مشاهدة النسخة كاملة : ايش الفائدة من دراسة علم الحديث؟؟؟
أبوعصام
05 Jan 2008, 02:38 PM
العلوم الشرعية حسب علمي يدرسها المرء كي يستفيد ويفيد غيره ويجب على تساؤلات الناس خاصة في النوازل.
ولكني لا أجد هذا متحققا في علم الحديث، لذلك أطرح هنا تساؤلا وعلى من يجد من نفسه القدرة أن يجيبنا مشكورا:
ما فائدة دراسة علوم الحديث والعلماء السابقون قد كفونا مؤنة التنقيب عن كل الأحاديث وبينوا لنا الحكم عليها جميعا، ولا أظن أن هناك حديث لم يحكموا عليه.
عبدالله القاضي
05 Jan 2008, 04:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي الفاضل
هناك فرق بين بين علم الحديث وبين علم مصطلح الحديث
وأعتقد أن سؤالك يخص علم مصطلح الحديث .
فأسمح لي بارك الله فيكم أن ألخص لك أهمية دراسة علم مصطلح الحديث ولكن عليك ان تعرف أن علم مصطلح الحديث هو فرض كفاية وليس فرض عين فإذا وجد بعض الناس الناس يدرسون هذا العلم كفي عن الجميع دراستة وهو محض إختيارك.
فوائدة
1_ لم يصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل إلا البخاري ومسلم وقد أجمع علماء السلف بالتوالي على عدم وجود ضعيف فى البخاري ومسلم ولكن يبقي لك كتب الحديث الأخري كالترمذي وبن ماجة وأحمد و إبي داود والنسائي وغيرها وكلها لم يجمع فيها جمهور علماء المحدثين على كونها خالية من الضعيف كالبخاري ومسلم فبذلك تتضح فائدة ثمرة علم المصطلح من معرفة المقبول والمردود فيها .
2_ إتجاه بعض العلماء المعاصرين ( المتأخريين ) من تحقيق هذه الأحاديث ليس بحجة كافية حيث أن كل إنسان يؤخذ منة ويرد وكل بني أدام خطاء فلعله صحح حديث وهو ضعيف أو ضعف حديث وهو صحيح بطرقة .
3_ وجود الكثير من الأحاديث ( المضعفة ) التي أختلف العلماء فى تصحيحها فمنهم من صححها ومنهم من ضعفها وهم متساويين فى الكفة ( قول السخاوي فى كتاب فتح المغيث ) حينئذٍ مع من ستقف مع المصحح أم مع المضعف للحديث ؟ وعلى إي شئ بنيت موقفك ؟؟
فلذلك دراسة علم المصطلح يساعدك فى تخريج الأحاديث ومعرفة صحتها من ضعفها .
4_ حماية هذا الإسناد من الدين كما قال عبدالله بن المبارك ( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ماشاء ) فكل يوم تستقبل فوج من الأحاديث الموضوعة والمبتدعة ولولا فضل الله تعالي فى أن من بمن يقوم بحراسة هذا الدين لدخلت هذه الموضوعات فى البخاري ومسلم ونسبت إليهم .
5_ معرفتك بمصطلاحات ومفاهيم هامة تساعدك على إصدار فتواك كمعرفة الصحيح والحسن وأنواعة والضعيف وأنواعة كالمنكر والشاذ والمنقطع والتدليس والمرسل وغير ذلك .
وكذلك معرفة احكام ماورد عن الصحابة والتابعين هل يعمل بها أم لا أم لها شروط فيفد بذلك كل من يقوم بدراسة الفقة وأصولة .
6_ يساعدك في الرد على أهل الأهواء والبدع والفرق الضالة التي تصحح أحاديث موضوعة وتضع له سند صحيح كالشيعة وغلاة المتصوفة وكذلك الرد على من يطعن فى البخاري ومسلم أو فى بعض رجالهم وهذا أمر يحدث كل يوم تقريباً .
الفوائد فى هذا الأمر كثيرة وهذا ماأستحضرتة نفسي الأن أسأل الله أن يفقهنا فى الدين ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل .
عبدالله القاضي
السعودي
07 Jan 2008, 09:33 PM
جزيت خير اخي عبدالله القاضي على التوضيح
أبوعصام
10 Jan 2008, 11:21 PM
جواب مقنع جدا، ولكن حسب علمي كل ما يخص الحديث النبوي يسمى علم الحديث، فلماذا فرقت بين علم الحديث وعلم المصطلح؟
عبدالله القاضي
18 Jan 2008, 01:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي الفاضل
أنا أري دائماً فرق بين علم الحديث وعلم مصطلح الحديث .
مصطلح الحديث _ يهتم فى البحث فى أصول الحديث ( السند والمتن ) وصنفت فى ذلك كتب كثيرة خاصة بعلم مصطلح الحديث ( كالبيقونية _ الباعث _ النخبة _ الألفية ،،،،،،،،،،،،،).
علم الحديث _ هو النتاج الأخير من علم مصطلح الحديث حيث تعرف الحديث هل هو ضعيف أو صحيح دون البحث فى إصولة فتقراء الحديث محقق مع شروحة وأحكامة وفي ذلك كتب صنفت فية إيضاً ( كالبخاري _ ومسلم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،) .
طالب متخرج
20 Jan 2008, 07:56 PM
جزاكم الله خيرا
وأحب أن أضيف فائدة : أنه من شروط الاجتهاد أن يعرف المجتهد ما يتعلق بصحة الحديث وضعفه ، كمعرفة الإسناد ورجاله ، وغير ذلك.
الهنيدي
24 Jan 2008, 05:51 PM
أظن العلماء السابقين قد اختلفوا سابقا في إمكانية تصحيح الأحاديث وتضعيفها بعد الأئمة الجهابذة، أو حتى بعد الإلزامات والتتبع للدارقطني، وهو ما عبر عنه صاحب الألفية بقوله:
وعنده التصحيح ليس يمكن . . في عصرنا وقال يحي يمكن
كما أود سؤال من له باع في هذا المجال عن سبب كون معرفة علل الحديث من أصعب الأمور على المحدثين،
ومدى صحة من يقول بأن معرفة العلل هو عبارة عن إلهام ونور يقذفه الله في قلب من شاء من عباده، وليس لذك علاقة بالممارسة والتجربة، وكلام أبي زرعة الرازي في ذلك معروف مع أنه لا يحضرني الآن.
أبو الهيثم
10 Feb 2008, 03:19 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، فهذا جواب أخي الهنيدي عن سؤاله المتعلق بـ"سبب كون معرفة علل الحديث من أصعب الأمور" من غير التزام مني بشرطه في المجيب؛ و هو "من له باع في هذا المجال" فأقول: يتبين وجه صعوبة الحديث علم العلل من وجوه منها:
الأول: أن يكون الحديث ظاهره السلامة، بأن يكون رواة الحديث ثقاة عدول ضابطون، فلا تعلق للعلة بأحاديث المجروحين لأي سبب من أسباب الجرح، يقول الحاكم رحمه الله:"و إنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه و علة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا و الحجة فيه عندنا الحفظ و الفهم و المعرفة لا غير" معرفة علوم الحديث- ص: 112- 113.
الثاني: أن تكون هذه العلة خفية، و هذا يطهر من حدها، ألا ترى أنهم قالوا"العلة سبب خفي"، و على هذا فوصف الحديث بالإرسال أو الإعضال أو التعليق ليست بعلل ممن الناحية الاصطلاحية، بل هي أسباب ظاهرة لضعف الحديث، فإن خفيت علة الناظر فهي علل في الاصطلاح، لكن قد يوجد من أهل العلم من يطلق على هذه الأوصاف عللا.
و بقي شرط آخر و فيه طول لنزاع فيه بين أهل العلم.
و أما أقوال أهل العلم في ذلك فإن كنت تريدها بألفاظها فاعلمني بذلك و أرسلها لك.
و عذرا إن تكلمت بين يدي أهل العلم منكم بما لا أحسن.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أخوكم: أبو الهيثم.
أبو الهيثم
10 Feb 2008, 02:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
جوابا على سؤال أخي أبي عصام و تتميما لجواب أخي عبد الله القاضي، أنقل هنا بالحرف ما أجاب به الشيخ الفاضل أبو إسحاق الحويني حفظه الله حين سئل عن"من يعيب على السلفيين وأهل الحديث انشغالهم بعلم الحديث جرحاً وتعديلاً واشتغالهمبأبواب فقه العبادات" فقال مجيبا مجلة الفرقان كما تراه بلفظه في موقع أهل الحديث:" والله إن المرء ليأسف لهذا الأمر وتلك الاتهامات الباطلة.. السلفيون هؤلاء كمنسبتهم في العالم.. كم مليونا؟ ليسوا سوى حفنة وكذا المشتغلون بالحديث، فهل نريد أنيعمل الجميع في مهنة واحدة؟! وعندما أقول أنا محدّث صرف لا أفهم في الفقه.. لاتعيّرني أنني لا أفهم في الفقه وإنما تؤاخذني إذا تكلمت في الفقه وأنا لا أحسنه.. نحن الآن بعد موت الإمام الألباني مَن من أهل الحديث يشار إليه بالبنان؟! لا أحد.. وأنا بصفتي رجل متخصص في الحديث لا أستطيع أن أعد عشرة ممن أعتقد أنهم محسنون فيهذا الفن.. وقد يكون في الزوايا خبايا.. وأنا لا أجزم على الأمة كلها، ومن المفترضأن أكون أدري من غيري بهذا.. فهل يعقل أن يخدم مليار مسلم حفنة من المشتغلين بعلمالحديث وأن ينظروا في ألوف مؤلفه من الأحاديث الواردة إليناوبعد ذلك يعاب علينا هذاالأمر؟!
وما لم تكن هنالك دول تهتم بهذا العلم وتأتي بهؤلاء المجيدين في فنالحديث وعلم الجرح والتعديل وتوفر لهم الإمكانات حتى يغربلوا السنة وهذا التراثالضخم مع ما نشهده من فشو الأحاديث الموضوعة والضعيفة على ألسنة الخطباء، ينسبونإلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا وكذا دون علم.. فهذا والله أمر خطيرواتهام باطل..
و عندما يقال: السلفيون يهتمون بعلم الحديث والفقه، نقول: إن حياةالأمة قائمة على حفظ هذا المصدر المهم لشريعتنا الغراء ولو سقط صحيح البخاري يوماًما ستسقط الأمة كلها..
و اليوم نجد أن الغزو العسكري والشأن السياسي هو الذييحظى بالاهتمام والإنكار العام، وفي رأيي أن الهجوم على صحيح البخاري وصحيح مسلمأشد على الأمة من دخول الأمريكان إلى العراق أو من أخذ الأعداء لبلاد المسلمين.. و في نظري أن سب النبي صلى الله عليه وسلم الذي قامت به فتاة يهودية ورسمته على هيئةخنزير حاشاه ونزهه الله عن ذلك، أمر أخطر من التعدي على الأرض.. لا قيمة للأرض فيمقابل سب النبي صلى الله عليه وسلم والتطاول عليه، ومع ذلك مر هذا الأمر مرورالكرام ولم تستنكر هذا الأمر أي دولة من الدول عدا إيران فقط، وكأن هذا النبي ليسله من نصير في الأرض سوى الروافض؟!!
وهكذا سب اليهود والنصارى أعظم رجل فيالدنيا ورأوا أن الرد كان باهتاً فهان عليهم كل أمر.. ليفعلوا ما يشاؤون..
وليسأدل على ذلك أيضاً من القرآن المزعوم، الذي فسروا فيه القرآن بالتوراة والإنجيل!!
كان يبنغي أن يكون جهد هذه الطائفة التي تنصر الدين وتذب عن شرع الله مشكوراًلكن التهم المعلبة للأسف لا توجه إلا إليهم، فالسلفيون العاملون المحسنون في العالمقليلون جداً جداً.. آتي عليهم وأهاجمهم.. أمر والله عجيب جداً.."
أخوكم: أبو الهيثم.
أبو الهيثم
10 Feb 2008, 02:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
تنبيه: قول أخي الهنيدي:أظن العلماء السابقين قد اختلفوا سابقا في إمكانية تصحيح الأحاديث وتضعيفها بعد الأئمة الجهابذة، أو حتى بعد الإلزامات والتتبع للدارقطني" إلى آخر كلامه وفقني الله و إياه، فيه نظر قوي، و إني حديث عهد بهذا البحث فأقول بتلخيص شديد:
ربما أول من أشار إلى توقف التصحيح فيما أحسب هو الإمام ابن الصلاح و لفظه كما علوم الحديث- ص: 16- 17:"إذا وجدنا فيما يُروى من أجزاء الحديث وغيرها حديثاً صحيح الإسناد ولم نجده في أحد الصحيحين ولا منصوصا على صحته في شيء من مصنفات أئمة الحديث المعتمدة المشهورة فإنَّا لا نتجاسر على جزم الحكم بصحته، فقد تعذَّر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح بمجرد اعتبار الأسانيد".
قال الحافظ ابن حجر فيما حكاه عنه الحافظ السيوطي في التدريب-1/ 116:" قد اعترض على ابن الصلاح كل من اختصر كلامه، و كلهم دفع في صدر كلامه..."
و ممن رد هذا القول من غير استيعاب مني لهم:
أولا: الإمام محيي الدين النووي: حيث قال:"الأظهر عندي جوازه لمن تمكن و قويت معرفته "التقريب مع التدريب- 1/ 114.
ثانيا: لحافظ العراقي حيث قال:"وما رجحه النووي هو الذي عليه عمل أهل الحديث(أي قوله:" فقد صحح جماعة من المتأخرين أحاديث لم نجد لمن نقدمهم فيها تصحيحا(و أورد هذا المعنى أيضا في فتح المغيث- ص: 23) فمن المعاصرين لابن الصلاح أبو الحسن على بن محمد بن عبد الملك بن القطان صاحب كتاب (بيان الوهم والإيهام) و قد صحح في كتابه المذكور عدة أحاديث منها حديث ابن عمر:(أنه كان يتوضأ و نعلاه في رجليه ويمسح عليهما و يقول كذلك كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعل) أخرجه أبو بكر البزار فى مسنده وقال ابن القطان إنه حديث صحيح. و منها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:(كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة) رواه هكذا قاسم بن أصبغ و صححه ابن القطان فقال (و هو كما ترى صحيح) وتوفي ابن القطان هذا هو على قضاء سجلماسة من المغرب سنة ثمان وعشرين وستمائة ذكره ابن الأبار في التكملة.
و ممن صحح أيضا من المعاصرين له الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي فجمع كتابا سماه (المختارة) التزم فيه الصحة و ذكر فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها فيما أعلم. و توفى الضياء المقدسي في السنة التي مات فيها ابن الصلاح سنة ثلاث وأربعين و ستماية. و صحح الحافظ زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى المنذري حديثا في جزء له جمع فيه ما ورد فيه (غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر) وتوفي الزكي عبد العظيم سنة ست وخمسين و ستماية.
ثم صححت الطبقة التي تلي هذه أيضا فصحح الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي حديث جابر مرفوعا (ماء زمزم لما شرب له) في جزء جمعه في ذلك أورده من رواية عبد الرحمن بن أبى الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر. و من هذه الطريق رواه البيهقي في (شعب الإيمان). و إنما المعروف رواية عبد الله بن المؤمل عن ابن المنكدر كما رواه ابن ماجه و ضعفه النووي و غيره من هذا الوجه. و طريق ابن عباس أصح من طريق جابر.
ثم صححت الطبقة التي تلي هذه و هم شيوخا فصحح الشيخ تقي الدين السبكي حديث ابن عمر في الزيارة في تصنيفه المشهور كما أخبرنى به. و لم يزل ذلك دأب من بلغ أهلية ذاك منهم إلا أن منهم من لا يقبل ذاك منهم وكذا كان المتقدمون ربما صحح بعضهم شيئا فأنكر عليه تصحيحه" التقييد و الإيضاح- ص: 28- 29.
فهذا تلخيص شديد للجواب على هذه المسألة و إلا فهو في بحث يبلغ صفحات، و الله تعالى أعلم و أحكم.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أخوكم: أبو الهيثم.
العراقي
11 Feb 2008, 08:27 PM
نقلك وتوضيحك جميل جدا، طالما انتظرنا الجواب ولكن يبدو أن كثرة مشاغل المشرف القاضي أعاقته عن الإجابة، فالحمد لله على قدومك يا أبا الهيثم .
أبو الهيثم
12 Feb 2008, 03:07 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك أخي العراقي و أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص ويبارك لنا جميعا في القول و الفعل.
أخوكم: أبو الهيثم.
مكاوي
12 Feb 2008, 10:23 PM
نسعد بانضمام أمثالكم إلينا يا أبا الهيثم .. بأمثالكم نرتقي بالملتقيات العلمية، بورك فيكم.
الهنيدي
13 Feb 2008, 12:17 AM
بورك فيك يا أبا الهيثم .. إجابة شافية.
وأنا بصدد إعداد كافة الأسئلة التي لا أعرف جوابها في هذا المجال .
أبو الهيثم
15 Feb 2008, 01:36 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سعدت بردودكم أخوتي: العراقي، المكاوي، الهنيدي... و بارك الله فيكم جميعا، و هذا تواضع كبير منكم و تشجيع أجد أثره في نفسي.
أخوكم: أبو الهيثم.
عبدالله القاضي
17 Feb 2008, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خيراً أخونا الفاضل أبو الهيثم علي هذا الجهد الطيب
الإلزامات والتتبع للدارقطني
الأحاديث التي تعقبها الدارقطني ـ وهي ثمانية أحاديث ـ في كتابه الزامات التتبع ، وغير هذا هذه كلها قد تجاوزت القنطرة ولم تعد محلا للبحث فالأمة قد رضيت بما في البخاري ومسلم وقلدتهم فية .
ما عبر عنه صاحب الألفية بقوله:
وعنده التصحيح ليس يمكن . . في عصرنا وقال يحي يمكن
المقصود بعنده هو بن الصلاح
ابن الصلاح يقول: "لا يمكن التحسين والتصحيح في زماننا"
والمراد بـ(يحيى) الإِمام النووي رحمة الله والمعنى أن ابن الصلاح لا يرى التصحيح في زمانه هو والأزمنة التي تليه.والنووي يجوز التصحيح والتضعيف في زمن العراقي والأزمنة التي تليه.
ويمكن الإستعانة بكلام الأخ أبو الهيثم فى الرد علي قول بن الصلاح في ذلك
والحافظ بن الصلاح على تمرسه ومهارته بالحديث لم يصحح طيلة عمره إلا حديثا واحدا ، مع كل هذه المهارة وتسليم الناس له في مشارق الأرض ومغاربها بأنه محدث الدنيا ما صحح إلا حديثا واحدا ، والإمام النووي كذلك ، ما صحح إلا حديثا واحدا
والمراد بصاحب الألفية حتي يتضح للقارئ فهو العراقي وهو أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي زين الدين من كبار أهل الحديث ولد عام 725 وتوفى عام 806 يعدّ من شيوخ ابن حجر العسقلاني.وذكر هذا القول في كتابة التذكرة .
سبب كون معرفة علل الحديث من أصعب الأمور على المحدثين
الحديث المعلل _ هو من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها ، ولا يقوم به إلا من رزقة الله تعالي فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً ومعرفة تامة بمراتب الرواة وملكة قويه بالأسانيد والمتون ولهذا لم يتكلم فيها إلا القليل من أهل هذا الفن كعلي بن المديني وأحمد ابن حنبل والبخاري ويعقوب بن شيبة وإبي حاتم وإبي زرعة والدارقطني ( نزهة النظر مع النكت 123 ) .
قال بن كثير / وهو فن خفي علي كثير من علماء الحديث حتي قال بعض حفاظهم : معرفتنا بهذا كهانة عند الجهال ( الباعث 1/ 196) .
قال العراقي في ألفيته :
وهي عبارة عن أسباب طرت...........فيها غموض وخفاء أثرت
وللعلل أجناس أوضحها إن شاء الله في وقتها في شرح المنظومة البيقونية
ومثال علي العلل حتي يتضح لك الأمر بارك الله فيكم
روي يعلي بن عبيد الطنافسي أحد الثقات عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلي الله علية وسلم قال ( البيعان بالخيار.......) .
فهذا الإسناد متصل بنقل العدل عن العدل وهو معلول وإسناده غير صحيح .
لأن يعلي بن عبيد غلط علي سفيان فى قول عمرو بن دينار وإنما صوابه عبدالله بن دينار هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان كأبي نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن يوسف الفريابي ومخلد بن يزيد وغيرهم رووه عن سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر .
ومدى صحة من يقول بأن معرفة العلل هو عبارة عن إلهام ونور يقذفه الله في قلب من شاء من عباده
لا أعرف للعبارة نسب إلا أني أري بصحتها
والله أعلم
mhmmd1408
23 May 2008, 01:37 PM
جزاكم الله خيرا
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir