طالب أكاديمي
15 Feb 2008, 12:35 AM
لوقدر لك يوما من الأيام أن تدخل إلى مكتب
(العقلا)، ونظرت إلى الأوراق التي على مكتبه، لوجدت من ضمنها تلك الأوراق التي زوده بها مركز الانترنت:
والتي كانت فيها مشاركات (طالب دندون)،و لا ريب أن (طالب دندون) قد استحوذ على اهتمام الإدارة (العقلاوية)، لا سيما أن مقالاته تتميز بالطرح الجرئ المتزن (الفكاهي)، ويا الللللللله لقد حمدت الله كثيرا على أن أخرج (طالب دندون) ما في صدره، ولو حُمِّلت ما حُمِّل ما أطقت، ولقعدت، ولكنه كان مستخدما المثل الصيني:[لتكن قوسك مهيئة، ولكن أجَّل إطلاق السهم]، ثم إن (طالب دندون) استخدم أيضا قول العرب القديم:[إذا ضربت فأوجع، فإن الملامة واحدة]، وأجمل شيء أنه طرق الحديد وهو ساخن ، وذلك في ثورة حماس (العقلا)، (ولا يذيب الحديد إلا الحديد)، و[وافق شن طبقه] فالتقى الحماسان،
1- حماس (العقلا) للتطوير والتجديد.
2- عين (طالب دندون) الفاحصة.
تلك العين التي أصبحت تؤرق المسئول، وهم يقولون: نرجوك: اتركنافي حالنا كما كنا، كم من شخص كان يسافر بانتداب من الجامعة ثم أصبح بسبب مقالاتك يكاد يبلغ قلبه حنجره.
(وواعزي = أداة تعاطف بالبدوي) لشؤون الطلاب الذين أصبحوا يخشون كل صيحة، وهنا نصيحة ل(دندوني): أن لا يصرح باسم الإدارة التي يعزم إبراز مكمن ضعفها لتقويته، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته).
(هو) يريد أن يرتقي بالمسئول..
(هو) يريد أن يحصل على أبسط حقوقه كطالب..
(هو) يريد أن يُحترم في جامعته..
(هو) يريد أن يرتقي بجامعته، بكل ما فيها، (مكتباتها-شؤون طلابها-معلميها) يريد نهضتها، وإلا فمن كان أسلوبه راقيا في الكتابة مثل (أخينا)، وأراد أن يتبوأ المناصب فلن تبعد عليه الشقة، لكنه أراد أن يبقى قلمه نظيفا طاهرا .
المهم: المسئول الذي يريد الارتقاء به أوصل
(طالب دندون) كما يقول لدرجة أنهم جعلوه يتبرأ من فكره:(صوت المسئول يكاد يخرق طبلة أذني: منيقول هذا؟ هذا كلام خطير؟!! ومن يرغب في الدراسات .. عليه أن لا يلتفت إلى المغرضين ..ومن ذلك الوقت .. وأنا مبتعد عن فكري لأنه ثبت عندي أنه من المغرضين ..) .
ويذكرني عمل
(طالب دندون) بالمثل القائل:[أفضل طريقة لحل المشكلة هي السخرية منها]، وفعلا نفع الحل كثيرا، ولنستكشف ونغوص ونرى نتائج الدندنة الدنداوية ، وكما اعتاد(سمو سيدي صاحب المعالي المدير) على أسلوب (طالب دندون) في نظمه القلائد فلا أحب أن أخيب أمله، وسأنظم كلامي في عقود (لأنجو من ربقة التلقيد وأحتذي حذو ابن عبد ربه في عقده) .
ولي رجاء عند (صاحب الفخامة المدير) قد رجاه (صاحبي) من قبل:( آمل أن يتقبلني معالي المدير بقبول حسن .. فأنا صحيح أني أتابعه وأكره أن يتابعني .. وأبصره وأكره أن يبصرني ..فلا ضير سيدي .. فالجن ترانا ونحن لا نراها ..
وليست
القوة فيمن يرى أو لا يُرى .. القوة فيمن يُحدث التغييرإلى الأفضل.. وهو يبتسم..)
العقد الأول: انطلاقا من المقال الذي كتبه
(طالب دندون)قبل حوالي 8 شهور : (بدأ مسلسل تميزطالب دندون بـ(مقال عن المطبات ) .. تماماً كبدايةالعظماء.. بداية صغيرة وبسيطة .. وضع هذا( المقال عن المطبات )) ووصف حال الطالب الذي حرصت الجامعة على تنمية حاسة الاستشعار به ليحس بقضايا أمته، ويحاول إصلاح مجتمعه، حيث كانت تربيه من الصغر عند الوصول للجامعة على الاستيقاظ والانتباه، وتجديد النية: (فأصبح بعض الطلاب الذين يتمتعون بالنوم في السيارةـ ريثما يوصلهم قائد السيارةإلى كلياتهم أو معاهدهم ـ يعرفون وصولهم إلى الجامعة .. بصوت احتكاك أسفل السيارة بالمطب .. فيتأهبون ويستعدون ويشرعون في أذكار الاستيقاظ من النوم .(.، ثم إنه وصف شعوره وظنه:( حتى ظننا لوهلة أن الجامعة ستتبنى((مشروع مطب لكل سيارة))
..
تأسيا بمشروعي(( نخلة لكلطالب))..
و
((مشروع نافورة لكل عمادة)) ..)
ثم تحدث عن مطب أبو كلبشة، وكان من أجمل ما قال فيه
:-
{وكم من سيارة قد تعلقت .. ويهرعون رجال الأمن والسلامة البواسل .. بزيوت ماكينة الخياطة .. يزيتون ..}
ثم عن (المصدات) أو الصبات التي وقع في روعي بادئ ذي بدء أن مدرسة تعليم القيادة حصل بها حريق، فنقلت جزءا من مهامها للجامعة،ولا أجمل من وصفه الذي قال فيه:-
(
(حتى بتنا نشك أن الاحتياط الاستراتيجي موجود في مكتب وكيل الجامعة .. أو أن الأرقام السرية للمفاعل النووي الذي سيتم التفكير في إنشائه بعد سنوات .. موجود بمكتب مدير الإسكان ..)
سؤال مهم يطرح نفسه: هل نفع هذا الكلام؟
إننا رأينا جميعا نتيجة هذه التجربة، وهي أنه لم يمر أسبوع إلا وأصبحت المصدات (متسنترة بالمكاوي = والمعنى: قابعة أو ماكثة) على الدوار، :( وأصبح من واجب الصبة أن تتأقلم مع منزلها الجديد..) كما هو حال الكتاب في المكتبة.
ثم تكلم طالب دندون في مقال آخر عن عمادة شؤون المكتبات، وما أدراك ما شؤون المكتبات؟؟
وأبكاني وأبكى الكثير، وآلمني وأحزنني وقلب علي المواجع في مقاله واستثار شوقي الكامن:-
(وذو الشوق القديم وإن تسلى --- مشوق حين يلقى العاشقينا)
قال دندون
–حفظه الله وحرسه وكلأه بعنايته ورعايته- في أدب جمٍّ وتواضع راقٍّ واستعطاف أبوي:-
(سيدي..
بكل اختصار ..
نحن لا نملك الكثيرمن المال لنقتني الكتب
فاتقوا الله فينا ..
فو الله كم أحلم أن استضيف ابن تيمية في بيتي عبر فتاويه ..
أو النووي عبر مجموعه ..
أو ابن كثير عبر بدايته ونهايته ..
)
ثم وصف حاله بما يذيب الجلمود ، ويصرع
ذا الجود بعبارة ليس لها حدود:-
(فأعجز ..)
و تساءل بكل أدب:-
(فلماذا لا تعود تلك الأيام التيسمعنا بأن الكتب توزع للطلاب .. أم أنها باتت أضغاث أحلام ..)
سيدي المدير : لي رجاء بسيط، وهو ان تربط بين النص السابق وبين هذا النص
:( وارتفاع تكاليف مشاريع الجامعة !!!!!!!!!!! حتى بتنا نتوقع دخولها في قائمة (جينيس) للأرقام الخيالية .. ومن الظلم أن نقول أن هذه الخصائص وليدة إدارة معينة من الإدارات السابقة في الجامعة وإنما تراكمت وأصبحت عادة مستحكمة بمرور الزمن ..ولكن لم تعرها الإدارات السابقة للجامعة اهتماما حتى وقت قريب ..)..
سيدي: لو أردت أن أذكر إحصائيات وأرقام لفواتير لو راجعتها لدارت عيناك في محجريهما بسرعة 360 (والأفضلية لهما؛ لأنهما بداخل الدوار)، ولربما دارت على رأسك تلك العصافير الصفراء الصغيرة الأربعة اللي تدور على رأس (بباي) عندما يهزمه (بلوتو) ويظفر بـ(زهرة)، لكن:( ولن أتحدث عن تلك الأرقام فأنا لا أحب قطع الأرزاق..).
سيدي: الطلاب السعوديين، ليس كل سعودي غني، فبعضهم: يستخدم هذه المكافأة في الصرف على أهله، ولكنهم طلاب علم، وهم المقدمون في الإعادة، لذا لو تم مساواتهم بأصدقائهم غير السعوديين، في مسألة:(صرف بدل الكتب
)، وليس للكل وتستطيع قصرها على من معدله ممتاز، إذا كان ذلك يرهق كاهل الميزانية التي لشدة الأمانة والإخلاص يعود الفائض منها للوزارة؛ لأن الجامعة غير محتاجة إليها، والطلاب متوفر لهم ما يريدون، وبما أنا وصلنا للمساواة، فإن هناك جامعة يبعد بيننا وبينها شارع واحد، تعطي من معدله ممتاز (مكافأة امتياز = مثلكم بارك الله فيكم)، وتعطي الطالب الممتاز أيضا (تصريح دخول السيارة= كما ستفعلون إن شاء الله)، وهذا مما ينعش الهمة، ويقوي الإرادة، خاصة مع فتح مواقف سيارات كلية الشريعة، والتي بقيت حبيسة النسيان طوال أعوام سلفت، وأوقات انقضت، وأزمان مرت، فالإنسان سيرتاح إن اختار التصريح من المشي خاصة في طريق العودة إلى سيارته مع (شمس القايلة=يفهمها المدير فقط)، وأظنكم تعرفون لسعها،،،
فهذا يدفعني للمطالبة بالتصريح.
(وبيني وبينك سيدي-حسب ما شاهدت: كثير من الطلاب اللي جابوا ممتاز ما عندهم سيارات)
و نعود لشؤون المكتبات :(سيدي.. إن كانت إدارةالجامعة تتغافل عن السبب الرئيسي فكل طالب يعرف .. وكل كتاب في المعرض يشهد .. بأنمن أسباب رداءة المعرض .. الأسعار المبالغ فيها للتأجير .. فـ (5000)الآلاف على كلمكتبة !! تقل قليلا أو تكثر .. مبلغ يحكي الجشع الذي نتعلم نظريا كرهه ونطالببالتعايش معه .. )
لماذا لا تعود الجامعة لما كانت عليه، من سابق عزها، وأوج مجدها، كما حدثني أحد العمال بالمعرض قال:(كان معرض الجامعة معرض بمعنى الكلمة، وكان الناس بيجوا من الشرقية له، أسعار مخفضة، وكتب متوفرة).
أنا –بدهشة-: ليه صار كذا ؟
-أقدر مشاعره لكن ما أبغى أوصفها –عشان ما أحد يزعل- قال:(صار بخمس الآف، الإيجار)..
(سمو سيدي):ما دام في فائض يرجع: أرجوووووووووووووووك (معالي المدير):
اجعل المعرض مجانا، أو خفف الإيجار إلى أقل
ما يمكن –إن ضربت الحمى-: ألف أو خمس مئة، مما يعود على البائع والمشتري بالنفع العميم والخير الكبير، وبهذا تغلق الستار على:( المسرحية الهزلية السنوية التي تُعد سيناريها عمادة شؤون المكتبات .. وتخرجها إدارةالجامعة .. وجمهورها المغفل طلاب الجامعة .. والنطيحة وما أكل السبع من طلابالمدارس .. وبعض أهالي المدينة ..
سيدي.. معارض الكتاب
.. أصبحت بالنسبة لنا كتاب .. نستطيع سلفا .. أن نحدد أماكن كل مكتبة .. وما تحتويهالمكتبة .. وأين ستضع كتاب رياض الصالحين .. وأين سيقبع شرح ابن عقيل .. وفي أيمكان يتكئ ( أبو ) علي القالي وكتابه الأمالي.. فالصور هي هي .. والوجوه هي هي .. والمثير الاستهبال في الأسعار .. وتأخر المكافآت وبدل الكتب ..)
مع أني أعلم أن دخل معرض الكتاب على الجامعة: لن يكسر حاجز بيل جيتس.
(سيدي المدير): أريدك أن ترد على هذه الفقرة فقط ، وأتمنى من كككككككككل قلببببببببببببببببببببببي أن يكون ردك عمليا فقد تعبنا من الخطابات والهتافات
يا سعادة المدير :
(لماذا لا تقوم عمادة شؤون المكتبات بعمل ريادي يدعو إلى تحفيزنا إلى القراءة .. عبرمسابقات .. أو نشرات دورية.. أو مناشط إبداعية ..
سيدي.. أعلم بأن الجواب
مسبقا .. لا نستطيع لعدم وجود الإمكانات..)
أرجوك: نريد رداااااااااااااا عمللللللللللللللليا .
لن أتكلم عن أهمية القراءة وثمارها على الفرد والمجتمع، فأنت تعلم أن من أعظم أسباب وصولك إلى ما أنت عليه، هو ما ذكره (صاحبي) فقال :( سيدي.. سأختزل الكلامعن أهمية المكتبات.. فأنت فارس ميدان لا يشق لك غبار .. تعايشت مع الكتب .. وسهرتعلى الكتب .. وسافرت مع الكتب.. ونمت على الكتب.. حكت لي شهاداتك قصص غرامك معالكتب.. وروت لي مغازلتك لها بالليل.. وطربك بها فيالنهار..
سيدي الأستاذ
الدكتور.. الكتاب حياة طالب الجامعة .. به نقيس طوله .. وعرضه .. ونبضه .. ودقاتقلبه ..
بالكتاب.. نستطيع أن
نعرف طينته .. وفكره .. وعقله..
بالكتاب ..نعرف في أي
مستوى في الجامعة يدرس .. وما هي المادة التي يشتغل في تحصيلها الآن ..
بالكتاب.. نستطيع أن
نعرف كنه الطالب الجامعي باختصار..
فكيف علاقة جامعتي
اليوم بالكتاب؟)
لن تعلم مقدار النفع الذي سيكون في تحفيز الطلاب على القراءة فربما كنت جائزة سببا في تعويد طالب على القراءة ثم يصبح من علماء الأمة،،،
سيدي: إني أتقطع حسرات، ويشتعل لهيب في صدري عندما أقرأ مثلا عن مكتبة العزيز الفاطمي وهو هو:(كانت من عجائب الدنيا، ويقال إنه لم يكن في جميع بلاد الإسلام دار كتب أعظم من التي كانت بالقاهرة بالقصر، ومن عجائبها أنه كان فيها ألف ومئتا نسخة من تاريخ الطبري، إلى غير ذلك، ويقال إنها كانت تشتمل على ألف ألف وستمئة ألف كتاب)،،سيدي أظنك قرأت ..
وأتألم عندما أقرأ:(وجعل بنو عمار"دار العلوم" التي أنشؤوها في طرابلس الشام اكثر من مائة وثمانين ناسخا، يتناوبون العمل ليلا ونهارا، حتى بلغ عدد الكتب فيها، أكثر من ثلاثة ملايين مجلد في كل علم وفن)
–خطط المقريزي 2/253- نقلا عن مقالة للدكتور: علي نور الدين بجريدة الشرق الأوسط.
سيدي: بهذا القرار تكون لك بصمة ظاهرة – تضاف إلى بصماتك الباهرة- .
سيدي: يكفيك قوله:{اقرأ باسم ربك الذي خلق}.
سيدي : لن أقترح نوع المسابقات لامرين:
1- من أراد شيئا فلن يعدم وسيلته.
2- الحاجة ام الإختراع.
وإن لم تقم العمادة بهذا فأنا أقترح على {الظاهري} أن يسعى لهذا في النادي الذي قرأت عنه، ويجعل مثلا مسابقة تلخيص كتاب، وتوضع الملخصات في سي دي، وبعد مرور سنوات كم كتاب تتوقعون يضم هذا السي دي، فتتجول بين العقول، وهذا شيء آمن به الغرب ونجحوا.
ختاما فقد سبحنا جميعا :( في بحر
فكاهة معاليه .. كم أنا سعيد بهذا الوجه الباسم ..
وهذا الحنان الراسم..
الذي ينبعث من معاليه ..
سيدي المدير ..
إذا استطعت أن تصنع البسمة في الوجوه المقفرة منها فأنت
مبدع .. لأنك عرفت صناعة الإبداع ..)
ختاما وبين قوسين :-
(ربما يكون الجيد غير جيد إذا كان المتوقع هو الأجود)
دعائي لك أن يكلل الله مساعيك بالنجاح (مديري الفاضل) ...
وأن يوفق (دندون) لكل خير .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييي يييين
(العقلا)، ونظرت إلى الأوراق التي على مكتبه، لوجدت من ضمنها تلك الأوراق التي زوده بها مركز الانترنت:
والتي كانت فيها مشاركات (طالب دندون)،و لا ريب أن (طالب دندون) قد استحوذ على اهتمام الإدارة (العقلاوية)، لا سيما أن مقالاته تتميز بالطرح الجرئ المتزن (الفكاهي)، ويا الللللللله لقد حمدت الله كثيرا على أن أخرج (طالب دندون) ما في صدره، ولو حُمِّلت ما حُمِّل ما أطقت، ولقعدت، ولكنه كان مستخدما المثل الصيني:[لتكن قوسك مهيئة، ولكن أجَّل إطلاق السهم]، ثم إن (طالب دندون) استخدم أيضا قول العرب القديم:[إذا ضربت فأوجع، فإن الملامة واحدة]، وأجمل شيء أنه طرق الحديد وهو ساخن ، وذلك في ثورة حماس (العقلا)، (ولا يذيب الحديد إلا الحديد)، و[وافق شن طبقه] فالتقى الحماسان،
1- حماس (العقلا) للتطوير والتجديد.
2- عين (طالب دندون) الفاحصة.
تلك العين التي أصبحت تؤرق المسئول، وهم يقولون: نرجوك: اتركنافي حالنا كما كنا، كم من شخص كان يسافر بانتداب من الجامعة ثم أصبح بسبب مقالاتك يكاد يبلغ قلبه حنجره.
(وواعزي = أداة تعاطف بالبدوي) لشؤون الطلاب الذين أصبحوا يخشون كل صيحة، وهنا نصيحة ل(دندوني): أن لا يصرح باسم الإدارة التي يعزم إبراز مكمن ضعفها لتقويته، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته).
(هو) يريد أن يرتقي بالمسئول..
(هو) يريد أن يحصل على أبسط حقوقه كطالب..
(هو) يريد أن يُحترم في جامعته..
(هو) يريد أن يرتقي بجامعته، بكل ما فيها، (مكتباتها-شؤون طلابها-معلميها) يريد نهضتها، وإلا فمن كان أسلوبه راقيا في الكتابة مثل (أخينا)، وأراد أن يتبوأ المناصب فلن تبعد عليه الشقة، لكنه أراد أن يبقى قلمه نظيفا طاهرا .
المهم: المسئول الذي يريد الارتقاء به أوصل
(طالب دندون) كما يقول لدرجة أنهم جعلوه يتبرأ من فكره:(صوت المسئول يكاد يخرق طبلة أذني: منيقول هذا؟ هذا كلام خطير؟!! ومن يرغب في الدراسات .. عليه أن لا يلتفت إلى المغرضين ..ومن ذلك الوقت .. وأنا مبتعد عن فكري لأنه ثبت عندي أنه من المغرضين ..) .
ويذكرني عمل
(طالب دندون) بالمثل القائل:[أفضل طريقة لحل المشكلة هي السخرية منها]، وفعلا نفع الحل كثيرا، ولنستكشف ونغوص ونرى نتائج الدندنة الدنداوية ، وكما اعتاد(سمو سيدي صاحب المعالي المدير) على أسلوب (طالب دندون) في نظمه القلائد فلا أحب أن أخيب أمله، وسأنظم كلامي في عقود (لأنجو من ربقة التلقيد وأحتذي حذو ابن عبد ربه في عقده) .
ولي رجاء عند (صاحب الفخامة المدير) قد رجاه (صاحبي) من قبل:( آمل أن يتقبلني معالي المدير بقبول حسن .. فأنا صحيح أني أتابعه وأكره أن يتابعني .. وأبصره وأكره أن يبصرني ..فلا ضير سيدي .. فالجن ترانا ونحن لا نراها ..
وليست
القوة فيمن يرى أو لا يُرى .. القوة فيمن يُحدث التغييرإلى الأفضل.. وهو يبتسم..)
العقد الأول: انطلاقا من المقال الذي كتبه
(طالب دندون)قبل حوالي 8 شهور : (بدأ مسلسل تميزطالب دندون بـ(مقال عن المطبات ) .. تماماً كبدايةالعظماء.. بداية صغيرة وبسيطة .. وضع هذا( المقال عن المطبات )) ووصف حال الطالب الذي حرصت الجامعة على تنمية حاسة الاستشعار به ليحس بقضايا أمته، ويحاول إصلاح مجتمعه، حيث كانت تربيه من الصغر عند الوصول للجامعة على الاستيقاظ والانتباه، وتجديد النية: (فأصبح بعض الطلاب الذين يتمتعون بالنوم في السيارةـ ريثما يوصلهم قائد السيارةإلى كلياتهم أو معاهدهم ـ يعرفون وصولهم إلى الجامعة .. بصوت احتكاك أسفل السيارة بالمطب .. فيتأهبون ويستعدون ويشرعون في أذكار الاستيقاظ من النوم .(.، ثم إنه وصف شعوره وظنه:( حتى ظننا لوهلة أن الجامعة ستتبنى((مشروع مطب لكل سيارة))
..
تأسيا بمشروعي(( نخلة لكلطالب))..
و
((مشروع نافورة لكل عمادة)) ..)
ثم تحدث عن مطب أبو كلبشة، وكان من أجمل ما قال فيه
:-
{وكم من سيارة قد تعلقت .. ويهرعون رجال الأمن والسلامة البواسل .. بزيوت ماكينة الخياطة .. يزيتون ..}
ثم عن (المصدات) أو الصبات التي وقع في روعي بادئ ذي بدء أن مدرسة تعليم القيادة حصل بها حريق، فنقلت جزءا من مهامها للجامعة،ولا أجمل من وصفه الذي قال فيه:-
(
(حتى بتنا نشك أن الاحتياط الاستراتيجي موجود في مكتب وكيل الجامعة .. أو أن الأرقام السرية للمفاعل النووي الذي سيتم التفكير في إنشائه بعد سنوات .. موجود بمكتب مدير الإسكان ..)
سؤال مهم يطرح نفسه: هل نفع هذا الكلام؟
إننا رأينا جميعا نتيجة هذه التجربة، وهي أنه لم يمر أسبوع إلا وأصبحت المصدات (متسنترة بالمكاوي = والمعنى: قابعة أو ماكثة) على الدوار، :( وأصبح من واجب الصبة أن تتأقلم مع منزلها الجديد..) كما هو حال الكتاب في المكتبة.
ثم تكلم طالب دندون في مقال آخر عن عمادة شؤون المكتبات، وما أدراك ما شؤون المكتبات؟؟
وأبكاني وأبكى الكثير، وآلمني وأحزنني وقلب علي المواجع في مقاله واستثار شوقي الكامن:-
(وذو الشوق القديم وإن تسلى --- مشوق حين يلقى العاشقينا)
قال دندون
–حفظه الله وحرسه وكلأه بعنايته ورعايته- في أدب جمٍّ وتواضع راقٍّ واستعطاف أبوي:-
(سيدي..
بكل اختصار ..
نحن لا نملك الكثيرمن المال لنقتني الكتب
فاتقوا الله فينا ..
فو الله كم أحلم أن استضيف ابن تيمية في بيتي عبر فتاويه ..
أو النووي عبر مجموعه ..
أو ابن كثير عبر بدايته ونهايته ..
)
ثم وصف حاله بما يذيب الجلمود ، ويصرع
ذا الجود بعبارة ليس لها حدود:-
(فأعجز ..)
و تساءل بكل أدب:-
(فلماذا لا تعود تلك الأيام التيسمعنا بأن الكتب توزع للطلاب .. أم أنها باتت أضغاث أحلام ..)
سيدي المدير : لي رجاء بسيط، وهو ان تربط بين النص السابق وبين هذا النص
:( وارتفاع تكاليف مشاريع الجامعة !!!!!!!!!!! حتى بتنا نتوقع دخولها في قائمة (جينيس) للأرقام الخيالية .. ومن الظلم أن نقول أن هذه الخصائص وليدة إدارة معينة من الإدارات السابقة في الجامعة وإنما تراكمت وأصبحت عادة مستحكمة بمرور الزمن ..ولكن لم تعرها الإدارات السابقة للجامعة اهتماما حتى وقت قريب ..)..
سيدي: لو أردت أن أذكر إحصائيات وأرقام لفواتير لو راجعتها لدارت عيناك في محجريهما بسرعة 360 (والأفضلية لهما؛ لأنهما بداخل الدوار)، ولربما دارت على رأسك تلك العصافير الصفراء الصغيرة الأربعة اللي تدور على رأس (بباي) عندما يهزمه (بلوتو) ويظفر بـ(زهرة)، لكن:( ولن أتحدث عن تلك الأرقام فأنا لا أحب قطع الأرزاق..).
سيدي: الطلاب السعوديين، ليس كل سعودي غني، فبعضهم: يستخدم هذه المكافأة في الصرف على أهله، ولكنهم طلاب علم، وهم المقدمون في الإعادة، لذا لو تم مساواتهم بأصدقائهم غير السعوديين، في مسألة:(صرف بدل الكتب
)، وليس للكل وتستطيع قصرها على من معدله ممتاز، إذا كان ذلك يرهق كاهل الميزانية التي لشدة الأمانة والإخلاص يعود الفائض منها للوزارة؛ لأن الجامعة غير محتاجة إليها، والطلاب متوفر لهم ما يريدون، وبما أنا وصلنا للمساواة، فإن هناك جامعة يبعد بيننا وبينها شارع واحد، تعطي من معدله ممتاز (مكافأة امتياز = مثلكم بارك الله فيكم)، وتعطي الطالب الممتاز أيضا (تصريح دخول السيارة= كما ستفعلون إن شاء الله)، وهذا مما ينعش الهمة، ويقوي الإرادة، خاصة مع فتح مواقف سيارات كلية الشريعة، والتي بقيت حبيسة النسيان طوال أعوام سلفت، وأوقات انقضت، وأزمان مرت، فالإنسان سيرتاح إن اختار التصريح من المشي خاصة في طريق العودة إلى سيارته مع (شمس القايلة=يفهمها المدير فقط)، وأظنكم تعرفون لسعها،،،
فهذا يدفعني للمطالبة بالتصريح.
(وبيني وبينك سيدي-حسب ما شاهدت: كثير من الطلاب اللي جابوا ممتاز ما عندهم سيارات)
و نعود لشؤون المكتبات :(سيدي.. إن كانت إدارةالجامعة تتغافل عن السبب الرئيسي فكل طالب يعرف .. وكل كتاب في المعرض يشهد .. بأنمن أسباب رداءة المعرض .. الأسعار المبالغ فيها للتأجير .. فـ (5000)الآلاف على كلمكتبة !! تقل قليلا أو تكثر .. مبلغ يحكي الجشع الذي نتعلم نظريا كرهه ونطالببالتعايش معه .. )
لماذا لا تعود الجامعة لما كانت عليه، من سابق عزها، وأوج مجدها، كما حدثني أحد العمال بالمعرض قال:(كان معرض الجامعة معرض بمعنى الكلمة، وكان الناس بيجوا من الشرقية له، أسعار مخفضة، وكتب متوفرة).
أنا –بدهشة-: ليه صار كذا ؟
-أقدر مشاعره لكن ما أبغى أوصفها –عشان ما أحد يزعل- قال:(صار بخمس الآف، الإيجار)..
(سمو سيدي):ما دام في فائض يرجع: أرجوووووووووووووووك (معالي المدير):
اجعل المعرض مجانا، أو خفف الإيجار إلى أقل
ما يمكن –إن ضربت الحمى-: ألف أو خمس مئة، مما يعود على البائع والمشتري بالنفع العميم والخير الكبير، وبهذا تغلق الستار على:( المسرحية الهزلية السنوية التي تُعد سيناريها عمادة شؤون المكتبات .. وتخرجها إدارةالجامعة .. وجمهورها المغفل طلاب الجامعة .. والنطيحة وما أكل السبع من طلابالمدارس .. وبعض أهالي المدينة ..
سيدي.. معارض الكتاب
.. أصبحت بالنسبة لنا كتاب .. نستطيع سلفا .. أن نحدد أماكن كل مكتبة .. وما تحتويهالمكتبة .. وأين ستضع كتاب رياض الصالحين .. وأين سيقبع شرح ابن عقيل .. وفي أيمكان يتكئ ( أبو ) علي القالي وكتابه الأمالي.. فالصور هي هي .. والوجوه هي هي .. والمثير الاستهبال في الأسعار .. وتأخر المكافآت وبدل الكتب ..)
مع أني أعلم أن دخل معرض الكتاب على الجامعة: لن يكسر حاجز بيل جيتس.
(سيدي المدير): أريدك أن ترد على هذه الفقرة فقط ، وأتمنى من كككككككككل قلببببببببببببببببببببببي أن يكون ردك عمليا فقد تعبنا من الخطابات والهتافات
يا سعادة المدير :
(لماذا لا تقوم عمادة شؤون المكتبات بعمل ريادي يدعو إلى تحفيزنا إلى القراءة .. عبرمسابقات .. أو نشرات دورية.. أو مناشط إبداعية ..
سيدي.. أعلم بأن الجواب
مسبقا .. لا نستطيع لعدم وجود الإمكانات..)
أرجوك: نريد رداااااااااااااا عمللللللللللللللليا .
لن أتكلم عن أهمية القراءة وثمارها على الفرد والمجتمع، فأنت تعلم أن من أعظم أسباب وصولك إلى ما أنت عليه، هو ما ذكره (صاحبي) فقال :( سيدي.. سأختزل الكلامعن أهمية المكتبات.. فأنت فارس ميدان لا يشق لك غبار .. تعايشت مع الكتب .. وسهرتعلى الكتب .. وسافرت مع الكتب.. ونمت على الكتب.. حكت لي شهاداتك قصص غرامك معالكتب.. وروت لي مغازلتك لها بالليل.. وطربك بها فيالنهار..
سيدي الأستاذ
الدكتور.. الكتاب حياة طالب الجامعة .. به نقيس طوله .. وعرضه .. ونبضه .. ودقاتقلبه ..
بالكتاب.. نستطيع أن
نعرف طينته .. وفكره .. وعقله..
بالكتاب ..نعرف في أي
مستوى في الجامعة يدرس .. وما هي المادة التي يشتغل في تحصيلها الآن ..
بالكتاب.. نستطيع أن
نعرف كنه الطالب الجامعي باختصار..
فكيف علاقة جامعتي
اليوم بالكتاب؟)
لن تعلم مقدار النفع الذي سيكون في تحفيز الطلاب على القراءة فربما كنت جائزة سببا في تعويد طالب على القراءة ثم يصبح من علماء الأمة،،،
سيدي: إني أتقطع حسرات، ويشتعل لهيب في صدري عندما أقرأ مثلا عن مكتبة العزيز الفاطمي وهو هو:(كانت من عجائب الدنيا، ويقال إنه لم يكن في جميع بلاد الإسلام دار كتب أعظم من التي كانت بالقاهرة بالقصر، ومن عجائبها أنه كان فيها ألف ومئتا نسخة من تاريخ الطبري، إلى غير ذلك، ويقال إنها كانت تشتمل على ألف ألف وستمئة ألف كتاب)،،سيدي أظنك قرأت ..
وأتألم عندما أقرأ:(وجعل بنو عمار"دار العلوم" التي أنشؤوها في طرابلس الشام اكثر من مائة وثمانين ناسخا، يتناوبون العمل ليلا ونهارا، حتى بلغ عدد الكتب فيها، أكثر من ثلاثة ملايين مجلد في كل علم وفن)
–خطط المقريزي 2/253- نقلا عن مقالة للدكتور: علي نور الدين بجريدة الشرق الأوسط.
سيدي: بهذا القرار تكون لك بصمة ظاهرة – تضاف إلى بصماتك الباهرة- .
سيدي: يكفيك قوله:{اقرأ باسم ربك الذي خلق}.
سيدي : لن أقترح نوع المسابقات لامرين:
1- من أراد شيئا فلن يعدم وسيلته.
2- الحاجة ام الإختراع.
وإن لم تقم العمادة بهذا فأنا أقترح على {الظاهري} أن يسعى لهذا في النادي الذي قرأت عنه، ويجعل مثلا مسابقة تلخيص كتاب، وتوضع الملخصات في سي دي، وبعد مرور سنوات كم كتاب تتوقعون يضم هذا السي دي، فتتجول بين العقول، وهذا شيء آمن به الغرب ونجحوا.
ختاما فقد سبحنا جميعا :( في بحر
فكاهة معاليه .. كم أنا سعيد بهذا الوجه الباسم ..
وهذا الحنان الراسم..
الذي ينبعث من معاليه ..
سيدي المدير ..
إذا استطعت أن تصنع البسمة في الوجوه المقفرة منها فأنت
مبدع .. لأنك عرفت صناعة الإبداع ..)
ختاما وبين قوسين :-
(ربما يكون الجيد غير جيد إذا كان المتوقع هو الأجود)
دعائي لك أن يكلل الله مساعيك بالنجاح (مديري الفاضل) ...
وأن يوفق (دندون) لكل خير .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييي يييين