المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء الله الحسني الصحيحة


عبدالله القاضي
13 Jan 2008, 04:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. منذ بداية القرن الثالث الهجري حتى الآن والأسماء الحسنى المشهورة التي يحفظها الناس هي الأسماء المدرجة في حديث الترمذي من رواية الوليد بن مسلم (ت:195هـ) ، وهي باتفاق أهل العلم والمعرفة بالحديث ليست من كلام النبي r ، ولكنها اجتهاد من الوليد جمع به من القرآن والسنة تسعة وتسعين اسما ، وكذلك اجتهد بعض العلماء في جمع ما استطاع منها كعبد الملك الصنعاني في رواية ابن ماجة وعبد العزيز بن الحصين في رواية الحاكم ، لكن أشهرهم في التاريخ الإسلامي هو الوليد بن مسلم لانتشار جمعه وإحصائه منذ أكثر من ألف ومائتي عام ، قال ابن تيمية : (لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي r وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة ، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ) (الفتاوى1/217) ، وقال ابن حجر : ( والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة ) (بلوغ المرام 346) ، فهذا حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف ومائتي عام وأنشدها كل عابد وزينت بها أغلب المساجد ، ليست نصا من كلام النبي r وإنما هي مدرجة في الأحاديث ، والسؤال الذي يطرح نفسه ولا زال يؤرق العامة والمتخصصين : ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟ وكيف يمكن جمعها وإحصاؤها وفق أصول علمية وشروط منهجية ؟ قال ابن الوزير اليماني : ( تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني ، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها ، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث ) (العواصم 7/228)، وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة ، ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد .
لكن الله عز وجل لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث ، وذلك من خلال استخدام الموسوعات الالكترونية التي حملت آلاف الكتب العلمية وحفظت بها السنة النبوية ، ولم تكن هذه التقنية قد ظهرت منذ عشر سنوات تقريبا أو بصورة أدق لم يكن ما صدر منها كافيا لإنجاز مثل هذا البحث ، وبعد جهد شاق وبحث طويل قطعته في استخراج الشروط المنهجية أو القواعد الأساسية لإحصاء الأسماء الإلهية التي تعرف الله بها إلى عباده بدت قواعد الحصر في خمسة شروط لازمة لإحصاء كل اسم ، دل عليها بوضوح شديد قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، أما كيفية استخراج الشروط من هذا الدليل فبيانه كالتالي :
الشرط الأول ثبوت النص في القرآن والسنة ، فطالما أنه لم يصح عن النبي r حديث في تعينها وسردها فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا في القرآن أو صحيح السنة ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { ، ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة ، فالألف واللام فيها للعهد ، ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود معهود ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة ، قال ابن تيمية : (الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة ) (الأصفهانية 19) ، ومن المعلوم أن الأسماء توقيفية على ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله r ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو صح في السنة على طريقة المحدثين ؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة ، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف ولا السخي ولا الواجد ولا الماجد ولا الحنان ولا القيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو قراءة شاذة .
أما الشرط الثاني فهو علمية الاسم؛ فلا بد أن يرد الاسم في النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة ، كأن يدخل عليه حرف الجر كقوله : }وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ {[الفرقان:58] ، أو يرد الاسم منونا كقوله : }سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ {[يس:58] ، أو تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء المرفوع : ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ) (صحيح أبي داود 1326) ، أو يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله : }سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى {[الأعلى:1] ، أو يكون المعنى محمولا عليه كقوله : } الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً {[الفرقان:59] ، فهذه خمس علامات يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف وقد جمعها ابن مالك في قوله : بالجر والتنوين والندا وأل : ومسند للاسم تمييز حصل (شرح ابن عقيل1/21) ، وهذا الشرط مأخوذ من قوله : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ) ، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال فالوصف أو الفعل لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر وهي بخلاف الأسماء الدالة علي المسمى بها كالسميع والبصير ، كما أن معنى الدعاء بالأسماء في قوله : ( فادعوه بها ) أن تدخل علي الأسماء أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة والنداء من علامات الاسمية ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها ) (الأصفهانية ص19)، وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها وليست من الأسماء الحسنى ، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت فاشتقوا أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف الصالح في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص ، فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة ، وحجتهم في إثبات الاسمين هو قوله تعالى : } تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ {[آل عمران:26] ، فالله أخبر أنه يُؤْتِي وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ويشاء ولم يذكر سوى صفات الأفعال ، فهؤلاء اشتقوا لله اسمين من فعلين وتركوا باقي الأفعال فيلزمهم تسميته بالمُؤْتِي وَالمنْزِعُ والمشيء ، وكذلك الخافض الرافع لم يردا في القرآن ولا السنة لكن من أدرجهما استند إلى الحديث المرفوع : ( يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) (مسلم :179) ، وقس على ذلك المبديء المعيد الضار النافع العدل الجليل الباعث المحصي المقسط المانع الدافع الباقي .
أما الشرط الثالث من شروط الإحصاء فهو الإطلاق، وذلك بأن يرد الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة بحيث يفيد المدح والثناء بنفسه ، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه ، وقد ذكر الله أسماءه باللانهائية في الحسن فقال : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {، أي البالغة مطلق الحسن بلا حد أو قيد ، ويدخل في الإطلاق أيضا اقتران الاسم بالعلو المطلق فوق الكل لأن معاني العلو هي في حد ذاتها إطلاق ، فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال ، قال ابن تيمية : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها ) (الأصفهانية ص19) ، وإذا كانت الأسماء الحسنى لا تخلو في أغلبها من تصور التقييد العقلي بالممكنات وارتباط آثارها بالمخلوقات كالخالق والخلاق والرازق والرزاق ؛ أو لا تخلو من تخصيص ما يتعلق ببعض المخلوقات دون بعض ؛ كالأسماء الدالة على صفات الرحمة والمغفرة ؛ فإن ذلك التقييد لا يدخل تحت الشرط المذكور ، وإنما المقصود هو التقييد بالإضافة الظاهرة في النص فليس من أسماء الله البالغ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ {[الطلاق:3] ، ولا يصح إطلاقه في حق الله ، ولا المخزي لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ {[التوبة:2] ، ولا الفالق والمخرج لقوله : } إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ..الآية {[الأنعام:95] ، وقس كذلك الغافر والقابل والشديد والفاطر والجاعل والمنزل والسريع والمحيي والرفيع والنور والبديع والمحيط والكاشف والصاحب والخليفة والقائم والزارع والماهد والهادي والطبيب والفاعل ، فهذه أسماء مقيدة تذكر في حق الله على الوضع الذي قيدت به فتقول : يا مقلب القلوب ولا نقل يا مقلب فقط .
الشرط الرابع دلالة الاسم على الوصف : فلا بد أن يكون اسما على مسمى لأن القرآن بين أن أسماء الله أعلام وأوصاف فقال تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، فدعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره من ضعف أو فقر أو ظلم أو قهر أو مرض أو جهل أو غير ذلك من أحوال العباد ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر المقتدر القوي ، والفقير يدعوه باسمه الرازق الرزاق الغني ، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر الله لهم من أسمائه الحسنى ، فلو كانت الأسماء جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى لأن الله أثنى بها على نفسه ، والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء ، كما أنه يلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها ، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها ، ويترتب على ذلك أيضا رد حديث الصحيحين : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا ) ، أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد في الحديث القدسي : ( يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) (البخاري :4549) ، فالدهر اسم لا يحمل معنى يلحقه بالأسماء الحسنى كما أنه في حقيقته اسم للوقت والزمن (انظر القواعد المثلى ص10) ، ويلحق بذلك أيضا الحروف المقطعة في أوائل السور والتي اعتبرها البعض من أسماء الله فلا يصح أن تدعو الله بها فتقول في ألم : اللهم يا ألف ويا لام ويا ميم اغفري لي
الشرط الخامس أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمالفلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن ، وذلك الشرط مأخوذ من قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {، وكذلك قوله : } تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ {[الرحمن:78] ، فالآية تعني أن اسم الله تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص ، فليس من أسمائه الحسنى الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزيء والكايد ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر، فلا يتصف به الله إلا في موضع الكمال فقط كما ورد به نص القرآن والسنة
هذه هي الشروط التي تضمنها قوله تعالى : } وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ، وعندما تتبعت ما ورد في الكتاب والسنة من خلال الكمبيوتر ، وما ذكره مختلف العلماء الذين تكلموا في إحصاء الأسماء على 280 اسما تقريبا ، ثم مطابقة هذه الشروط على ما جمعوه ، فإن النتيجة التي يمكن لأي باحث أن يصل إليها هي تسعة وتسعون اسما فقط دون لفظ الجلالة ، أكرر 99 اسما فقط ، وهو إعجاز جديد بتقنية الكمبيوتر يصدق قول النبي r في الحديث : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) متفق عليه ، وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ ، فالتقنية الحديثة وقدرة الحاسوب على استقصاء الاسم ومشتقات المعنى اللغوي في الموسوعات الإلكترونية الضخمة ساعدت بشكل مذهل في إظهار ما ذكره نبينا r ، وأكرر يمكن لأي باحث الآن أن يصل إلى النتيجة ذاتها إذا استخدم هذه التقنية والتزم الضوابط والشروط السابقة ، وقد حان الآن عرض

الأسماء بأدلتها

: 1-الرَّحْمَنُ 2-الرَّحِيمُ لقوله : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {[فصلت:2] ، 3-المَلِك 4-القُدُّوسُ 5-السَّلامُ 6-المُؤْمِنُ 7-المُهَيْمِنُ 8-العَزِيزُ 9-الجَبَّارُ 10-المُتَكَبِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ {[الحشر:23] ، 11-الخَالِقُ 12-البَارِئُ 13-المُصَوِّرُ لقوله : } هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ {[الحشر:24] ، 14-الأَوَّلُ 15-الآخِرُ 16-الظَّاهِرُ 17-البَاطِنُ لقوله : } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ {[الحديد:3] ، 18-السَّمِيعُ 19-البَصِيرُ : } وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {[الشورى:11] ، 20-المَوْلَى 21-النَّصِيرُ : } فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ {[الحج: 78] ، 22-العفو 23-القَدِيرُُ : } فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً {[النساء:149] ، 24-اللطيف 25-الخَبِير : } وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ {[الملك:14] ، 26-الوِتْرُ : حديث ( وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم :2677) ،27- الجَمِيلُ : حديث : (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم:91) ، 28- الحَيِيُّ 29-السِّتيرُ حديث (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) (صحيح أبي داود:3387) ، 30- الكَبِيرُ 31- المُتَعَالُ لقوله : } الكَبِيرُ المُتَعَالِ {[الرعد:9] ، 32- الوَاحِد ُ33- القَهَّارُ لقوله : } وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ{[الرعد:16] ، 34- الحَقُّ 35- المُبِينُ لقوله : } وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ {[النور:25] ، 36- القَوِيُِّ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ {[هود:66] ، 37- المَتِينُ لقوله : } ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ {[الذاريات:58] ، 38-الحَيُّ 39-القَيُّومُ 40-العَلِيُّ 41-العَظِيمُ ، آية الكرسي [البقرة:255] ، 42-الشَّكُورُ 43-الحَلِيمُ ، لقوله : } وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ {[التغابن:17] ، 44-الوَاسِعُ 45-العَلِيمُ ، قال تعالى : } إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {[البقرة:115] ، 46-التَّوابُ 47-الحَكِيمُ لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ{[النور:10] ، 48-الغَنِيُّ 49-الكَريمُ لقوله : } فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ {[النمل:40] ، 50-الأَحَدُ 51- الصَُّمَدُ لقوله : } قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ { ، 52-القَرِيبُ 53-المُجيبُ لقوله : } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ {[هود:61] ، 54-الغَفُورُ 55-الوَدودُ لقوله : } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود {[البروج:14] ، 56-الوَلِيُّ 57-الحَميدُ لقوله : } وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ {[الشورى:28] ، 58-الحَفيظُ لقوله : } وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ {[سبأ:21] ، 59-المَجيدُ لقوله : } ذُو العَرْشِ المَجِيدُ {[البروج:15] ، 60-الفَتَّاحُ لقوله : } وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ{[سبأ :26] ، 61-الشَّهيدُ لقوله : } وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {[سبأ:47] ، 62-المُقَدِّمُ 63-المُؤِّخرُ حديث : (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ) (البخاري :1069)، 64-المَلِيكُ 65-المَقْتَدِرُ لقوله : } فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر {[القمر:55] ،66-المُسَعِّرُ 67-القَابِضُ 68-البَاسِطُ 69-الرَّازِقُ ، حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ) (الترمذي:1314) ، 70-القَاهِرُ لقوله : } وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ {[الأنعام:18] ، 71-الديَّانُ : ورد في الحديث القدسي: (أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719) ، 72-الشَّاكِرُ ، قال تعالى : } وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً {[النساء:147] ، 73-المَنَانُ : حديث ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود:1325) ، 74-القَادِرُ لقوله : } فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ {[المرسلات:23] ، 75-الخَلاَّقُ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ{[الحجر:86] ، 76-المَالِكُ ، حديث: ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللّهُ ) (مسلم :2143) ، 77-الرَّزَّاقُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ {[الذاريات:58] ، 78-الوَكيلُ لقوله : } وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {[آل عمران:173] ، 79-الرَّقيبُ لقوله : } وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً {[الأحزاب:52] ، 80-المُحْسِنُ : حديث: ( إن الله محسن يحب الإحسان) (المعجم الكبير :7114) ، 81-الحَسيبُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً {[النساء:86] ، 82-الشَّافِي : حديث: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري:5351)، 83-الرِّفيقُ : حديث : (إن الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ) (البخاري :5901)، 84-المُعْطي : حديث:(وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ) (البخاري :2948) ، 85-المُقيتُ لقوله : } وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً {[النساء:85] ، 86-السَّيِّدُ : حديث : (السَّيِّدُ الله ) (صحيح أبي داود :4021) ، 87-الطَّيِّبُ حديث: (إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم :8330) ،88-الحَكَمُ : حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود:4145) ، 89-الأَكْرَمُ لقوله : } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ {[العلق:3] ، 90-البَرُّ لقوله : } إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {[الطور:28] ، 91-الغَفَّارُ لقوله : } الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ {[ص:66] ، 92-الرَّءوفُ لقوله : } وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ{[النور:20] ، 93-الوَهَّابُ لقوله : } الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ {[ص:9] ، 94-الجَوَادُ حديث: ( إن الله جواد يحب الجود) (صحيح الجامع :1744) 95-السُّبوحُ : حديث: ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم :487) ، 96-الوَارِثُ : قوله : } وَنَحْنُ الْوَارِثُون {[الحجر:23] ،97-الرَّبُّ لقوله : } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ {[يس:58] ، 98-الأعْلى لقوله : } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى {[الأعلى:1] ، 99-الإِلَهُ لقوله : } وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ {[البقرة:163] ، هذه تسعة وتسعون اسما هي التي توافقت مع شروط الإحصاء بلا مزيد ، ويجدر التنبيه على أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله محصورة في هذا العدد فقد جاء في الحديث الصحيح في دعاء الكرب : ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) (السلسلة الصحيحة 1/383)، فهذا يدل على أن العدد الكلى لأسمائه الحسنى انفراد الله عز وجل بعلمه ، أما التسعة والتسعون فالمقصود بها الأسماء التي تعرف الله بها إلى عباده في كتابه وسنة نبيه r ، وتجدر الإشارة أن ترتيب الأسماء الحسنى بأدلتها المذكورة مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء حسب ورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها ، وإتماما للفائدة فإن الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فيما اشتهر على ألسنة العامة من إدراج الوليد بن مسلم عند الترمذي عددها تسعة وعشرون اسما وهي : الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور . وأما ما أدرجه عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجة واشتهر في بعض البلدان الإسلامية فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عنده عددها تسعة وثلاثون اسما وهي : الْبَارُّ الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ . وبخصوص ما أدرجه عبد العزيز بن حصين عند الحاكم فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عددها سبعة وعشرون اسما هي : الحنان البديع المبديء المعيد النور الكافي الباقي المغيث الدائم ذو الجلال والإكرام الباعث المحيي المميت الصادق القديم الفاطر العلام المدبر الهادي الرفيع ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الكفيل الجليل البادي المحيط . هذه جملة الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء ، ويمكن معرفة العلة في عدم إحصائها في الأسماء الحسنى بالرجوع إلى كتاب أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة .



وكتبه د/ محمود عبد الرازق الرضواني

الأستاذ المساعد

بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة

كلية الشريعة وأصول الدين جامعة الملك خالد

المجهول
22 Feb 2008, 05:06 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ عبدالله
وكتبه الله في ميزان حسناتك

عَبْدٌ مُسْلِمٌ
08 Mar 2008, 02:38 AM
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب / عبدالله القاضي
لكن هل من مرجع لهذه الشروط ؟
او هل احصاها احد الاقدمين من العلماء الربانيين؟

عبدالله القاضي
08 Mar 2008, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أخي الفاضل ( عبد مسلم ) .

فقد تم إجازة نشره وإعتماده من الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية
بأرقام إيداع بدءاً من 2003
وأذكر منها
أرقام إيداع 2835 / 2005
، 2836 / 2005
ويتم توزيعه الآن في مصر من خلال شركة أجياد للإعلان والبرمجيات
أرقام هاتف: القاهرة 2703954 - 0105341043
وأيضاً في مكتبة السلسبيل - الزيتون
هاتف 4522919 - 0106832892

وأيضاً في المملكة العربية السعودية
حيث يتم توزيعه في مؤسسة العقيدة للإنتاج والتوزيع - جدة
هاتف: 6879919 - 6814764
جوال: 0504747003

وفي مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
هاتف: 8251942 - 8452273

كما قام مجمع البحوث الإسلامية أيضاً بالموافقة
على توزيعه ونشره في جميع دول العالم الإسلامي
وهو ما يتم الآن
بالدول العربية والإسلامية

عَبْدٌ مُسْلِمٌ
10 Mar 2008, 12:57 AM
جزاكم الله خيرا يا حبيب القلب / عبدالله القاضي

mhmmd1408
26 Apr 2008, 08:15 PM
:n025:

شاب طَموح
27 Apr 2008, 07:24 AM
الأزهر الشريف





سؤال للأخ القاضي : ما حكم إطلاق الشريف على الجامع الأزهر ومن الذي شرفه ؟

عبدالله القاضي
28 Apr 2008, 07:08 AM
كلمة الشريف نسبة للتشرف بالفعل إياً كان هذا الفعل في نظر أصحابة فأطلقت علي أشراف مكة كونهم تشرفوا بالإشراف عليها .
وأصبح اليوم اسم متداول بين الجميع ( شريف ) .

وقد أطلقوا كلمة الشريف علي جامعة الأزهر كونه تشرف بنقل العلم وتوعية الناس في شتي بقاع الأرض .
والعبرة في النهاية ليست باللقب

فلا أري في إطلاق كلمة الشريف علي جامعة الأزهر شئ
والله أعلم

شاب طَموح
29 Apr 2008, 03:29 AM
كلمة الشريف نسبة للتشرف بالفعل إياً كان هذا الفعل في نظر أصحابة فأطلقت علي أشراف مكة كونهم تشرفوا بالإشراف عليها .





وأصبح اليوم اسم متداول بين الجميع ( شريف ) .



وقد أطلقوا كلمة الشريف علي جامعة الأزهر كونه تشرف بنقل العلم وتوعية الناس في شتي بقاع الأرض .


والعبرة في النهاية ليست باللقب



فلا أري في إطلاق كلمة الشريف علي جامعة الأزهر شئ



والله أعلم





أمّا أشراف مكة فلقبوا بذلك لأنهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والناس إلى اليوم عندنا في الحجاز يسمون من كان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بالأشراف وإن لم يكونوا ولاة على مكة ..

ويفرق بعضهم بين الأشراف فيلقبون من يتصل نسبه بالحسين بن علي رضي الله عنهما بالشريف ، أو الأشراف
ومن يتصل نسبهم بالحسن بن علي رضي الله عنهما بالسيد ، أو السادة

وهذا التفريق ليس في كل العالم الإسلامي بل إنه حسبما أظن فقط عندنا في الحجاز إلى اليمن ،،، أما المغاربة مثلاً فلا يفرقون حيث إن معظم أهل البيت من أهل المغرب العربي من السادة ذرية الحسن بن علي رضي الله عنهما وابتداء أمرهم حينما فرَّ إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي رضي الله عنهم أجميعن إلى المغرب وأقام دولة الأدراسة وإدريس هذا إليه ينتمي ملوك المغرب في زماننا

فأهل المغرب يلقبون جميع أهل البيت بالشرفا ولعل أخونا المفضال سليمان يؤكد هذه المعلومة

آسف على الإطالة والإستطراد ،،،،

أما الجامع الأزهر فأنا أرى أن إطلاق الشريف عليه اختصاص بالفضل دون غيره ، واختصاص الأماكن بالفضل أمر توقيفي لأن إطلاق الشريف عليه نوع تعظيم له وهذا مالا ينبغي ، سيما وأن ابتداء أمره كان على يد الفاطميين عليهم من الله ما يستحقون إذ بناه جوهر الصقلي لسيده المعز لدين الفاطمي

والله أعلم

عبدالله القاضي
30 Apr 2008, 03:27 AM
بارك الله فيك علي هذه الفائدة



أما عن الأشراف والانتساب للنبي صلى الله عليه وسلم ، فهو صحيح معروف في الاصطلاح .

وأما عن الأزهر فالأمر يحتمل الخلاف ؛ لا سيما وأنا لم أ أبتدع الاسم وإنما استعملته فقط ، وفرق بين وضع الاصطلاح وبين استعمال الاصطلاح ، فقد تستعمل اصطلاحا مشهورا حتى ولو كان فاسدًا من باب أنه صار علما مشهورا على ذلك .

والله تعالى أعلم.

ابو عمرو الدعيس
12 May 2008, 09:42 PM
هذا بعتبار شهرة هذا اللفظ عند المسلمين ، ومن المعلوم ما كان للازهر من نفع للإسلام والمسلمين بغض النظر عن ما وصل بهذا الصرح العلمي من إنحطاط في اواخر هذه العصور .
الا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الى قيصر عظيم الروم، هل في ذلك تعظيما لعدو الله الكافر او انه حكاية الحال ، فعلى هذا انا فالصواب ما قاله الاخ الفاضل ذو الفوائد النفيسة _ القاضي _فيما قاله
هذا والله اعلم والله من وراء القصد .

ابو عمرو الدعيس
12 May 2008, 09:48 PM
تعليقات

طارق
23 Jun 2008, 02:30 PM
#########!!
كلام صاحبك "الرضواني" كلام #######، يدرك ذلك طلبة العلم المبتدئون
وقد بدأت في كتابة تعقبات مختصرة على كلامه سأنشرها لاحقا، بعد أن وافقني شيخنا عبد الرزاق بن شيخنا عبد المحسن العباد البدر على ##########

أبوعبدالله
23 Jun 2008, 10:51 PM
بحث جميل يستحق القرآءة

جزاك الله خير الجزاء

أم أنس*
13 Jul 2008, 01:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الجهد الطيب،جعله الله في ميزان حسناتكم.
هل لي-بعد إذنكم-أن أناقش بعض ما جاء في هذا الموضوع الهام
فأرجو ألا تجدوا علينا،وهذا ما أظنه سمتا ظاهرا لرواد هذا المنتدى المبارك-فألتمس من سيادتكم التكرم بإفساح المجال لنا للمناقشة عسى الله أن ينفعني بذلك؟؟
-أبدأ بمناقشة ما ورد من قولكم
:[[وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة ، ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد .
لكن الله عز وجل لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث ]]
يغلب على الظن أن كلام الشيخ ابن الوزير نهايته كلمة [في السنة] فيكون نص الكلام:( وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة ) وباقي الكلام للمصنف؟
-هذا الكلام-أعني أن المسألة فوق طاقة البشر- غير مسَّلم به ؛حيث إنه ورد للشيخ ابن عثيمين في[شرحه على القواعد المثلى ]كلاما(( يطلب فيه من طلبة العلم استقراء تسعة وتسعين اسما من كتاب الله-لأنه لا يُتصور طالب للعلم ليس له ورد من كتاب الله-و يكمل من السنة الصحيحة حتى يتم له العدد المطلوب ،بل ويخبرهم أنه وأقرانه كانوا يتبارون في استقرائها))وهذا القول لازمه الآتي:
-أن استقراء هذه الأسماء-بالقواعد المنصوص عليها علميا-سهل ميسر لكل طالب علم-وبخاصة أن هذه الأسماء-على التعيين- ليست محل اتفاق عند أهل العلم كماقال الشيخ العثيمين:[ولما لم يصح تعينوها عن النبي -صلى الله عليه وسلم-اختلف السلف فيها ورُوي عنهم في ذلك أنواع .وقد جمعت تسعة وتسعين اسمامما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم.]أ.هـ
-وإن اتفقنا معكم على أن إحصاءها في زمننا هذا أيسر .
** فلا يٌتصور أن الله يأمر عباده-كأمة- بأن يتعبدوا له بمقتضى أسمائه بل و يتعبدهم بإحصاء تسعة وتسعين اسما منها، وهم عاجزون عن ذلك يحتاجون إلى تقنية متطورة ليستطيعوا الانقياد للأمر الإلهي-فما كان حال السلف حيال هذا الأمر؟؟
وقد نقل بعض أهل العلم قول الشيخ العثيمين -رحمه الله تعالى:(فلم يرد حديث صحيح في تعيين الأسماء التسعة والتسعين،وغاية ما هنالك من سرد الأسماء،إنما هو اجتهادات بعض العلماء،التي يندرج فيها الصواب والخطأ،وفي عدم تعينها حكمة بالغة،وهي أن يتطلبها الناس ويتحرونها في الكتاب والسنة ؛حتى يحرص العباد ويجتهدوا في عبادة الله بجميع ما يعرفون من الأسماء الحسنى.)
انتهى بتصرف-انظر المجموع الثمين من فتاوى ابن العثيمين(2/69)
أرجو أن يتسع صدركم للمناقشة العلمية ،وإلا توقفنا وعلى كل جزاكم الله خير الجزاء فقد استفدنا كثيرا من نقلكم وجزى الله د/ محمود عبد الرازق الرضواني خيرا،وبارك في علمه ونفع به.
*وما ناقشنا إلا لاتباعنا وعدم تقلدينا،(وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسولنا-صلى الله عليه وعلى آله وسلم_)
زادكم الله علما ،ونفع بكم.

عبدالله القاضي
06 Aug 2008, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


جزاك الله خيراً ياأم أنس على هذا المجهود الطيب الذي تقومين به فى هذا المنتدي نفعنا الله بكم .

بخصوص ما اردتم النقاش حوله فأنا اراه انه أمر يسير ولا يتعدي ان يكون نقاش كونه كلام منضبط والجميع متفق عليه .

وبخصوص المنقول فكان لازماً أن أقوم بنقل كلام الشيخ كاملاً كونه بحثه فلا يحق لي أن أتلاعب به حتى لو كان لي تعليق على ماجاء به .


:[[وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مجد ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كل نص ثبت في السنة



ماعندي مصدر كلام إبن الوزير حبذا لو ذكرتي لنا المصدر بارك الله فيكم .

ولعل الشيخ يقصد أن وجود وسائل البحث السريعة على كتب الحديث وغيرها جعل امر تجميع هذه الأسماء سهلاً ولكن هذا لمن فتح الله عليه من العلم .
لكن أنا اتفق معكم فى هذه الجزئية التى أوردتموها


فلا يٌتصور أن الله يأمر عباده-كأمة- بأن يتعبدوا له بمقتضى أسمائه بل و يتعبدهم بإحصاء تسعة وتسعين اسما منها، وهم عاجزون عن ذلك يحتاجون إلى تقنية متطورة ليستطيعوا الانقياد للأمر الإلهي-فما كان حال السلف حيال هذا الأمر؟؟

وللعلم فأنا تركت حضور مجالس الشيخ الرضواني _ حفظة الله _ لأنني لا أحب أن احضر لشيخ يقرء من جهاز كمبيوتر محمول .
ولا يفهم من هذا أنني اتحدث فى علم الشيخ فإن من وسائل حفظ العلوم _ضبط الكتاب _ ولكن هذا شئ فى نفسي .

أم أنس*
09 Aug 2008, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


جزاك الله خيراً ياأم أنس على هذا المجهود الطيب الذي تقومين به فى هذا المنتدي نفعنا الله بكم .

بخصوص ما اردتم النقاش حوله فأنا اراه انه أمر يسير ولا يتعدي ان يكون نقاش كونه كلام منضبط والجميع متفق عليه .

وبخصوص المنقول فكان لازماً أن أقوم بنقل كلام الشيخ كاملاً كونه بحثه فلا يحق لي أن أتلاعب به حتى لو كان لي تعليق على ماجاء به .



ماعندي مصدر كلام إبن الوزير حبذا لو ذكرتي لنا المصدر بارك الله فيكم .

ولعل الشيخ يقصد أن وجود وسائل البحث السريعة على كتب الحديث وغيرها جعل امر تجميع هذه الأسماء سهلاً ولكن هذا لمن فتح الله عليه من العلم .
لكن أنا اتفق معكم فى هذه الجزئية التى أوردتموها

وللعلم فأنا تركت حضور مجالس الشيخ الرضواني _ حفظة الله _ لأنني لا أحب أن احضر لشيخ يقرء من جهاز كمبيوتر محمول .
ولا يفهم من هذا أنني اتحدث فى علم الشيخ فإن من وسائل حفظ العلوم _ضبط الكتاب _ ولكن هذا شئ فى نفسي .










وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيرا على تقبلكم لإيراداتنا

وليس عندي المصدر ولكن السياق والمعنى

و لنا عود -إن شاء الله -لمناقشة باقي النقاط التي فيها إشكال عندنا.

عذرا للتأخر في الرد لوجود عيب في جهازي لا يسمح لي بالاستمرار طويلا على صفحات الملتقى والله المستعان.

أحسن الله إليكم .

عبدالله القاضي
10 Aug 2008, 05:51 AM
هذه المشكلة ليست من جهازك بل هى تحدث معى كذلك ومع الأجهزة التى ادخل منها فى القاهرة

والحل هو تسطيب برنامج متصفح والمشكلة سيتم علاجها بإذن الله

عبدالله السلفى
09 Oct 2008, 11:53 PM
جزاك الله خيرا اخى عبد الله القاضى
وجزيت خيرا على نشرك لكتاب الشيخ محمود عبد الرازق رضوانى