الصمصام الحجازي
17 Jan 2008, 10:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أيها السائر في النهار قد ضللت الطريق
فليست طريقتك هذه صحيحة وناجعة في معالجة الأخطاء، ولم يكن التشهير وفضح أعيان الأشخاص وتجريحهم نافعاً في النصح والتوجيه إلا إن أعيت الطرق الأخرى، وقد حثنا الإسلام على ستر عيوب الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ".... ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة".
فليست هذه نصيحة بل فضيحة وهتك لعيوب وخصوصيات الآخرين، كيف وإن كان هذا الذي فضحته رجل مسلم ذا مكانة وهيئة في عمله، أو قومه، أو مجتمعه.
هب أنك كنت مكانه وصدرت منك تلك الأخطاء عينها أترضى أن يفضحك أحد، ويعد عليك أخطاءك أمام الملأ، أجزم أنك ستقول (((((((((لا))))))))))، وأنك ستدعو الله ليل نهار أن يستر عليك وأن يغفر لك أخطاءك وذنوبك
احذر أخي ذلك اليوم الذي يجازيك الله بفضح عيوبك جزاءاً وفاقاً، فكما يقول المثل الحجازي: "من دقّ باب الناس دق الناس بابه"
أحبب –أخي الفاضل- لأخيك ما تحب لنفسك، فهذا هدي الإسلام في التعامل مع الناس ونصحهم، والناس كلهم ليسوا معصومين من الخطأ والزلل، وبخاصة إن كان الشخص يقود مجموعة كبيرة من الناس، وهو مسؤول عنهم أمام الجهات الرسمية، وهم جميعاً مغتربون، وفي رحلة عمل، وأداء لمناسك الحج، كل هذه الظروف تجبر الإنسان على الخطأ والنسيان والارتباك.
فإن كان لديك أية ملاحظات أو أخطاء رأيتها في الآخرين فهناك طرق كثيرة، منها:
- مواجهة المخطئ ، وتقريره بخطئه، وحثه على تصحيحه، وإن كان ذلك أفضل إذا حدث في أيام العمل.
- البحث عن أي شخص يكون وسيطاً بينك وبين المخطئ ليوصل إليه ملحوظاتك ورسالتك.
- إرسال رسالة مجهولة الكاتب تكتب فيها ملاحظاتك.
- إن أعيت تلك الوسائل أوغيرها اذهب إلى الجهة المسؤولة عن الشخص وأبلغه بملاحظاتك عنه، في ستر وخفاء.
أما أن تعد أخطاء الناس أما الملأ ، وفي المنتديات العامة، وبخاصة هذا المنتدى الذي يحضره كثير من طلاب العلم وممن لهم تعامل مباشر مع أولئك الذين ذكرتهم؛ فهذه فضيحة وهتك لستر المسلمين.
وإن كانت عندك أية مقترحات لتنظيم العمل في الأعوام القادمة فتقدم بها إلى المسؤولين في الجامعة وحثهم على الأخذ بها حتى تسير الأمور على الوجه الصحيح، ولعلهم يعينونك مشرفاً على الوفد المشارك فترى ما رآه أسلافك .
أرجو أن تراجع نفسك وما قمت به، هداك الله لصالح العمل ، وسدد خطاك
ولست بمستبق أخاً لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أيها السائر في النهار قد ضللت الطريق
فليست طريقتك هذه صحيحة وناجعة في معالجة الأخطاء، ولم يكن التشهير وفضح أعيان الأشخاص وتجريحهم نافعاً في النصح والتوجيه إلا إن أعيت الطرق الأخرى، وقد حثنا الإسلام على ستر عيوب الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ".... ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة".
فليست هذه نصيحة بل فضيحة وهتك لعيوب وخصوصيات الآخرين، كيف وإن كان هذا الذي فضحته رجل مسلم ذا مكانة وهيئة في عمله، أو قومه، أو مجتمعه.
هب أنك كنت مكانه وصدرت منك تلك الأخطاء عينها أترضى أن يفضحك أحد، ويعد عليك أخطاءك أمام الملأ، أجزم أنك ستقول (((((((((لا))))))))))، وأنك ستدعو الله ليل نهار أن يستر عليك وأن يغفر لك أخطاءك وذنوبك
احذر أخي ذلك اليوم الذي يجازيك الله بفضح عيوبك جزاءاً وفاقاً، فكما يقول المثل الحجازي: "من دقّ باب الناس دق الناس بابه"
أحبب –أخي الفاضل- لأخيك ما تحب لنفسك، فهذا هدي الإسلام في التعامل مع الناس ونصحهم، والناس كلهم ليسوا معصومين من الخطأ والزلل، وبخاصة إن كان الشخص يقود مجموعة كبيرة من الناس، وهو مسؤول عنهم أمام الجهات الرسمية، وهم جميعاً مغتربون، وفي رحلة عمل، وأداء لمناسك الحج، كل هذه الظروف تجبر الإنسان على الخطأ والنسيان والارتباك.
فإن كان لديك أية ملاحظات أو أخطاء رأيتها في الآخرين فهناك طرق كثيرة، منها:
- مواجهة المخطئ ، وتقريره بخطئه، وحثه على تصحيحه، وإن كان ذلك أفضل إذا حدث في أيام العمل.
- البحث عن أي شخص يكون وسيطاً بينك وبين المخطئ ليوصل إليه ملحوظاتك ورسالتك.
- إرسال رسالة مجهولة الكاتب تكتب فيها ملاحظاتك.
- إن أعيت تلك الوسائل أوغيرها اذهب إلى الجهة المسؤولة عن الشخص وأبلغه بملاحظاتك عنه، في ستر وخفاء.
أما أن تعد أخطاء الناس أما الملأ ، وفي المنتديات العامة، وبخاصة هذا المنتدى الذي يحضره كثير من طلاب العلم وممن لهم تعامل مباشر مع أولئك الذين ذكرتهم؛ فهذه فضيحة وهتك لستر المسلمين.
وإن كانت عندك أية مقترحات لتنظيم العمل في الأعوام القادمة فتقدم بها إلى المسؤولين في الجامعة وحثهم على الأخذ بها حتى تسير الأمور على الوجه الصحيح، ولعلهم يعينونك مشرفاً على الوفد المشارك فترى ما رآه أسلافك .
أرجو أن تراجع نفسك وما قمت به، هداك الله لصالح العمل ، وسدد خطاك
ولست بمستبق أخاً لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب