مشاهدة النسخة كاملة : حديث صلاة المسبل
الشهاب المضيء
15 Feb 2008, 03:59 AM
صلاة المسبل
قال الإمام أبو داود في سننه (638)
حدثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبان ثنا يحيى عن أبي جعفر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله r إذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال : اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رجل : يا رسول الله مالك أمرته أن يتوضأ فقال : إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل وهو مسبل إزاره
بيان أقوال أهل العلم في درجة الحديث :
قال النووي في الرياض ص / 323 : إسناده على شرط مسلم وكذلك في المجموع 3/178
وقال الذهبي في الكبائر ص/88 "على شرط مسلم إن شاء الله "
وصححه ابن مفلح في الآداب على شرط مسلم 4/256
وقال الهيثمي (رجال رجال الصحيح)3 /305
وصححه القاري في مرقاة المفاتيح 2/439
وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المحلى 4/75
وانتصر لهذا الحديث الصنعاني في رسالته استيفاء الاستدلال ص /24
وضعفه المناوي في التيسير 1/256
والألباني في ضعيف السنن وغيرها وعلى حسن وماهر الفحل في تحقيقيهما على الرياض للنووي
ويتبع الكلام عن حجة الفريقين بإذن الله وتفصيل التخريج
عبدالله القاضي
17 Feb 2008, 01:51 PM
ننتظر الحجج بارك الله فيكم
العراقي
28 Feb 2008, 01:03 AM
مازلنا نتظر حجة الفريقين والراجح يا أيها الشهاب .
الشهاب المضيء
29 Feb 2008, 12:16 AM
أعتذر عن التأخير و أرجو من الإخوة العذر
الشهاب المضيء
07 Mar 2008, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا أوان الشروع فيما بدأناه وذكر حجج الفريقين
أما المناوي والألباني رحمهما الله فقد أعلاه بوجود راو مجهول وهو أبو جعفر
انظر التيسير 1/535 فلتصحح الإحالة السابقة
وانظر الضعيفة رقم (2620)
وتبعهما على هذا علي حسن وماهر الفحل
من هو أبو جعفر هذا ؟؟
قال المنذري في مختصره على السنن 1/324 : ( في إسناده : أبو جعفر رجل من أهل المدينة لا يعرف اسمه )
وقد قال في الترغيب 2 / 803 ط مشهور ( وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإن كان غيره فلا أعرفه )
و قال الحافظ في في ترجمة أبي جعفر الأنصاري المدني المؤذن من التهذيب 4/ 503 ط الرسالة المضغوطة
: ( وعند أبي داود في الصلاة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر غير منسوب عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وأظنه هذا )
وقال صاحب عون المعبود 2/ 158(وَالصَّحِيح أَنَّ أَبَا جَعْفَر هَذَا هُوَ الْمُؤَذِّن . قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : أَبُو جَعْفَر الْمُؤَذِّن الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ مَقْبُول مِنْ الثَّالِثَة ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن فَقَدْ وَهِمَ . وَقَالَ فِي الْخُلَاصَة : أَبُو جَعْفَر الْأَنْصَارِيّ الْمُؤَذِّن الْمَدَنِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعَنْهُ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير حَسَّنَ التِّرْمِذِيّ حَدِيثه . اِنْتَهَى . فَأَبُو جَعْفَر هَذَا هُوَ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعَطَاء بْن يَسَار وَلَيْسَ هُوَ أَبَا جَعْفَر الْبَاقِر مُحَمَّد بْن عَلِيّ ، وَكَذَا لَيْسَ هُوَ أَبَا جَعْفَر التَّمِيمِيّ الَّذِي اِسْمه عِيسَى وَوَثَّقَهُ اِبْن مَعِين)
وتبعهم على هذا الألباني رحم الله الجميع
وذهب الصنعاني إلى أنه كثير بن جمهان فقد قال بعد أن نقل كلام المنذري السابق:
(قلت : وقال ابن رسلان في شرح السنن "اسم ابي جعفر هذا كثير بن جمهان السلمي أو راشد بن كيسان "اهـ
وفي التقريب ما لفظه :"كثير بن جهمان السلمي أبو جعفر مقبول"
وفيه : "راشد بن كيسان العبسي بالموحدة أبو فزارة الكوفي ثقة من الخامسة" اهـ
وبه يعرف عدم صحة كلام الحافظ المنذري في أن أبا جعفر مجهول بل قد تردد بين ثقتين لكن الذي أخرج له مسلم هو راشد بن كيسان ولم يخرج مسلم لكثير بن جمهان وإنما أخرج له أصحاب السنن الأربع فقول النووي :إن الحديث على شرط مسلم دال على أنه راشد بن كيسان لكن كنيته أبو فزارة لا أبو جعفر فالمتعين أنه كثير بن جمهان ولا وجه لقول ابن رسلان " أو راشد بن كيسان " إذ ذلك كنيته أبو فزارة والمروي عنه في السنن أبو جعفر )اهـ كلام الصنعاني
هنا عدة أمور ينبغي التنبه لها
1-تنصيص ثلاثة من الحفاظ أن الحديث على شرط مسلم وهم النووي وابن مفلح والذهبي وقول الرابع وهو الهيثمي أن رجاله رجال الصحيح والمؤذن ليس من رجال مسلم
2-كذلك المؤذن لم أعثر له في كتب الرجال من ذكر له رواية عن عطاء وإنما روايته عن أبي هريرة
3-ثم إنك إذا رجعت إلى تلاميذ عطاء من كتب الرجال وجدت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين الملقب بالباقر وهو مدني وممن روى عنه يحيى بن أبي كثير كما أنه من رجال مسلم
بعد هذا كله يقول صاحب العون كما سبق ( وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن فَقَدْ وَهِمَ)
ولم أدر وجه هذا الوهم
أما مانع ترجيح اختيار الصنعاني من أنه كثير بن جمهان فلأمور:
1-لأنه كوفي وقد ورد في طريق تعيين أبي جعفر بالمدني
2-وكذلك ليس من شيوخه عطاء بن يسار
3-وليس من تلاميذه يحيى بن أبي كثير
4-وكذلك هو ليس من رجال مسلم
ومثله أبو جعفر التميمي الذي ذكره صاحب العون
يبقى الإعلال بالاضطراب وهو ما أعل به الشيخ الحويني هذا الحديث وقد يفهم من كلام البيهقي رحمه الله تعالى وسيأتي الكلام عليه إن شاء المولى.
عبدالله القاضي
10 Mar 2008, 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بارك الله فيكم علي هذا البحث الطيب
ولكن رجاء منك التوضيح في الراوي(أبو جعفر )
فأنت نقلت لنا أن الأئمة أخرجه هذا الحديث علي شرط مسلم
قال النووي في الرياض ص / 323 : إسناده على شرط مسلم وكذلك في المجموع 3/178
وقال الذهبي في الكبائر ص/88 "على شرط مسلم إن شاء الله "
وصححه ابن مفلح في الآداب على شرط مسلم 4/256
وقال الهيثمي (رجال رجال الصحيح)3 /305
وصححه القاري في مرقاة المفاتيح 2/439
وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المحلى 4/75
فهل وهم مسلم في هذا الراوي عندما أخرج له في أحاديث أخري أم ماذا تعتقد في هذا الراوي ؟
ملحوظة
أسئلك لإتعلم لا لإتعالم بارك الله فيك
الشهاب المضيء
10 Mar 2008, 02:30 AM
قولك بارك الله فيك
أسألك لأتعلم لا لأتعالم بارك الله فيك
هذا لا يقال لأمثالي من ذوي الجهل والتقصير
وهذا من حسن ظنك
أما بخصوص أبي جعفر فإنه ليس من شرط صاحبي الصحيح أن يخرجا للراوي كل حديثه كما ذكر الحاكم في مقدمة مستدركه وقال الحافظ العراقي في الفيته
ولم يعماه ولكن قلما عند ابن الأخرم منه قد فاتهما
فقال في شرحه 1/ 115 ط الفحل
(أي لم يعم البخاري ومسلم كل الصحيح يريد لم يستوعباه في كتابيهما ولم يلتزما ذلك وإلزام الدارقطني وغيره إياهما بأحديث ليس بلازم )اهـ
لكني ذكرت كلام من صححه وقال بأنه على شرط مسلم جوابا لما قد يرد علي إذا قال لي قائل من سلفك من أهل العلم الحفاظ في أن أبا جعفر هو الباقر فذكرت هذه الأقوال وهي في نظري ليست صريحة فيما ذهبت إليه ولكنها تحمل قوة لا تخفى في مثل هذا الموطن
عبدالله القاضي
10 Mar 2008, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي الفاضل
ظننتك فهمت مقصدي
ولله الحمد أنا أعلم ماذكرتة بخصوص وجود الصحيح خارج الكتاب وأنهم أخبروا بذلك خشية أن يطول الكتاب .
ولكن عندما يخرج أو يستدرك أحد علماء الحديث بعد البخاري ومسلم فإنه لا شك يستند علي سند صحيح في ( الأصل ) وأنتبة من كلمة الأصل .
فقد يتغير حال هذا السند فيما بعد ويشوبه العلل لضعف الحفظ في فترة من الفترات أو سماعه لأحاديث وعدم سماعه أحاديث أخري ولكن الأصل فيه الثقة ولذلك أخرج له البخاري ومسلم .
ولكن أنت الأن تثبت شئ وهو أن الراوي أبو جعفر ( مجهول الحال ) وقد أستدرك هذا الحديث في الإسبال علي شرط مسلم وهذا يعني أن مسلم أورد هذا الراوي في أحاديثة وهذا يعني كذلك أن كل ماراوه مسلم بهذا الراوي يكون ضعيف والبقية مفهومة
هذا ماقصدت
ولكن أنا عند قرأتي لموضوعك مرة أخرى وجدت الجواب الذي لم انتبه له
إن الحديث على شرط مسلم دال على أنه راشد بن كيسان لكن كنيته أبو فزارة لا أبو جعفر فالمتعين أنه كثير بن جمهان ولا وجه لقول ابن رسلان " أو راشد بن كيسان " إذ ذلك كنيته أبو فزارة والمروي عنه في السنن أبو جعفر )اهـ كلام الصنعاني
وجزاك الله خيراً
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir