والله ما أدري من اللي يزعل على الثاني (المشكلة واللللللللللله مادة تخصص).
وأكثر شيء يقول : آآآآآآآآ، وأنا أقول في قلبي: آآآآآآآآآه عليك وعلى أسلوبك، وأدعي الله أن يحلل عقدة من لسانه، اللهم آمين،،،
وشرح مرة طالب جيد، فأراد أن يعلق ما استطاع .
ما دوركم معالي المدير؟
المشكلة:
هؤلاء الدكاترة الدوافير، وما عندهم أسلوب، سهلة:-
1- دربوهم.
2- أو حولوهم على عمادة البحث العلمي، فيتقن بالبحث أكثر من التدريس، فقد يبدع في الكتابة أيما إبداع .
صنف رابع:معالي المدير:
وهو الذي حملني على الكتابة.
وهو الذي أعجب منه(عجبت من جلد أهل الباطل في باطلهم، وخور أهل الحق في حقهم)
أعطي هذا النموذج جدلا، يدس السم في العسل، كلامه أجمل من جميل، ومنطقه لذيذ، لكن ماذا يقول؟ هنا البلاء الأكبر، لا أريد أن أخوض في هذا حتى لا أقع في ما أحذر منه ، ولكن أختصر فأقول:-
(إن فقد الصلة بين كبار العلماء، وبين هذا الجيل بتهم مكذوبة، وأغاليط منسوجة بدقة، ومحبوكة بعناية، لهو يسهم في تبني أفكار غير مرغوبة عند الجميع)
اللهم إني أعوذ بك من عجز الثقة، وجلد الفاجر سمعت بأذني ورأيت بعيني من يقول عن بداية المجتهد(هذه النبتة السيئة التي نشأت في الجامعة، ليه ماتكتبوا للمدير؟ يغير الكتاب، روحوا وقعوا ورقة وروحوا له، قولوا: هذا ابن رشد... وبدأ يقول كلاما) آآآآآآآآآخ يالقهر:m09:،:mad: إني أتكلم عن حرقة:064:، وأشعلل من قهر:m02::m02::m02:،،
والكارثة الكبرى: أن بعضهم يملي على الطلاب هذا الكلام، ويقول: حذروني أن أملي هذا الكلام لكن سأمليه(أموت في الثقة)، وإن أراد سعادة المدير، التأكد فليست صعبة على أمثاله، والطلاب (المساكين اللي على نياتهم) خاصة اللي من الخارج (طلاب معهد اللغة)، لو رأيتهم وهم مجتمعين على المدرس وبكل براءة تنطق أعينهم:rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:، ويقولون:
والله يا شيخ ماكنا نعلم أن هذا الشيخ كذا؟
والله يا شيخ كنا نظنه شيخ؟
جزااااااك الله خيرا أنك وضحت لنا.
إنني أكاد أسقط على الجهاز من شدة القهر، ومن الإعياء، إنني أرى زملاءي أمامي يسقطون في مستنقع قذر وهو الوقيعة في أعراض العلماء، وأنا لا أملك لهم شيئا:icon_rolleyes::m02::23::23::mad::m09:.
كل ما بيدنا أنا نقول : حسبننننننننننننننننننا اللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللله ونعم الوكيل.
وإذا دخل مدرس من النموذج الأول-الأولياء المتقين- وسألناه في هذا الموضوع، وبدأ يعيد الطلاب لجادة الصواب، أتى ذاك، فنطير إليه فرحا بما قال الأول، فيقول: اكتبوا-والمساكين يفتحون دفاترهم وويكتبون-: حصل تعارض بين ما قاله مدرس(كذا)، وبين ما قلته، ويبدأ يشرشح في خلق الله.
أو طالب علم مبتدئ يتغيظ حنقا من الوقيعة في أعراض الناس فيقول: يا شيخ الشيخ فلان علامة، فيرد المدرس: خل علمه ينفعك، اكتب اكتب، وكأن المعلم يقول له: :10::10::mh007::mh11::mh11:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا وإن كان ولله الحمد قليل جدا، إلا أن فردا واحدا قد يدمر ما بنته الجامعة في سنين..
إن الوقيعة في من قال الله عنهم:{إنما يخشى الله من عباده العلماء}، وقال:{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}، خطر كبير وضرر جسيم، ويكفي أنه يشعر متلقي العلم أن هذا العالم ضال أو منحرف وبهذا لا يكاد يثق بفتواه، بل إنه يبدأ يدرس في كتاب ابن رشد، وهو يقول: ابن رشد هذا ..... اثمه على من معالي المدير؟؟؟
أنا ما أدري انت راح تقول: معقوووووووووول هذا يحصل في جامعتي:001::001::001:؟
ولا راح تقول: داري بس اش تبغاني أسوي:confused::confused:؟؟؟
بأحسن الظن وأقول إنك بتقول: معقووووووول :001::001:؟
وأقولك: معقوووووول ونص:001::0009::0009::0009:.
الحل:
لو بأتكلم بعين عاطفتي: بأقولك: أرسلهم على(سيبيريا+ مع الأعمال الشاقة)،
وإن ألقاك علمك في مهاوٍ --- فليتك ثم ليتك ما علمتا
لكن باتكلم بعين عقلي وأقول: أقل ما يصنع بهؤلاء، تحويلهم على أعمال إدارية، وكذا {يدع الناس من الشر فإنها صدقة يتصدق بها على نفسه}.
آخر نموذج: المدرس المبتسم، الذي يشع بالأمل، ويشرق بالتفاؤل، على غرار عبداللطيف الحمد(مدرس الأصول)، لا يدخل إلا مبتسما ولا يخرج إلا كذلك هو وغيره كثيييييييير، على رأسهم معاليك، ليس على غرار الذي إذا دخل تتذكر الموت، وكأن أباك غلبه في الصغر فجاء لينتقم منك، وجهه لا يبشر بالخير نسأل الله السلامة والعافية، ونفرح كثيرا بالمدرس الذي يريك نواجذه نسأل الله أن يكثر من أمثاله .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييييي يييييييييييييييييين
سيدي المدير: سامحني، هذه أأمن طريق تواصل أستطيع التواصل بها معك، وأسأل الله أن نرتقي بالجامعة للأعلى :-
ذي المعالي فليعلون من تعالى --- هكذا هكذا وإلا فلا لا
شرف ينطح النجوم بروقيه --- وعز يقلقل الأجبالا
إلى آخر كلام المتنبي الشاعر الفحل.
*تنويه: أنا سأتوقف مع هذا المقال عن الكتابة لأمرين:-
1- التفرغ للدراسة، الترم بدأ .
2- أني دخلت المنتدى لغرض معين، وقد قضيت أربي، وأخرجت ما في صدري، وبذلت نصحي، إن حدث تغيير أو لم يحدث ؟ هذا ليس بيدي، وإنما بيدي البيان {إن عليك إلا البلاغ}.
أراكم على خير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مع السلامه