مشاهدة النسخة كاملة : ها أنا أنقل كلام الامام العباد في ربيع المدخلي
العدناني
01 Feb 2008, 04:50 PM
السائل : ظهرت شائعة حامل لوائها بعض أصحاب القلوب المريضة ، يزعمون فيها كذبًا أنك طعنتَ في الشيخ ربيع في درس من دروسك ، ولا نظن أنهم يقصدون بذلك إلا ضرب العلماء بعضهم ببعض ، فما قولكم في هذا ؟ وما توجيهكم لهؤلاء ، فنحن نريد أن يؤخذ الشريط ، وينتشر تبيانًا لباطلهم ؟
الإجابة :
الشيخ ربيع من المشتغلين بالعلم في هذا الزمان ، وله جهود جيدة وعظيمة في الاشتغال بالسنة ، وكذلك التأليف ، فله تآليف جيدة وعظيمة ومفيدة .
وأنا لا أطعن فيه ، ولا أحذر منه ، وأقول : إنه من العلماء المتمكنين ، ولو اشتغل بالعلم وجد فيه لأفاد كثيرًا .
فأنا أعتبر الشيخ ربيعًا من العلماء الذين يسمع إليهم ، وفائدتهم كبيرة .
قاله فضيلة العلامة عبد المحسن بن حمد العباد
مفرغة بتصرف من شريط ( شرح الأربعين النووية ) : ( ج 18 )
مكاوي
01 Feb 2008, 05:13 PM
ولو اشتغل بالعلم وجد فيه لأفاد كثيرًا .
ما مفاد هذه العبارة التي قالها الشيخ العباد يا عدناني ..
وثانيا: ليس عن هذا سألناك، سألناك عن كلامه الذي كان في الحرم وأنت تعرفه، فهلا نقلته من باب الإنصاف والعدل؟
العدناني
01 Feb 2008, 10:16 PM
وما فائدة هذه العبارة التي قالها الامام العباد:
((الشيخ ربيع من المشتغلين بالعلم في هذا الزمان))
وما فائدة هذه العبارة التي قالها الامام العباد:((وله جهود جيدة وعظيمة في الاشتغال بالسنة))
وما فائدة هذه العباره التي قالها الامام العباد:
((فله تآليف جيدة وعظيمة ومفيدة))
علما أن من تآليف الشيخ ربيع كتاب (( مطاعن سيد قطب في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم))
وما فائدة هذه العبارة التي قالها الامام العباد:
(( وأنا لا أطعن فيه ، ولا أحذر منه))
وها أنت أيها المكاوي ومن معك تطعن في الشيخ ربيع وتحذر منه هلا أخذت بكلام الشيخ العباد؟؟!!
وما فائدة هذه العبارة التي قالها الامام العباد:
((إنه من العلماء المتمكنين))
وما فائدة هذه العباره التي قالها الامام العباد:((فأنا أعتبر الشيخ ربيعًا من العلماء الذين يسمع إليهم ، وفائدتهم كبيرة))
فلا تنظر بعين واحدةأما ثانيا: فالظاهر أن سؤال السائل يجيبك وفهم السؤال نصف الجواب"" السائل : ظهرت شائعة حامل لوائها بعض أصحاب القلوب المريضة ، يزعمون فيها كذبًا أنك طعنتَ في الشيخ ربيع في درس من دروسك ، ولا نظن أنهم يقصدون بذلك إلا ضرب العلماء بعضهم ببعض ، فما قولكم في هذا ؟ وما توجيهكم لهؤلاء ، فنحن نريد أن يؤخذ الشريط ، وينتشر تبيانًا لباطلهم ؟""
ملحوظة هامة:
هذه الفتوى لم أسمعها وإنما نقلتها من إحدى المواقع فكما ترون أنها بتصرف فمن أراد أن يسمعها ويفرغها كاملة فليفعل.
الهنيدي
01 Feb 2008, 11:55 PM
يا عدناني العزيز:
هذه الرسالة عندي منذ زمن، فهل هي صحيحة النسبة للشيخ بكر حفظه الله:
الخطاب الذهبي .. عن سيد قطب ..
الشيخ بكر عبدالله أبو زيد
فضيلة الأخ الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي .. الموقر
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره".. هل من ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي..
1- نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة، القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يجوز لغير الله أن يشرع، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين.. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته.
2- نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقـد:
أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، عـدم هضم الحق.
أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس.. وإليك الدليل…
أولاً: رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة، والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.
ثانيًا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع)، فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه العدالة الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف.
ثالثًا: ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم (قول سيد قطب بوحدة الوجود).
إن سيدًا رحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود)) وأزيدكم أن في كتابه (مقومات التصور الإسلامي) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة.. والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم.
رابعًا: وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد) .
أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته، ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام (1342هـ ).
خامسًا: ومن عناوين الفهرس (قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة).. لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ (القرآن مخلوق) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات، إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا، واكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة.
ومن جهات أخرى أبدي ما يلي:
1- مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة، ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم. لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم.
2- مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي: أنه بنفس متوترة وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال…وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية .
3- من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب "إعدادي" لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا فليكسر القلم.
4- لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي…. ولهذا افتقد الرد أدب الحوار.
5- في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا…؟
6- هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات، فهو إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .
هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم، وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز، والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع … الدعاء له بالمغفرة … والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه.. اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوا م لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .
وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب "أضواء إسلامية" وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، وتشذيبهم، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم..
واسمح لي بارك الله فيك إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه… جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم بكر عبدالله أبوزيد
العدناني
02 Feb 2008, 02:09 PM
أخي الهنيدي بارك الله فيك
أولاً: أشكرك على حسن أدبك, وأتمنى أن يكون ذلك سمه بارزة فيك. وأسأل الله أن يرني وإياك الحق حقاً ويرزقنا اتباعه بلا تعصب و لا تحزب لإي شخص كان.
ثانياً: أما سؤالك, فقد قال الشيخ ربيع في مقدمة كتابه(( الحد الفاصل بين الحق والباطل – حوار مع الشيخ بكر أبي زيد في عقيدة سيد قطب وفكره ))
مانصه:(( فقد صدرت أربع ورقات قبل سنوات نسبت إلى الشيخ بكر أبو زيد فلما سألته عنها تبرم بها وبمن نشرها، وقال لي: هؤلاء يريدون أن يفرقوا بين الأحبة.
وسأله عنها الشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي فسب من ينشرها، واعتذر لدى آخرين أنها سرقت منه ونشرت من غير رضاه.وإلى الآن لم يعترف بها رسميا ولم يرض عن طبعها ونشرها، فهي إذن بمثابة لقيط ليس لها أب شرعي.)) وقد رد الشيخ ربيع على هذه الورقات في كتابه هذا
علما بأن كتاب الشيخ ربيع: (( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره )) قد عرضه الشيخ ربيع على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والشيخ عبدالمحسن العباد فأقروه عليه كما ذكر ذلك في كتابه الحد الفاصل.
أما الامام المحدث محمد ناصر الدين الألباني فقد قال معلقا على كتاب (( العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم))للشيخ ربيع :
""كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه. فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام"" وكان ذلك بخط يده وسأرفق لك صوره منها.
أما الإمام سماحة العلامة عبدالعزيز بن باز فقد قال:
"" فأوصي بالإستفادة من كتبهما "" يعني الشيخ ربيع و الشيخ محمد أمان [شريط الأسئلة السويدية)
أما سماحة العلامة الفقيه محمد صالح العثيمين رحمه الله:
قال في شريط إتحاف الكرام وقد قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: ((الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع -وفقه الله-، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)).
العدناني
02 Feb 2008, 02:34 PM
المعذرة لم أستطيع إرفاق الصورة لأني كلما أردت إرفاقها أتتني هذه الرسالة
"" أخطاء الرفع
تأييد الشيخ الألباني لردود الشيخ ربيع على سيد قطب.jpg:
ملفك ذي الحجم 98.6 كيلوبايت بايت تجاوز الحد المسموح به وهو 97.7 كيلوبايت لهذا النوع من الملفات.""
العراقي
02 Feb 2008, 04:11 PM
ليأذن لي العدناني أنا كذلك بلإدلاء بدلوي في موضوعه الماتع .. وليتحملني وليحمل كلامي محملا حسنا.
واعتذر لدى آخرين أنها سرقت منه ونشرت من غير رضاه.وإلى الآن لم يعترف بها رسميا ولم يرض عن طبعها ونشرها، فهي إذن بمثابة لقيط ليس لها أب شرعي.))
إذا الشيخ بكر ابو زيد مقر بالمضمون، وإنما اعتذر عن النشر فقط، وما زال متمسكا برأيه حيال الكتاب ومصنفه .. وهذا الذي يهمنت في هذا الباب، فهي ثابة النسبة للشيخ بكر قطعا وليست لقيطا لا أب شرعيا له كما عبرت بارك الله فيك
اما الامام المحدث محمد ناصر الدين الألباني فقد قال معلقا على كتاب (( العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم))للشيخ ربيع :
""كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
أما وسعتكم هذه العبارة التي عبر بها الألباني رحمه الله حيال سيد قطب ومؤلفه،؟
خالية من التجريح والعبارات التي تعبرون بها عنه -رحمه الله- والتي تقشعر منها الجلود كما عبر الشيخ بكر،
تجعلونه رأسا للضلال كله، وتحذرون منه في كل محفل، وتسندون إليه كل رذيلة ..
العدناني
02 Feb 2008, 09:32 PM
و ما وسعتك هذه العباره التي عبر بها الألباني رحمه الله حيال رد الشيخ ربيع ومؤلفه:
(( كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب ))
وما يقشعر جلدك عندما يقول سيد قطب عن معاوية رضي الله عنه وعمرو بن العاص رضي الله عنه:
((وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم)) في كتابه "كتب وشخصيات" (ص242)
يرميهما
بالكذب
والغش
والخديعة
بل و بالنفاق
قال نبيك محمد صلى الله عليه وسلم: (( من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجميعن)) حسنه الإمام الألباني في صحيح الجامع.
الله يلعن من يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تدافع عنه. سبحان الله!!!!
قال الإمام أحمد في رسالته ""أصول أهل السنة"": (( ومن انتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أبغضه بحدث كان منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا، ويكون قلبه لهم سليما )).
أما قولك : ((وتسندون إليه كل رذيلة)) فوالله وتالله وبالله ـ بجميع حروف القسم ـ إن هذا لهو عين الكذب فاتق الله فيما تكتب و ستحاسب عليه يوم القيامة فنحن نسندوا كل رذيلة قالها في "كتبه".
واعلم أن (( كل )) من أقوى صيغ العموم كما يذكر ذلك علماء الأصول.
فإني أوصيك بأمرين:
الأول : أن تتق الله فيما تكتب.
ثانياً: لا تتبع العاطفة فإن العاطفة قد تصبح عاصفة وإنما اتبع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح.
فمن العاقل الذي يدافع عن رجل يسب معاوية رضي الله عنه ويصفه بالنفاق والكذب. والله لو لم يكن من سيد قطب إلا سبه معاوية رضي الله عنه ورميه بالنفاق لكان كافياً في التحذير منه.
فأدعوك أخي في الله إلى التوبة إلى الله عزوجل من هذا الدفاع فإنك ستقف أمام الله عز وجل وقد دافعت عن رجل سب بعض أصحاب نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
الهنيدي
03 Feb 2008, 04:20 PM
هذا ما قاله الشيخ عبد المحسن العباد في الشيخ ربيع المدخلي
وذلك في كتابه (( الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها )) في آخر فصل في الكتاب .
قال الشيخ العباد حفظه الله :
التحذير من فتنة التجريح والتبديع
من بعض أهل السنة في هذا العصر
وقريبٌ من بدعة امتحان الناس بالأشخاص ما حصل في هذا الزمان من افتتان فئة قليلة من أهل السنَّة بتجريح بعض إخوانهم من أهل السنة وتبديعهم، وما ترتَّب على ذلك من هجر وتقاطع بينهم وقطع لطريق الإفادة منهم، وذلك التجريح والتبديع منه ما يكون مبنيًّا على ظنِّ ما ليس ببدعة بدعة، ومن أمثلة ذلك أنَّ الشيخين الجليلين عبد العزيز بن باز وابن عثيمين ـ رحمهما الله ـ قد أفتيا جماعة بدخولها في أمر رأيَا المصلحة في ذلك الدخول، ومِمَّن لم يُعجبهم ذلك المفتَى به تلك الفئة القليلة، فعابت تلك الجماعة بذلك، ولَم يقف الأمر عند هذا الحدِّ، بل انتقل العيب إلى مَن يتعاون معها بإلقاء المحاضرات، ووصفه بأنَّه مُميِّع لمنهج السلف، مع أنَّ هذين الشيخين الجليلين كانا يُلقيان المحاضرات على تلك الجماعة عن طريق الهاتف.
ومن ذلك أيضاً حصول التحذير من حضور دروس شخص؛ لأنَّه لا يتكلَّم في فلان الفلاني أو الجماعة الفلانية، وقد تولَّى كبر ذلك شخص من تلاميذي بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، تخرَّج منها عام (1395 ـ 1396هـ)،
وكان ترتيبه الرابع بعد المائة من دفعته البالغ عددهم (119) خرِّيجاً،
وهو غير معروف بالاشتغال بالعلم، ولا أعرف له دروساً علميَّة مسجَّلة، ولا مؤلَّفاً في العلم صغيراً ولا كبيراً،
وجلُّ بضاعته التجريح والتبديع والتحذير من كثيرين من أهل السنَّة،
لا يبلغ هذا الجارحُ كعبَ بعض مَن جرَحهم لكثرة نفعهم في دروسهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم،
ولا ينتهي العجب إذا سمع عاقل شريطاً له يحوي تسجيلاً لمكالمة هاتفية طويلة بين المدينة والجزائر، أكل فيها المسئول لحومَ كثير من أهل السنَّة، وأضاع فيها السائل مالَه بغير حقٍّ، وقد زاد عدد المسئول عنهم في هذا الشريط على ثلاثين شخصاً، فيهم الوزير والكبير والصغير، وفيهم فئة قليلة غير مأسوف عليهم، وقد نجا مِن هذا الشريط مَن لم يُسأل عنه فيه، وبعض الذين نجوا منه لم ينجوا من أشرطة أخرى له، حوتها شبكة المعلومات الإنترنت،
والواجب عليه الإمساك عن أكل لحوم العلماء وطلبة العلم،
والواجب على الشباب وطلاَّب العلم ألاَّ يلتفتوا إلى تلك التجريحات والتبديعات التي تضرُّ ولا تنفع، وأن يشتغلوا بالعلم النافع الذي يعود عليهم بالخير والعاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة،
وقد قال الحافظ ابن عساكر ـ رحمه الله ـ في كتابه تبيين كذب المفتري (ص:29): (( واعلم ـ يا أخي! وفَّقنا الله وإياك لمرضاته، وجعلنا مِمَّن يَخشاه ويتَّقيه حق تقاته ـ أنَّ لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ))،
وقد أوردتُ في رسالتي (( رفقاً أهل السنَّة بأهل السنَّة )) جملة كبيرة من الآيات والأحاديث والآثار في حفظ اللسان من الوقيعة في أهل السنَّة، ولا سيما أهل العلم منهم، ومع ذلك لَم تُعجب هذا الجارح، ووصفها بأنَّها غير مؤهَّلة للنشر، وحذَّر منها ومن نشرها، ولا شكَّ أنَّ مَن يقف على هذا الجرح ويطَّلع على الرسالة يجد أنَّ هذا الحكم في واد والرسالة في واد آخر، وأنَّ الأمر كما قال الشاعر:
قد تُنكر العينُ ضوء الشمس من رمَد ** ويُنكر الفمُ طعمَ الماء من سَقَمِ
وأمَّا قول التلميذ الجارح لرسالة (( رفقاً أهل السنَّة بأهل السنَّة )):
(( فمثلاً في كلام أنَّ منهج الشيخ عبد العزيز بن باز ومنهج الشيخ ابن عثيمين على خلاف منهج أهل السنَّة الآخرين، هذا خطأ لا شك، يعني لا يُكثرون الردود ويردون على المخالف، هذا لو صحَّ هو خلاف منهج أهل السنَّة والجماعة، وهو طعن في الشيخين في الحقيقة، وفي غيرهم مِمَّن يمكن أن يُقال عنه هذا الكلام!!! )).
فالجواب عنه من وجوه:
الوجه الأول: أنَّه ليس في الرسالة أنَّ الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ لا يكثر الردود، بل ردوده كثيرة، وقد جاء في الرسالة (ص:51): (( أن يكون الردُّ برفق ولين ورغبة شديدة في سلامة المخطئ من الخطأ، حيث يكون الخطأ واضحاً جليًّا، وينبغي الرجوع إلى ردود الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ للاستفادة منها في الطريقة التي ينبغي أن يكون الردُّ عليها )).
الوجه الثاني: أنَّني لَم أتعرَّض لذكر منهج الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في الردود؛ لأنِّي لا أعرف له مؤلَّفاً صغيراً أو كبيراً في الردود، وسألتُ أحدَ تلاميذه الملازمين له عن ذلك، فأخبرني أنَّه لا يعلم له شيئاً من الردود، وذلك لا يقدح فيه؛ لأنَّه مشغول بتقرير العلم ونشره والتأليف.
الوجه الثالث: أنَّ منهج الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ يختلف عن منهج التلميذ الجارح ومَن يشبهه؛ لأنَّ منهج الشيخ يتَّسم بالرِّفق واللِّين والحرص على استفادة المنصوح والأخذ بيده إلى طريق السلامة، وأمَّا الجارحُ ومَن يشبهه فيتَّسمُ بالشدَّة والتنفير والتحذير، وكثيرون مِن الذين جرحهم في أشرطته كان يُثني عليهم الشيخ عبد العزيز ويدعو لهم ويحثُّهم على الدعوة وتعليم الناس، ويَحثُّ على الاستفادة منهم والأخذ عنهم.
والحاصلُ أنَّنِي لَم أنسب إلى الشيخ عبد العزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ عدم الردِّ على غيره، وأمَّا ابن عثيمين فلَم أتعرَّض له بذكر في قضيَّة الردود، وأنَّ ما ذكره الجارحُ غير مطابق لِمَا في الرسالة، وهو من أوضح الأدلة على تخبُّطه وعدم تثبُّته، وإذا كان هذا منه في كلام مكتوب، فكيف يكون الحال فيما لا كتابة فيه؟!
وأمَّا قول جارح الرسالة: (( وأنا في الحقيقة قد قرأتُ الرسالةَ، وعرفت موقفَ أهل السنَّة منها، ولعلَّكم رأيتم الردودَ من بعض العلماء والمشايخ، وما أظنُّ الردودَ تقف عند ذلك، إنَّما هناك مَن سَيَرُدُّ أيضاً؛ لأنَّه كما يقول الشاعر:
جاء شقيق عارض رمحه **إنَّ بني عمِّك فيهم رماح )).
كذا: عارضٌ، والصواب عارضاً.
فالجواب: أنَّ أهل السنَّة الذين عناهم هم الذين يختلف منهجهم عن منهج الشيخ عبد العزيز ـ رحمه الله ـ الذي أشرتُ إليه قريباً، وهو بهذا الكلام يستنهض هِمَمَ مَن لم يعرفهم للنيل من الرسالة بعد أن استنهض هِمَم مَن يعرفهم، وأنا في الحقيقة لَم أعرض رمحاً، وإنَّما عرضتُ نصحاً لم يقبله الجارحُ ومَن يشبهه؛ لأنَّ النصحَ للمنصوح يشبه الدواءَ للمريض، ومن المرضى مَن يستعمل الدواء وإن كان مُرًّا؛ لِمَا يُؤَمِّله من فائدة، ومن المنصوحين من يصدُّه الهوى عن النصح لا يقبله، بل ويُحذِّر منه، وأسأل الله للجميع التوفيق والهدايةَ والسلامةَ من كيد الشيطان ومكره.
وقد شارك التلميذَ الجارح ثلاثةٌ:
اثنان في مكة والمدينة، وهما من تلاميذي في الجامعة الإسلامية بالمدينة، أولهما تخرَّج عام (1384 ـ 1385هـ)، والثاني عام (1391 ـ 1392هـ)،
وأمَّا الثالث ففي أقصى جنوب البلاد، وقد وصف الثاني والثالث مَن يُوزِّع الرسالةَ بأنَّه مبتدع، وهو تبديع بالجملة والعموم، ولا أدري هل علموا أو لم يعلموا أنَّه وزَّعها علماء وطلبة علم لا يُوصَفون ببدعة، وآملُ منهم تزويدي بالملاحظات التي بنوا عليها هذا التبديع العام إن وُجدت للنظر فيها.
وللشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام خطبة ألقاها من منبر المسجد الحرام حذَّر فيها من وقيعة أهل السنَّة بعضهم في بعض، نلفتُ الأنظارَ إليها؛ فإنَّها مهمَّة ومفيدة.
وأسأل الله عزَّ وجلَّ أن يوفِّق الجميعَ لِمَا يُرضيه وللفقه في الدِّين والثبات على الحقِّ، والاشتغال بما يعني عمَّا لا يعني، إنَّه وليَّ ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.
هذا ما كتبه الشيخ عبد المحسن العباد نفسه في كتابه السابق ذكره حتى لا ينخدع أحد بما يقوله ويكتبه المدخليون والسحابيون من تبديع وتفسيق بل وتكفير أحيانًا ورمي لعلماء أفاضل بالتهم الباطلة
أسأل الله أن يهديهم إلى المنهج القويم
إنه ولي ذلك والقادر عليه
العدناني
03 Feb 2008, 10:54 PM
إني أعلم أنك نقلته بحذافيره من إحدى المواقع
لكن إليك هذا البيان من
العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد البدر
-حفظه الله-
((رفقاً أهل السنة بأهل السنة ) لا يعني الإخوان المسلمين و لا يعني المفتونين بسيد قطب و غيره من الحركيين و لا يعني أيضاً المفتونين بفقه الواقع )
((وإنما يعني أهل السنة فقط وهم الذين على طريقة أهل السنة ))
___________________________
قال فضيلة الشيخ العلامة / عبد المحسن بن حمد العباد -حفظه الله - وذلك في آخر درس في الحرم و كان عن النذور في يوم الثلاثاء الموافق 8/5/142هـ:
يقول السائل: فضيلة الشيخ وفقك الله , لقد شاع عند بعض الشباب أن الشيخ عبد المحسن العباد تراجع عن تقريظ كتاب مدارك النظر للشيخ عبد المالك و أن دليل تراجعه هو كتابه المطبوع (رفقا أهل السنة بأهل السنة) فما هو الرد على هذا الكلام حفظكم الله ؟؟
أجاب الشيخ عبد المحسن قائلاً:
"أولاً كتاب مدارك النظر أنا قرأته مرتين يعني أنا سئلت يعني عدة مرات أنني ما قرأت يعني الكتاب كله أو إنما قرأت بعضه أو اطلعت على بعضه و أنا قلت و أقول إنني قرأته مرتين من أوله إلى آخره المرة الأولى قرأته لأن ما طلب مني أن أكتب فيه أكتب شيء عنه فقرأته قراءة يعني الاطلاع على ما فيه من أوله لآخره و لما فرغت و قلت لمؤلفه أني اطلعت عليه و أنه مفيد قال لو كتبت يعني مقدمة له فقلت إذاً أقرأه مرة ثانية فقرأته من أوله إلى آخره و انتقيت منه بعض المواضع التي تكلمت عليها التي تكلمت عليها فإذاً الكتاب قرأته كله من أوله إلى آخره و ما ذكرته يعني أو ما نصيت عليه هذا يعني ذكر لبعض ما فيه ذكر لبعض ما فيه و ليس لكل ما فيه و لم أتراجع عن شيئاً مما كتبته.
والكتاب الذي كتبته أ خيراً وهو (رفقاً أهل السنة بأهل السنة) لا علاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الكتاب لا علاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الكتاب فهذا الكتاب الذي هو (رفقاً أهل السنة بأهل السنة ) لا يعني الإخوان المسلمين و لا يعني المفتونين بسيد قطب و غيره من الحركيين و لا يعني أيضاً المفتونين بفقه الواقع و النيل من الحكام و كذلك التزهيد في العلماء لا يعني هؤلاء لا من قريب و لا من بعيد وإنما يعني أهل السنة فقط وهم الذين على طريقة أهل السنة حيث يحصل بينهم الاختلاف فينشغل بعضهم ببعض تجريحاً و هجراً و ذماً " اهـ
أكمل الشيخ الجواب بعد الأذان فقال:
" ذكرت أن هذا الكتاب لا يعني هذه الطوائف و هذه الفرق المنحرفة عن منهج أهل السنة و الجماعة و عن طريقة أهل السنة و الجماعة و إنما يعني من كان من أهل السنة مشتغلاً بغيره من أهل السنة تجريحاً و هجراً و تتبعاً للأخطاء و التحذير بسبب هذه الأخطاء و كذلك إذا حصل خلاف بين شخصين ينقسم أهل السنة إلى قسمين قسم يؤيد هذا و قسم يؤيد هذا ثم يحصل التهاجر و التقاطع بين أهل السنة في كل مكان نتيجة لهذا الاختلاف فإن هذا من أعظم المصائب و من أعظم البلاء يعني حيث يتهاجر أهل السنة و يتقاطعون بسبب خلاف بين شخص و شخص و ما قاله فلان في فلان و ما قاله في فلان و فلان و ما موقفك من فلان و إن وقفت سلمت و إن لم تقف و إن لم يكن لك موقف فإنك تكون مبتدعاً ثم يحصل التهاجر و يبقى أهل السنة إلى هذا الانقسام الخطير هذا هذا هو هذا هو الذي يعنيه هذا الكتاب و من المعلوم أن هذا الكتاب لا يعجب الحركيين لأنهم لأن الحركيين يحبون أن ينشغل أهل السنة بعضهم ببعض حتى يسلموا منهم حتى يسلموا من أهل السنة و ذلك بانشغال بعضهم ببعض و هذا الكتاب يدعو إلى إصلاح ذات البين و أن يرفق أهل السنة بعضهم ببعض و أن يحرص بعضهم على تسديد البعض و هذا هو الذي يعني يريده الكتاب و أما أهل الحركات المناهضة أو المباينة لطريقة أهل السنة فهؤلاء يعجبهم هذا الاختلاف لأنهم إذا انشغل أهل السنة بعضهم ببعض هم سلموا من أهل السنة و صار بأس أهل السنة فيما بينهم و هذا هو الذي يريدونه " اهـ
على فكرة كتاب مدارك النظر قرأه وقرضه كل من
فضيلة العلاّمة الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني
والعلاّمة الشيخ: عبد المحسن بن حمد العبّاد البدر
وهذا الكتاب في التحذير من كلا من
عائض القرني
سلمان العودة
ناصر العمر
سفر الحوالي
وإليك بنسخة من الكتاب
الفارس الملثم
05 Feb 2008, 11:17 AM
وهذا الكتاب في التحذير من كلا من
عائض القرني
سلمان العودة
ناصر العمر
سفر الحوالي
ما أشد تساهلكم في النيل من أعراض الدعاة والعلماء، لا تدرون لعل من هؤلاء الذين تقعون في أعراضهم من إذا أقسم على الله أبره.
ابن عقيل
05 Feb 2008, 11:36 AM
أتق الله وهذا الكلام المقصود به فالح الحربي هداه الله أو كفى الدعوة شروره
وليس المقصود به الشيخ ربيع
وقد نقل العدناني جزاه الله خيرا ما يبين منزلة الشيخ ربيع عند الشيخ العباد
فلا يعرف الفضل لاهل الفضل إلا ذووه .
هذا ما قاله الشيخ عبد المحسن العباد في الشيخ ربيع المدخلي
وقد تولَّى كبر ذلك شخص من تلاميذي بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، تخرَّج منها عام (1395 ـ 1396هـ)،
وكان ترتيبه الرابع بعد المائة من دفعته البالغ عددهم (119) خرِّيجاً،
وهو غير معروف بالاشتغال بالعلم، ولا أعرف له دروساً علميَّة مسجَّلة، ولا مؤلَّفاً في العلم صغيراً ولا كبيراً،
وجلُّ بضاعته التجريح والتبديع والتحذير من كثيرين من أهل السنَّة،
لا يبلغ هذا الجارحُ كعبَ بعض مَن جرَحهم لكثرة نفعهم في دروسهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم،
الفارس الملثم
05 Feb 2008, 11:53 AM
أتق الله وهذا الكلام المقصود به فالح الحربي هداه الله أو كفى الدعوة شروره
الآن صرتم تتبرؤن من فالح الحربي بعد أن كنتم تتبنوه، بل كان محسوبا على مدرستكم، وأنا أعلم يقينا أنكم مجرد مقلدين لشيخكم ربيع، من اختلف معه ورد عليه رميتموه بالضلال، ومن رضي عنه رضيتم عنه.
رد الله كيدكم على أنفسكم، لما لم تجدوا من تردون عليه في الآونة الأخيرة صرتم تردون على بعضكم ، تارة على الحربي فالح، وتارة على المأربي الذي باليمن (والذي جاء معتذرا كسيرا إلى العلامة الحوالي كما جاءه الشيخ ربيع من قبله ايضا وهو يعلم هذا ولن ينكره).
كل هذه دلائل على فساد منهجكم، ومن أبين الأدلة على فساد ما أنتم عليه أن كل مجالسكم مع مشايخكم لا تخرج عن سؤال/ ما راي الشيخ في العلم الفلاني، ما قولكم في الداعية الفلاني،؟
ولا يتورع الشيخ في التشهير والطعن في أي أحد يسأل عنه، وفي تأويل كل كلام له وحمله على أسوأ المحامل.[/CENTER]
العدناني
06 Feb 2008, 12:12 AM
قال الإمام المحدث الألباني رحمه الله تعالى:
[COLOR="Red"]فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.)) (( كتاب الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع))[/COLOR
المدني
25 Feb 2008, 04:59 PM
أقول القافلة تسير والكلاب تنبح غيرو الموضوع
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir