المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح المنظومة البيقونية .


عبدالله القاضي
31 Dec 2007, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بارك الله فيكم أسمحوا لي أن أضع شرحاً متوضعاً للمنظومة البيقونية فى علم مصطلح الحديث وهو شرح قمت بتدريسة صوتياً فى إحدي المنتديات العلمية ومن أراد الإستفسار عن شئ يمكنة ذلك بعد كل درس .

عبدالله القاضي
31 Dec 2007, 03:51 PM
الدرس الأول
______________

ترجمة العلامة البيقوني:-هو طه بن محمد بن فتوح البيقوني كان حياً قبل (1080ه_1669م) (( معجم المؤلفين 2/18)

بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأُ بالحمدِ مصليًا على***محمدٍ خيرِ نبيّ ٍ أرسِلا
وذي من أقسام الحديث عده***وكل واحد أتى وحده
استفتح المصنف منظومته بالحمد بعد البسملة اقتداء بكتاب الله تعالى..حيث أول سورة مفتتحة بالحمد..
وأما حديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع"..فهو ضعيف..وكذلك حديث"كل أمر ذي بال لايبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع"..ضعيف جدا..
لكن المعلوم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم..أنه كان يفتتح خطبه الكلامية بالحمد..ومراسلاته الكتابية بالبسملة..وهذه هي السنة..على خلاف فعل بعض المثقفين..

ثم صلى البيقوني رحمه الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم..ولم يسلم عليه..
والله تعالى قال "صلوا عليه وسلموا تسليما"..فمن اكتفى بالصلاة دون السلام أو العكس..لم يكن ممتثلا للأمر الرباني..ولهذا كرهه بعض أهل العلم كالإمام النووي..أعني الاكتفاء بالصلاة أو السلام..
لكن الحافظ بن حجر..حمل الكراهة فيما لو كان ذلك ديدن المصلي وعادته ..وهو الراجح
أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع اسمه..فمستحبة عند الجمهور..وذهب إلى وجوبه بعض العلماء..(والمقصود بالجمهور..معظم رأي الأئمة ألأربعة فى المسألة)

قوله "خير نبي أرسلا"..نقل شيخ الإسلام الإجماع أن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم خير الرسل كافة..
وقد يقول قائل..وما الحاجة لنقل الإجماع في مسألة مسلمة كهذه؟..الجواب لأن هناك نصوصا يوحي ظاهرها تفضيل غير نبينا عليه الصلاة والسلام..كقوله "لا تفضلوني على موسى"..وقوله صلى الله عليه وسلم في الخليل إبراهيم"ذاك خير البرية"..وغير ذلك..

يجدر التنبيه قبل المواصلة..أن المتابعة في أمر كهذا ..من قبل الأقران تدل على التواضع
لأن العادة أن من كانت سنهم متقاربة..يأنفون أن يأخذوا العلم من بعضهم..
ولهذا يضرب المثل في السلف أو الواحد فيهم كان يأخذ العلم عن قرينه..بل عمن هو أصغر بكثير إذا اقتضى الأمر
ولا يجدون في ذلك غضاضة البتة..فمن وجد في نفسه شيئا من الحرج..فليتهم قلبه..

العراقي
31 Dec 2007, 10:16 PM
أفكارك نيرة يا عبدالله القاضي وهي غير مسبوقة في المنتدى، ونرجو منك بعد فلراغك من الشرح أن تدلنا على رابط شرحك الصوتي لنجمع بين القراءة والسماع. كما نأمل منك تكبير خط مشاركاتك كلها حتى يتسنى لنا الاستفادة منها.

كما أدعو زملائي للقراءة بتمعن وعدم الاكتفاء بمرور الكرام حتى تعم الفائدة وننال الأجر والمثوبة. ونشكر الإدارة على تثبيت الموضوع.

عبدالله القاضي
01 Jan 2008, 07:32 PM
الدرس الثاني
____________

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن الكريم لا يأتية الباطل من بين يدية ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد (فصلت 42)مكتوب فلا الصدور مصون من عبث أهل الكفر والفجور ، تولى ربنا جل وعلا حفظة فقال (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
السنة
قال الأمام البيهقى (( إقيمت مقام البيان عن الله كما قال الله _(وإنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم )

ومن عوامل حفظها الإسناد
يقول عبدالله بن المبارك(( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ماشاء )



قال الناظم
أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصــل إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ

يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِــــطٌ عَنْ مِثْلِه ِ مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِه

تناول الناظم الحديث الصحيح وهو
ماأتصل إسناده بنقل عدل تام الضبط عن مثلة إلى منتاها من غير شذوذ اوعلة

الحديث ينقسم إلى
1_ وهو سلسلة الرواه إلى النبى صلى الله علية وسلم
2_المتن وهو نص الحديث

شرو ط الحديث الصحيح
1_ إتصال السند
إن يكون كل راوى سمع ما رواة من فوقة مباشرة بدون راوى محذوف

2_ العدالة وهو أن يكون المسلم بالغ عاقل سالم من إسباب الفسوق وخوارم المروءه _-(قول بن الصلاح)
ومن يجتنب الكبائر ويتقى فى الأغلب الصغائر
قوله:عدل..أي من كان متصفا بالعدالة..وهي منقبة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة..
أما التقوى..فهي اجتناب المحرمات..وفعل الواجبات..هذا هو الحد الأدنى في حد التقوى
وأما المروءة..فهي خلق يحمل صاحبه على عدم مخالفة العرف الحسن والنبل
وهذه مسألة نسبية..تتغير بتغير العصر..فمن غير المروءة في عصرنا أن تجد عالما يمضغ العلك مثلا أمام الناس!

ولا يسأل عن عداله الرواة المشهورون كأمثال مالك بن أنس وسفيان الثورى وسفيان بن عوين
قال بن عبد البر _ إن الشهرة والمعرفة بين أهل العلم لرجل تدل على عدالتة فإنهم لو علموا فيه جرحاً لبينوة وما سكتوا عنة فكان ذلك دليلاَ على عدالتة ))
_ يقول بن المواق_( أهل العلم محمولون على العداله حتى يظهر منهم خلاف ذلك)
3_أنواع الضبط
أ _ ضبط صدر
وهو أن يثبت الراوى ماسمعة بحيث يتمكن من إستحضارة إينما طلب منة
ب _ ضبط كتاب
وهو أن يكون عالماً بكتابة وصيانة مالدية منذ سمع ية وصححة
ملحوظة __ كل مامضى من شروط يتحقق فى السند
عدل + ضابط = راوى ثقة
راوى ثقة + أتصال سند = سند صحيح

4_ سلامتة من الشذوذ تعريفة (هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه ) الإمام الشافعي
بحيث يأتى حديثين صحيحين متعارضين ورجالهم ثقة فيؤخذ رواية الأوثق
5_ السلامة من العلة القادحة وهو سبب غامض يقدح فى صحة الحديث والأصل السلامة منة

فإن قيل ما الفرق بين الشذوذ والعلة؟
فالجواب..العلة أعم..فالحديث الشاذ معل بالشذوذ..والعكس ليس صحيحا بالضرورة

المرة القادمة بإذن الله شرح الحديث الحسن

عبدالله القاضي
03 Jan 2008, 08:25 PM
الدرس الثالث
____________

والحسن المعروف طرقاً وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت

تعريف الحديث الحسن
هو الحديث المتصل السند الذي يروية عدل خفيف الضبط عم مثله إلى منتهاه من غير شذوذ أو علة .
والحديث الحسن حجة كالصحيح .
يعني أن رجاله أخف من رجال الصحيح، ولهذا قال (لا كالصحيح اشتهرت) ..
إذن يختلف الحسن عن الصحيح، بأنّ رجاله ليسوا كرجال الصحيح فى الضبط فقط ويمكنك التعرف على الضبط الشرط الثالث من شروط الحديث الصحيح .
ولهذا قال العلماء المتأخرون الذين بسطوا هذا الفن - كابن حجر رحمه الله - قالوا: إن الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن، فرق واحد وهو بدل أن تقول في الصحيح تامُّ الضبط، قل في الحسن: خفيف الضبط .


أنواع الحديث الحسن
حسن لذاتة / وهو ماسبق تعريفة
الحسن لغيرة / وهو الحديث الضعيف الذي تعددت طرقة لدرجة الحسن .
وضعف الحديث يزول بتعدد الطرق .
والحديث الحسن..لم يكن معروفا بهذا الاسم عند المتقدمين ..وأول من نص عليه الإمام الترمذي رحمه الله تعالى .


ولهذا قد يقول الإمام أحمد عن الحديث:ضعيف..ولا يعني به الضعف الذي يُرد به الحديث..ولكن يكون في منزلة ..بين الصحة والضعف..
وهو ما يعبر عنه بالحسن

مثال الحديث الحسن
قال أبو عيسى الترمذي:حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال سمعت أبي بحضرة العدو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقال رجل من القوم رث الهيئة أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر قال نعم فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام وكسر جفن سيفه فضرب به حتى قتل قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن الضبعي

ورجاله ثقات..إلا الضبعي(جعفر بن سليمان)..فإنه صدوق..
وقولهم صدوق..يعني أنه خفيف الضبط..فقد جاز القنطرة في العدالة..وجاءت الخفة من قبل الضبط
مسأله
مامعني حديث حسن صحيح عند الترمذي ؟
إي أن هذا الحديث صحيح عند ناس وضعيف عند آخريين .

هذا وبالله التوفيق موعدنا المرة القادمة بإذن الله مع تعريف الحديث الضعيف .

العراقي
07 Jan 2008, 09:51 PM
طريقة مرتبة ومنظمة تسهل استيعاب المعلومات،،

نرجو من القاضي التنبه للأخطاء الإملائية والنحوية أثناء الكتابة حتى لا تختلط الأمور ويقع اللبس، ولو حصل منك ذلك لكان نورا على نور، وإن شئت ضربنا لك أمثلة على ذلك تسهيلا لمهمتك -حفظك الله-

عبدالله القاضي
08 Jan 2008, 06:12 PM
أخي الفاضل العراقي بارك الله فيك لو ساعدتني على ذلك .

عبدالله القاضي
08 Jan 2008, 06:16 PM
الدرس الرابع
_____________

قال الناظم _رحمه الله _:-

وكل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف وهو أقسام كثر


فى هذا البيت يعرف الناظم الحديث الضعيف بأنه الحديث الذى لم يبلغ درجه الحديث الحسن فاذا لم يبغ درجه الحسن فمن باب أولى لم يبلغ درجه الصحيح او هو الحديث الذى تخلف عنه شرط او اكثر شروط الحديث المقبول
وللحديث المقبول شروط خمسه منها ما يتعلق باتصال السند ومنها ما يتعلق بعداله وضبط الرواه فاذا لم يتحقق الاتصال فى اى موضع من مواضع السند كان الحديث الضعيفا وله اسم خاص به وهذة الاسباب التى تطعن فى الاتصال او فى العدالة او فى الضبط للرواه تنقسم الى قسمين :
الاول :: قسم يضعف معه االحديث ضعفا شديدا اى لا يصلح ان يعتضد ويتقوى بغيرة ويتقوى به
الثانى ::قسم يضعف معه الحديث ضعفا خفيفا اى يصلح ان يعتضد ويتقوى بغيرة وقد تقدم شئ من هذا فى الحسن
مسألة (حكم العمل بالحديث الضعيف}
للعلماء فى هذة المسألة ثلاثه مذاهب ::
الاول:لا يعمل به مطلقا لا فى الاحكام ولا فى الفضائل حكاه بن سيد الناس فى (عيون الاثر) عن يحيى بن معين ونسبه ؛فتح المعيث؛ لابى بكر بن العربى والظاهر انه مذهب البخارى ومسلم وبن حزم
الثانى ::انه يعمل به مطلقا وعزا ذلك الى احمد وابى دواد السبوطى وقال::انهما يريان ذلك أقوى من راى الرجال (نقله عن بن مندة)
قلت ..يقصد احمد بالضعيف .الحسن فى عرف المتاخرين كما سيأتى
الثالث ::يعمل به فى فضائل الاعمال وذلك بشروط ثلاثه ذكرها السيوطى عن بن حجر وهى :::
(أ) أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه
ب)أن يندرج تحت أصل معمول به
ج)ألا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط
قلت ..قال شيخ الاسلام بن تيمية - رحمه الله - :-لا يجوز ان يعتقد فى الشريعه على الاحاديث الضعيفه التى ليست صحيحه ولا حسنه لكن احمد بن حنبل وغيرة من العلماء جوزوا ان يــُروى (قلت :يــُروى ولم يقل يعمل لان هذا لفظ احمد كما فى الكفايه صــــــــ213 ) فى فضائل العلماء ما لم يعمل انه ثابت اذا لم يعلم انه كذب جاز ان يكون الثواب حقا ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يــُجعل الشئ واجبا او مستحبا بحديث ضعيف ومن قال هذا فقد خالف الاجماع
قاعدة هامة فى قول الإمام أحمد فى العمل بالحديث الضعيف
ثم قال :- ومن نقل عن احمد انه كان يحتج بالحديث الضعيف الذى ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ولكن كان فى عرف احمد بن حنبل ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم الى نوعين ؛صحيح وضعيف والضعيف عندهم ينقسم الى ضعيف متروك لا يحتج به والى ضعيف حسن :كما ان ضعف الانسان بالمرض ينقسم الى مرض مخوف يمنع التبرع من رأس المال والى ضعف خفيف لا يمنع من ذلك واول من عرف انه قسم الحديث الى ثلاثه اقسام ..صحيح وحسن وضعيف ..هو ابو عيسى الترمذى فى جامعه والحسن عنده :ما تعددت طرقه ولم يكن من رواته متهم وليس بشاذ فهذا الحديث وامثاله يسميه احمد ضعيفا ويحتج به ولهذا مثل أحمد بالضعيف الذى يحتج به ولهذا مثل احمد بالضعيف الذى يحتج به بحديث عمرو بن شعيب وحديث ابراهيم الهجرى ونحوهما (مجموع الفتاوى /250-252)
مسأله حكم روايه الحديث الضعيف::--
ليس فى زماننا اى لا تقول حدثنى فلان عن فلان عن النبى صلى الله عليه وسلم بكذا اما فى زماننا بقيت الحكايه يعنى الذكر والتحدث بالحديث وحكم ذلك انه يجوز لك ان تتحدث به مقرونا ببيان حاله اذا اردت ان تذكر حديثا ضعيفا تقول ورد فى الحديث الضعيف او روى فى حديث الضعيف ان النبى صلى الله عليه وسلم ..قال كذا وتذكر الحديث ولا يجوز ان تقول رُوى وتسكت وبعد ذلك تقول ان ذمتى قد برئت لانى ذكرت الحديث بصيغه التمريض لان الناس لا يعرفون صيغه التمريض او الجزم ولكنهم يعرفون ان تقول هذا حديث ضعيف ولكن ذكرته على سبيل الحكاية او ذكرته على سبيل التحذير منه ومن تداولة ان كان ضعفه شديدا او منكرا او غير ذلك من الاسباب التى هى شديدة الضعف يعنى لا يجوز لاحد ان يصعد المنبر او يلقى درسا او محاضرة ويقول روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ارسل معاذا الى اليمن فقال له ؛بم تقضى ؛؟قال :بكتاب الله :؛ قال :فان لم تجد ؟؟قال::اجتهد رأيى ولا آلو ))يامن تعرف ان هذا هذا الحديث الضعيف فقل الحديث الضعيف اذ كيف تذكرة وتعزوة الى رسول الله . صلى الله عليه وسلم ؟؟ وتقول انا صدرته بروى ولم اقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جزما فنقول هذا تدليس لان الغالب ......أو عامة الناس لا يميزون بين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...وبين روى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..بل يجب ان تقول ان هذا حديث ضعيف للتحذير منه واذا كان لا يعلم ان هذا الحديث ضعيف او صحيح فلا يتحدث به لانه لا يجوز ان ينسب حديثا للنبى صلى الله عليه وسلم ..وهو غير عارف انه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاننا كما ذكرنا من قبل حديث النبى صلى الله عليه وسلم ::من قال على ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار :::ومن حدث عنى بحديث يرى انه كذب فهو أحد الكاذبين ::وقد قلنا أن معنى الكذب عند العرب هو الاخبار على غير الحقيقة بمعنى عندما تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والحقيقه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل فانت قد دخلت فى عداد الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ذنب عظيم

مسأله ..مظنه الحديث الضعيف ؟واين يوجد الحديث الضعيف ؟

بدايه ليس لاحد ان يقول فى اللؤلؤ والمرجان احاديث ضعيفه او فى صحيح البخارى ومسلم احاديث ضعيفه ولا ينبغى اول ما تبحث عن حديث ضعيف نبحث عنه فى سنن ابوداود ابتداء
مسألة قول بعض العلماء هذا حديث مضعف :::

المضعف من الحديث غير الضعيف :المضعف هو الذى اختلف فيه آراء العلماء اما الضعيف فهو المجمع على ضعفه اى ان المضعف هو الذى اختلفت فيه اقوال العلماء بين مصححين ومضعفين فاذا تساوت الكفتان او رجحت كفة التضعيف كل هذا يسمى مضعفا قال السخاوى ::::رحمه الله ::فى فتح المغيث (1_100_101) تساوت الكفتان اى كفه القائلين بالتصحيح وكفه القائلين بالتضعيف ولكن لا تلزم غيرك بالصحه اذا كنت من المصححين ولا تلزم غيرك بالتضعيف اذا كنت من المضعفين ولذلك وجد فى صحيح البخارى حديث مضعف ..وعندما اقول لك هل فى صحيح البخارى حديث مضعف ؟لا تستنكر المسأله لان صحيح البخارى الجمهور على ان كل الاحاديث صحيحة ...وبعض الناس خالف فى بعض الاحاديث فضعفها هذة المخالفة جعلتنا نقول هذة الاحاديث المضعفه ..قال القسطلانى ::والمضعف ما لم يجمع على ضعفه بل فى متنة او سنده تضعيف لبعضهم وتقوية للبعض الاخر وهو أعلى من الضعيف وفى البخارى منه (ارشاد السارى 1|14) لكن ينبغى التنبية على انه لا يأتى احد فى هذا الزمان ويضعف حديثا فى البخارى لم يسبقه الى ذلك احد من اهل العلم .فهذا سلوك لسبيل غير سبيل المؤمنين ...والله الموفق

أبو يحي زكرياء
14 Jan 2008, 04:40 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
أخانا في الله نرجو منك المواصلة في الشرح و نسأل الله لنا و لك الإعانة على الثبات
لدي سؤالين:
- لو تعرف لي من هو بن المواق باختصار؟
- في تعريف المؤلف رحمه الله للحسن قال ( و الحسن المعروف طرقا ) أليس يقصد تعدد الطرق و بالتالي هو يعرف لنا الحسن ليره؟
جزاك الله خيرا

عبدالله القاضي
15 Jan 2008, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أخي الفاضل أبو يحي القالوني ( نسبة إلي قرائة قالون ) .


- لو تعرف لي من هو بن المواق باختصار؟




جاء فى معجم المؤلفين الجزء السادس
عبد الله المغربي (000 - 897 ه) (000 - 1492 م) عبد الله بن المواق المغربي.
محدث، حافظ، أصولي.
من آثارة: بغية النقاد في أصول الحديث.


وجاء فى كتاب التعديل والتجريح الجزء الأول

محمد بن عبد الله بن عباس بن المواق أبو عبد الله السرقسطي (503 ه / 1109 م) 45) - محمد إبن أبي عبد الله الوحيدي.



في تعريف المؤلف رحمه الله للحسن قال ( و الحسن المعروف طرقا ) أليس يقصد تعدد الطرق و بالتالي هو يعرف لنا الحسن ليره؟


نعم هو كذلك فالناظم لم يعرف الحسن لذاتة وقال المعروف طرقاً قاصداً الحسن لغيرة ولعله ظن أن الحسن لذاتة معروف من سياق الأبيات ( رجاله لا كالصحيح أشتهرت ) .

عبدالله القاضي
18 Jan 2008, 01:03 AM
الدرس الخامس


الحديث الموقوف والمقطوع
____________________________




وما أضيف للنبى المرفوع وما لتابع هو المقطوع

قال المؤلف ...انه كان من اللائق بالمصنف ان يتبع هذا البيت بالبيت الاتى رقم 15 الذى يقول فيه

وما اضفته الى الاصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكن



معنى زكن هو انتهى

لان هذين البيتين يتكلم على الحديث من حيث قائله ومن ينسب اليه الحديث فالحديث من حيث الحيثية ينقسم الى ثلاثة اقسام

الاول المرفوع



وهو ما أضيف الى النبى صلى الله عليه وسلم خاصه ولا يقطع مطلقا على غير ذلك ...ويدخل فيه المتصل والمنقطع والمرسل ونحوها ...كتاب التقييد صــ50

الثانى الموقوف:

:: وهو ما يروى عن الصحابه رضى الله عنهم---- من أقوال وأفعالهم ونحوها فيوقف عليهم ,,,ولا يتجاوز به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ان منه ما يتصل الاسناد فيه الى الصحابى فيكون من الموقوف الموصول ومنه ما لا يتصل اسنادة فيكون من الموقوف غير الموصول وما ذطرنا من تخصيصه بالصحابى فذلك اذا ذكر الموقوف مطلقا وقد يَــستعمل مقيدا فى غير الصحابى فيقال حديث كذا وكذا وقفه فلان على عطاء او طاووس او نحو ذلك( صـ50) كتاب التقييد

وبعض الفقهاء يسمى الموقوف بالاثر والمرفوع بالخبر واما اهل الحديث فيطلقون الاثر عليهما ...كتاب المنهل الراوى (صــ48)


الثالث المقطوع

:وهو غير المنقطع الذى سيأتى ) هو ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وافعالهم ...كتاب التقييد (صــ51)

قال الحافظ فى شرح النخبة ::الثالث المقطوع وهو ما ينتهى الى التابعى ومن دون التابعى الى اتباع التابعين فمن بعدهم مثل ما ينتهى التابعي فى تسمية جميع ذلك مقطوعا وإن شئت قلت :: موقوف على فلان فحصلت التفرقة فى الاصطلاح بين

المقطوع والمنقطع فالمنقطع من مباحث الاسناد والمقطوع من مباحث المتن كما ترى وقد أطلق بعضهم هذا فى موضع هذا وبالعكس تجوزا عن المصطلح ....كتاب شرح النخبة (صــ119),,,يراجع ايضا التدريب(1|194),والاقتراح (صـ116) ,المنهل الروى (صــ50)


متي ياأخذ الموقوف حكم المرفوع ؟

الأول :::::قول الصحابى :::كنا نفعل كذا أو كذا او تقول كذا إن لم يضفه الى الى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من قبيل الموقوف وإن أضافه الى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصحيح الذى قطع بة أو عبد الله بن البيع

الحافظ وغيرة من اهل الحديث وغيرهم أن ذلك من قبيل المرفوع ....كتاب المقدمة مع التقييد (صــ51,52),,,التدريب (1|185)

وكذا قطع به الجمهور من اهل الحديث والأصول ...كتاب المنهل الروى (صــ48),,التدريب(1|185)

ومثـله بقول عائشة ----رضى الله عنها ---:: ((كانت اليد لا تقطع فى الشئ التافة)),,وحكاه

المصنف (النووى ) فى شرح المهذب عن كثير من الفقهاء وقال :: وهو قوى من حيث المعنى وصححه العراقى وشيخ الاسلام يعنى بن حجر ,,, ومن أمثلته ما رواه البخارى عن جابر بن عبد الله قال ::: ((كنا اذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا

سبحنا )) ........كتاب التدريب (85|1)

وقال ابن صلاح عن الثانى المضاف ::لان ذلك مشعر بن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وقررهم عليه لتوفر دواعيهم على سؤالهم عن امور دينهم وتقريره أحد وجوة السنن المرفوعه ,,ومن أمثلة ذلك قول جابر :كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....**أخرجة الشيخان

وقوله::***كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ** رواة النسائى وبن ماجة .........كتاب التدريب (185|1)


الثانى :: قول الصحابى ((أمرنا بكذا )) أو ((نِــُهينا )) عن كذا نوع من المرفوع والمسند عند أصحاب الحديث وهو قول أكثر أهل العلم وخالف فى ذلك فريق منهم أبو بكر الاسماعيلى ,,,والأول هو الصحيح لأن مطلق ذلك ينصرف بظاهره



الى من إلية الأمر والنهى وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ,,,وذلك كقول أم عطية ((أمرنا أن نخرج فى العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحــُيض أن يعتزلن المصلى )) أخرجة الشيخان

وكقول أنس :أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الأقامة )) متفق عليه ,,, وكقول أم عطية أيضا َ :( نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا )) أخرجاة أيضا ... التدريب (188|1)


الثالث::قول الصحابى (( من السنة كذا )) فالأصح أنة مسند مرفوع لانه الظاهر أنه لا يريد إلا سنة النبى صلى الله عليه وسلم ومن يجب اتباعه روى عن البخارى فى صحيحه من حديث بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه فى

قصته مع الحجاج حين قال له :( ان كتت تريد السنة فهجر بالصلاة)) ....قال بن شهاب فقلت لسالم ::أفعله رسول صلى الله عليه وسلم صلى الله وعليه وسلم ؟؟ فقال ::وهل يعنون بذلك إلا سنته ,,فنقل سالم وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة


وأحد الحفاظ من التابعين عن الصحابة أنهم إذا أطلقوا السنة لا يريدون بذلك إلا سنة النبى صلى الله عليه وسلم ....وكذلك قول أنس ـــ رضى الله عنه ـــ :( من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا )) أخرجاه

قال أبو قلابة ::ــــ شئت لقلت إن أنسا رفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم أى لو قلت لم أكذب لأن قوله من السنة هذه معناه ,,,وكذلك حديث ابن عباس عند مسلم فى الاقعاء بين السجدتين قال إنه (( السنة))

الرابع::- تفسير الصحابى فيما يتعلق بسبب النزول فى حكم المسند كقول جابر ::( كانت اليهود تقول أتى امرأته من دبرها فى قبلها جاء الولد أحول فأنزل الله تعالى ::- (( نساؤكم حرث لكم .....)) الآية **رواه مسلم ,, أو نحوه مما لا

يمكن أن يؤخذ إلا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا مدخل للرأى فيه ...كتاب التدريب (193|1)

الخامس:,,الأحاديث التى قيل فى أسانيدها عند ذكر الصحابى ::يرفع الحديث أو يبلغ به أو ينميه أو رواية هو من قبيل المرفوع وكذا اذا قال الراوى عن التابعى :: برفع الحديث أو يبلغ به فذلك أيضا مرفوع لكنه مرفوع مرسل والله أعلم

من أمثله ذلك قول بن عباس ::الشفاء فى ثلاثة ,,شربه عسل ,,وشرطة محجم ,,وكية نار )) رفع الحديث رواة البخارى ورواة مالك فى الموطأ عن ابى حازم عن سهل بن سعد قال :: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على

ذرائعه اليسرى فى الصلاة ) قال أبو حازم لا أعلم الا انه ينمى ذلك ,,وكحديث الاعرج عن ابى هريرة راوية ((تقاتلون قوما صغار الاعين )) رواة البخارى ( المناقب ) ,, ومن ذلك الاقتصار على القول مع حذف القائل كقول بن سيرين عن

عن ابى هريرة قال :: قال :أسلم وغفار وشئ من مزينة ........)) الحديث ,, قال الخطيب :: إالا أن ذلك اصطلاح خاص بأهل البصرة . لكن روى عن ابن سيرين أنه قال :: كل شئ حدثنا عن أبى هريرة فهو مرفوع ....

______________________________________


عبدالله القاضي

عبدالله القاضي
27 Jan 2008, 07:38 AM
الدرس السادس
____________________


قال الناظم رحمة الله


_والمسند المتصل الإسناد من راوية حتي المصطفي ولم يبن



تعريف الحديث المسند

الأول _ هو ماجاء عن النبي خاصة متصلاً كان أو منقطعاً ( بن عبدالبر) .

الثاني _ هو ما أتصل مرفوعاً إلي النبي صلي الله علية وسلم قال الحاكم وحكاه بن عبدالبر عن قوم من أهل الحديث وهو الأصح وليس ببعيد عن كلام الخطيب وبه جزك شيخ الإسلام فى النخبة وهو الذي أختارة بن دقيق العيد ( الإقتراح ص17) والجرجاني فى المختصر (ص42) وهو قول الناظم كما يظهر فى البيت

.


قال الناظم رحمة الله

9_ومابسمع كل راوي يتصل إسنادة للمصطفي فالمتصل



الحديث المتصل تعريفة
الحديث الذي إتصل إسنادة فكان كل راوي من رواتة سمع ممن فوقة حتي ينتهي إلي منتهاه
وقال بن دقيق العيد هو ماسلم من الإنقطاع ( الإقتراح ) ص17



قال الناظم رحمة الله

10_ مسلسل قل ماعلي وصف أتي أما والله أنباني الفتي
11_ كذاك قد حدثنية قائما أو بعد أن حدثنيي تبسما



المسلسل من الحديث عبارة عن تتابع رجال الإسناد وتواردهم واحداً بعد واحد على صفة أوفعل أوقول من الحديث .


والمسلسل ثلاث أنواع
النوع الأول
المسلسل القولي
كحديث معاذ أن النبي صلي الله علية وسلم قال له _(( يامعاذ إني أحبك فى الله )) ، فقل فى دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) رواة احمد وأبو داود والنسائي وبن حبان والحاكم, ( صحيح الجامع الصغير 7969)
فتسلسل يقول أنا أحبك فقل

المسلسل الفعلي

كحديث إبي هريرة شبك بيدي أبو القاسم صلي الله علية وسلم وقال( خلق الله الأرض يوم السبت ......).رواة مسلم .
تسلسل بتشبيك كل واحد من رواتة بيد من راوه عنة .

المسلسل القولي والفعلي
كحديث أنس قال ( قال رسول الله صلي الله علية وسلم (( لا يجد العبد حلاوة الإيمان حتي يؤمن بالقدر خيرة وشرة حلوة ومره)) وقبض رسول صلي الله علية وسلم بلحيتة وقال (( أمنت بالقدر خيرة وشرة حلوة ومرة )) وكذا كل راوي من رواتة قال ذلك وفعلة .(الحديث فى الصحيح من غير التسلسل).

فائدة المسلسل أمران .

الأول _ أنه قد يكون فية أقتداء بالنبي صلي الله علية وسلم فيما فعلة .
الثاني _ ان يكون مفيداً لإتصال الرواية وعدم إنقطاعا إذا كانت السلسلة تقتضي ذلك
.
وقال بن كثير ( أي من فوائدة ) بعده عن التدلييس والإنقطاع ومع هذا قلما يصح حديث بطريقة التدليس والله أعلم .قال الشيخ أحمد شاكر _ رحمة الله _ أي الضعف فى وصف التسلسل لا في أصل المتن لأنه قد صحت أحاديث كثيرة ولم يصح روايتها بالتسلسل .

عبدالله القاضي
01 Feb 2008, 04:38 AM
الدرس السابع
_______

المتواتر اللفظي

إي متواتر بنفس اللفظ مثل حديث ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعدة فى النار )) قيل راوة عن النبي صلي الله علية وسلم أثنتا وسبعون صحابياً وقيل أكثر من مائة وقيل مائتين .
قال السيوطي والخاص بهذا المتن رواية بضعة وسبعين صحابياً العشرة المشهود لهم بالجنة ثم سرد أسمائهم ( التدريب 2/ 177) .


متواتر معنوي

وهو أن ينقل جماعة يستحيل تواطئهم على الكذب وقائع مختلفة تشترك في أمر يتواتر ذلك القدر المشترك كأحديث رفع اليدين فى الدعاء التي وردت عن أنس والسيدة عائشة رضي الله عنها وغيرهم فأشتركوا فى لفظ رفع اليدين مع إختلاف لفظ الحديث .


ثانياً الأحاد.


وهو مالم يجمع شروط المتواتر وهو أقسام مشهور وعزيز وغريب .


1_ المشهور

وهو مالة طرق محصورة بأكثر من إثنين وسمي بذلك لوضوحة وهو المستفيض على رأي جماعة من أئمة الفقهاء .
المشهور قسمان صحيح وغيرة ومشهور بين أهل الحديث والعامة وأهل الفقة والنحويين
فمثال المشهور عند العامة / المسلم من سلم المسلمون من لسانة ويده ، متفق علية .
مشهور عند الفقهاء مثل حديث أبغض الحلال عند الله الطلاق ( ضعيف )
مشهور عن الأصولين (( رفع عن أمتي الخطئ والنسيان وما أستكرهوا علية )) ( ضعيف ومعناة صحيح .

الغريب

هو ماتفرد به واحد ، وقد يكون ثقة وقد يكون ضعيفاً ولكل حكمة ( الباعث الحثيث ص162 ).ومن الأمثلة المشهورة علية حديث عمر بن الخطاب ( إنما الأعمال بالنيات .....)) الذي رواه منفرداً به عن النبي صلي الله علية وسلم .

العزيز
هو أن يروية إثنين أوثلاثة وسمي عزيز لقولة تعالي (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ [يس : 14]
فالتعزيز فى اللغة هو التأيد والمساندة وتارة يطلق على القوة والمتانة
وله معنى آخر ألا وهو الندرة والقلة ولذلك يقال :إن المعين على الخير عزيز في هذا الزمان أي قليل..
أن الحديث العزيز هو أن تكون إحدى طبقات السند عدد أفرادها اثنان عند تعدد الطرق في المتن الواحد..
فمثلا إذا كانت الطبقة الأولى –طبقة الصحابة-عدد أفرادها ثلاثة والثانية التي بعدها –طبقة التابعين-عدد أفرادها عشرة والثالثة اثنان والرابعة خمسة فإن هذا السند يسمى عزيز لأن المهم هو أقل طبقات السند وأقل الطبقات هنا هي الطبقة الثالثة وعدد أفرادها اثنان..

.
فالفرق واضح بين المشهور والعزيز وهو أن المشهور أكثر من إثنين أوثلاثة إنما العزيز هو أن يروية إثنين أوثلاثة .

--------------------

عبدالله القاضي
17 Feb 2008, 03:35 PM
ثم يقول البيقوني رحمه الله تعالى:-
معنعنٌ كعن سعيد عن كرم *** ومبهمٌ : مافيه راوٍ لم يُسم

المعنعن _ هو الذي يقال فية فلان عن فلان عدة بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطع حتي يتبين إتصالة بغيرة والصحيح ماعلية العمل أنه من قبيل الإسناد المتصل .وكاد بن عبدالبر يجمع على ذلك

تنبية

إذا قال الراوي حدثنا فلان أن فلان حدثة بكذا أو قال كذا أو فعل كذا فإنة كعن فى الأتصال .( تدريب الراوي 1/217) .

الشطر الثاني من البيت يقول:ومبهم مافيه راوِ لم يسم..

فالحديث المبهم:هو مافيه راو لم يصرح باسمه أو أبهم أسمة فى المتن أو الإسناد من الرواة او ممن له علاقة بالرواية .


مثال:عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم..
أو عن رجل من قبيلة كذا..إلخ..فالإبهام يؤثر في صحة الحديث..حتى يعرف الراوي
وهناك من المبهمات من تعلم..بالتتبع..فيعرف الراوي بطرق مختلفة..ومنها ما لايعرف


أقسامة أربعة
الأول

أشدهما ( رجل أو إمرأه )
كحديث بن عباس ان رجلاً قال يارسول الله الحج كل عام وهو الأقرع بن حابس ( رواه مسلم )
وحديث المرأه السائلة عن غسل الحيض فقال خذي فرصة من مسك ....) وهي أسماء بنت يزيد بن السكن وفي رواية مسلم أسماء بنت شكل

الثاني


الأبن أو البنت
كحديث أم عطية فى غسل بنت رسول الله صلي الله علية وسلم بماء وسدر وهي زينب _ رضي الله عنها _ ( متفق علية ) .

الثالث

العم أو العمة
كرافع بن خديج عن عمة هو ظهير بن رافع فى حديث النهي عن المخابرة .

الرابع

الزوج والزوجة
مثل زوج سبيعة الأسلمية وهو سعد بن خولة
ملخصاً من التدريب (2_343).
فائدة

إذا المبهم فى المتن فإنة لا يضر
أما إن كان فى السند ولم يعرف له حال فإن السند يكون فقد شرط من شروط إتصالة .

والله أعلم
عبدالله القاضي

الهنيدي
17 Feb 2008, 09:38 PM
.
فالفرق واضح بين المشهور والعزيز وهو أن المشهور أكثر من إثنين أوثلاثة إنما العزيز هو أن يروية إثنين أوثلاثة .


الذي حفظته عن مشايخي أن المستفيض مرادف للمشهور، فهما بمعنى واحد، ولقد دار بيني وبين أحد زملائي جدال حول الفرق بينهما، حيث زعم هو أن بينهما فرقا فجعلني في حيرة ..

هل هما بمعنى واحد أم بينهما فرق؟

عبدالله القاضي
20 Feb 2008, 04:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي الفاضل الهنيدي

يشبه العلماء الحديث المشهور بالحديث المستفيض.
وهو لغة: مأخوذ من قولهم: فاض الماء: إذا خرج منه، سمي بذلك لانتشاره.
قال بعض العلماء: المستفيض والمشهور اسمان لمسمى واحد، فهما سواء لا فرق بينهما، فهما من باب الترادف.
وفرق آخرون بينهما بوجوه من التفريقات، منها: أن المستفيض ما استوى طرفاه، ولا يشترط ذلك في المشهور.
وفرق بعض آخر بينهما بأن المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر، وأما المستفيض فهو الذي يكون في أصله غير مشهور، ثم ينتشر بعد ذلك كحديث: إنما الأعمال بالنيات، فهو غريب في أصل سنده إلى يحيى بن سعيد الأنصاري، لكنه استفاض وانتشر بعد ذلك، حتى وصل ـ في قول بعضهم ـ عدد رواته إلى أكثر من مائتين.
وقيل: المستفيض: هو ما تلقته الأمة بالقبول من غير اعتبار عدد معين.
المصدر( كتاب مهمات علوم الحديث)
والله أعلم

عبدالله القاضي
03 Mar 2008, 01:45 AM
الدرس التاسع
يقول رحمه الله تعالى:-
وكل ما قلت رجاله علا *** وضده ذاك الذي قد نزلا
هذا مبحث "العالي" و"النازل"..أي الحديث العالي والحديث النازل,,

وقد اشتهرما قاله يحيى بن معين عند موتة فى مايشتهية قال (:إسناد عالٍ وبيت خالٍ)..
قال بن حزم __ نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلي الله علية وسلم مع إلإتصال خص الله به المسلمين من دون سائر الملل .
وقال الثوري _ الإسناد سلاح الأمة .
قال الإمام أحمد _ طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف لإن أصحاب عبدالله كانوا يرحلون من الكوفة إلي المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منة .


أعلى الأحاديث المسندة في كتب أهل السنة ثلاثة رواة..أي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

-في صحيح البخاري اثنان وعشرون حديثا بثلاثة رواة
-وفي مسند أحمد..أزيد من ثلاثمئة من الثلاثيات

وليس من شك أن الإسناد كلما علا..كان الحديث أوثق وأصح في الغالب..ولهذا ربما ارتحل أحدهم طالبا علو سند لنفس الحديث الذي عنده


وفي هذا الزمان..تطبيق ذلك جلي في رواية القرآن خاصة..فهناك من تلقى القرآن عن شيخه..وشيخه عن شيخه وهكذا إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه مثلا..وانتهاء بالرسول صلى الله عليه وسلم..ويكون بينه وبين قمة السند..نحو اثنين وعشرين شخصا..وهناك..من بينه وبين الرسول ستة وعشرون شخصا..وهكذا..
فمن قصد الإجازة في كتاب الله تعالى مثلا..فأشرف له وأليق أن يعمد إلى ذوي الإسناد العالي..

عبدالله القاضي
28 Mar 2008, 10:16 PM
شرح الدرس العاشر
___________________
16- (‏وَمُرْسلٌ‏)‏ مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ ** وقُلْ ‏(‏غَريبٌ‏)‏ ما رَوَى رَاوٍ فَقَطْ



أولا الحديث المرسل :

قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا تعريف الحاكم .

وقال النووي : اتفق علماء الطوائف على أن قول التابعي الكبيرقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو فعله يسمى مرسلا
( التدريب 1 / 195 )
وقال ابن دقيق العيد : والمشهور فيه أنه ما سقط من منتهاه ذكر الصحابي بأن يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الاقتراح صـ 16 )
وقال الطيبي : هو قول التابعي الكبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وفعل كذا فهو مرسل بإتفاق ( الخلاصة صـ 64 )

التابعي الكبير : هو الذي لاقى جماعة من الصحابة وجالسهم .
جمهور المحدثين : الذين لهم عناية خاصة بعلم الحديث مع كونهم نقادا وليسوا رواة فقط
مثــــــــــــــال : البخاري ، مسلم ، يحيى بن معين ، احمد بن حنبل ، الترمذي ، النسائي وغيرهم


__فائدة


لم يتكلم العلماء فى مراسيل الصحابة لثبوتها عندهم لكون الصحابة عدول لا يسأل عنهم
فإن عباس مثلاُ روا عن الصحابة ولم يسم ، وإنما أسند إلي النبي صلي الله علية وسلم مباشرة ولم يبحث العلماء بين الصحابة وبين النبي صلي الله عليه وسلم جزماً منهم أن الصحابة تحققوا من ذلك وأنهم كلهم عدول .
وقال بهذا الرأي إيضاً بن الصلاح ( المقدمة مع التقيد ) .



الحديث المرسل من أقسام الضعيف :

قال الامام مسلم – رحمه الله تعالى – في مقدمة صحيحه نقلا عن غيره :
والمرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة ( 1 / 30
)
والأخبار

هي مرويات التاريخ

قال ابن أبي حاتم :
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان لا يحتج بالمراسيل ولا تقوم الحجة إلا بالسانيد الصحاح
شرح علل الترمذي لابن رجب ( 1 / 548 )
وقال الحاكم : والمراسيل كلها واهية عند جميع أهل الحديث من فقهاء الحجاز ، غير محتج بها ، وهو قول سعيد بن المسيب ومحمد بن مسلم الزهرى ومالك بن انس الصبحي وعبد الرحمن بن عمرو والأوزاعي ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل فمن بعدهم من فقهاء المدينة ( المدخل صـ 37 )
قلت : يستثنى ممن ذكرهم مالك حيث احتج به والشافعي يقبله بشروط ستأتي .
قال الخطيب : والذي نختاره من هذه الجملة سقوط العمل بالمراسيل وأن المرسل غير مقبول والذي يدل على ذلك إرسال الحديث يؤدي إلى الجهل بعين رواية ويستحيل العلم بعدالته مع الجهل بعينه وقد بينأ من قبل أنه لا يجوز قبول الخبر إلا ممن عرفت عدالته فوجب لذلك كونه غير مقبول ( الكفاية صـ 550 )


الإمام الشافعي أثتثني مالك من المرسل وكان يحتج به ولكن بشروط

1_ أن يكون المرسل من كبار التابعين
2_ أن يروي عن الصحابة قول له يوافق ماروي .
3_ أن يوافقة مرسل غيرة ممن قبل عنه العلم .
4_إن وجد عوام أهل العلم يفتون بمثل معني ماروي .


وقال الحافظ في شرح التخبة عن المرسل : وإنما ذكر في قسم المردود للجهل بحال المحذوف لأنه يحتمل أن يكون تابعيا وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفا ويحتمل أن يكون حمل عن صحابي ويحتمل أن يكون عن تابعيًا آخر وعلى الثاني فيعود الاحتمال السابق ويتعدد إما بالتجويز العقلي فإلى ما لا نهاية له وإما بالاستقراء فإلى ستة أو سبعة وهو أكثر ما وجد من رواية بعض التابعين عن بعض ( شرح النخبة صـ 67 ) .

__________________________________________________ __________________

قال الناظم - رحمه الله - :

17- وكلُّ مَا لْم يَتَّصِلْ بِحَالِ ** إسْنَادُهُ ‏(‏مُنْقَطِعُ‏)‏ الأوْصَالِ


الحديث المنقطع

: هو الذي حصل سقط في إسناده في أي موضع من المواضع سواء كان في أوله أو في أوسطه أو في آخره
براو واحد أو أكثر مع التوالي أو مع عدم التوالي وسواء كان هذا الانقطاع ظاهرًًا أو خفيًا .

هو من أقسام المردود وهو نوعان


1_ ظاهر

وينقسم إلي

معلق / هو ماكان فية الإنقطاع من طرف السند الذي فية المصنف فيقول قال فللا أو حدثنا أو سمعت أو أنبأني .
المرسل / هو الذي انقطع من اصل السند إي الصحابي
المعضل / هو إنقطاع راويين فى السند على التوالي .

2_ الخفي


ينقسم إلي
التدليس / هو ماراوة الرجل عن أخر ولم يسمع منة ولم يدركة .
الإرسال الخفي / هو رواية الراوي عن شيخ عاصرة ولم يلقة بصيغة محتملة ,.

خريج نايم
05 Apr 2008, 07:30 PM
أين الدرس الحادي عشر بارك الله فيك؟

عبدالله القاضي
24 Jun 2008, 09:40 AM
البحث سيتم تعديل القواعد النحوية به وإضافة كثير من الفوائد عليه ومن ثم ّ وضع بقية الدروس بإذن الله .

مكاوي
25 Jun 2008, 01:05 AM
ونحن نتابعكم بحول الله.

أبوعبدالله
24 Aug 2008, 10:40 PM
لو طلبت منك اخي الكريم مراجعة جميع مشاركاتك لتصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية حتى تتم الفائدة فهل هذا من ضمن جدولك

بارك الله فيك على هذا الجهد الجبار وبودي المتابعة لكن تمنعني ما أشرت إليه من أخطاء حتى أنها تمنعني من الفهم