المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو عبيده عامر بن الجراح (رضي الله عنه)


رائد النجاح
07 Nov 2007, 05:45 PM
اسمه:
عامر بن عبد الله القرشي الفهري المكي أحد السابقين ومن عَزَم الصديق على توليته الخلافة وأشار عليه يوم السقيفة لكمال أهليته عند أبي بكر , يجتمع في النسب هو و النبي r بالجنة وسماه أمين هذه الأمة , ومناقبه شهيرة جمة .
روى أحاديث معدودة وغزا غزوات مشهودة . عن يزيد بن رومان قال: انطلق ابن مظعون وعبيدة بن الحارث و عبدالرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسود وأبو عبيدة بن الجراح حتى أتوا رسول الله r فعرض عليهم الإسلام , وأنبأهم بشرائعه فأسلموا في ساعة واحدة وذلك قبل دخول رسول الله r دار الأرقم .

وقد شهد أبو عبيدة بدرا فقتل يومئذ أباه , وأبلى يوم أحد بلاءً حسناً , ونزع يومئذ الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر في وجنة رسول الله r من ضربتٍ أصابته فانقلعت ثنيتاه فحسن ثغره بذهابهما حتى قيل : ما رأي هتم أحسن من هتم أبي عبيدة .
قال الزبير بن بكار : قد انقرض نسل أبي عبيده وولد أخوته جميعاً وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة ولكنه لم يطل المكوث بها . وكن أبو عبيدة معدودًا في من جمع القران العظيم.
قال موسى بن عقبة (في مغازيه) : غزوة عمرو بن العاص هي غزوة ذات السلاسل من مشارف الشام فخاف عمرو من جانبه ذلك فاستمد رسول الله r فانتدب أبا بكر وعمر في سراة من المهاجرين فأمَّر عليه أبا عبيدة فلما قدموا على عمرو بن العاص قال : أنا أميركم فقال المهاجرون: بل أنت أمير أصحابك وأميرنا أبا عبيدة فقال عمرو: إنما أنتم مدد امدت بكم .
فلما رأى ذلك أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وكان رجلاً حسن الخلق , لين الشيمة , متبعاً لأمر الرسول r وعهده , فسلم الإمارة لعمرو .
وثبت من وجوه عن أنس أن رسول الله r قال : ((إن لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)) عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر قلت هم من ؟ قالت ثم عمر قلت ثم من ؟ قالت أبو عبيدة بن الجراح , قلت ثم من ؟ فسكتت .
وكان أبو عبيدة موصوفا بحسن الخلق , وبالحلم الزائد والتواضع . قال لجلسائه : تمنوا , فتمنوا ,فقال عمر : لكني أتمنى بيتا مليئا رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح .
قال خليفة بن خياط : وقد كان أبو بكر ولى أبا عبيدة بيت المال (يعني أموال المسلمين ) فلم يكن بعد عمل بيت المال , فأول من اتخذه عمر .
وقال ابن المبارك في (الجهاد له ) : عن هشام بن سعد عن يزيد بن أسلم عن أبيه قال : بلغ عمر أن أبا عبيدة حصر بالشام ونال منه العدو فكتب إليه عمر : أما بعد ما نزل بعبد مؤمن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا و إنه لا يغلب عسر بعد يسرين . (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) (آل عمران 2000) قال : فكتب أبو عبيدة : أما بعد فإن الله يقول : (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو ) إلى قوله (متاع الغرور ) (الحديد20) قال فخرج عمر بكتابه فقرأه على المنبر فقال ياأهل المدينة إنما يعرض بكم أبو عبيدة أو بي ارغبوا في الجهاد.
وقال ثابت البناني : قال أبو عبيدة : يا أيها الناس إني امرؤ من قريش , وما منكم من أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى إلا وددت أني في مسلاخه , أي مكانه .
عن قتادة قال أبو عبيدة بن الجراح : وددت أني كنت كبشا , فيذبحني أهلي , فيأكلو لحمي ويحسن مرقي .
عن طارق , أن عمرا كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون : إنه قد عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها , فعجل إلي فلما قرأ الكتاب , قال : عرفت حاجة أمير المؤمنين إني أريد أن يستبقي من ليس بباق , فكتب : إني قد عرفت حاجتك , فحللني من عزيمتك , فإني في جند من أجنادا المسلمين , لا أرغب بنفسي عنهم فلما قرأ عمر الكتاب بكى , فقيل له : مات أبو عبيدة ؟ قال : لا . وكان قد قال فتوفي أبو عبيدة وانكشف الطاعون .
وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة غير مرة منها المرة التي جاع فيها عسكره وكانوا ثلاث مائة , فألقى لهم البحر الحوت الذي يقال له العنبر , فقال أبو عبيدة ميتة , ثم قال: لا , نحن رسل رسول الله , وفي سبيل الله , فكلوا . ولما تفرغ الصديق من حرب أهل الردة , وحرب مسيلمة الكذاب جهز الأجناد لفتح الشام , فبعث أبا عبيدة ويزيد بن أبي سفيان , وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة , فتمت وقعت أجنادين بقرب الرملة , ونصر الله المؤمنين , فجاءت البشرى , والصديق في مرض الموت , ثم كانت وقعت فحل ووقعت مرج الصفر وكان قدسير أبو بكر خالدا لغزوا العراق , ثم بعث إليه لينجد من بالشام فقطع المفاوز على برية السماوة , فأمره الصديق على الأمراء كلهم , وحاصروا دمشق وتوفي أبو بك فبادر عمر بعزل خالد , واستعمل على الكل أبا عبيدة , فجاءه التقليد فكتمه مدة وكل هذا من دينه ولينه وحلمه , فكان فتح دمشق على يديه , فعند ذلك أظهر التقليد ليعقد الصلح للروم , ففتحوا له باب الجابية صلحاً وإذا بخالد قد فتح الباب عنوة من الباب الشرقي , وأمضى لهم أبا عبيدة الصلح. فعن المغيرة أن أبا عبيدة صالحهم على أنصاف كنائسهم ومنازلهم ثم كان أبا عبيدة على رأس الإسلام يوم وقعت اليرموك , التي استأصل الله فيها شوكة جيوش الروم , وقتل منهم خلق كثير .
توفي أبا عبيدة في سنة ثمان عشرة وله ثمان وخمسون سنة t .

المكاوي يجرح ويداوي
07 Nov 2007, 07:17 PM
رضي الله عنه وارضاة وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانيحشرنا معهم في اعلى الجنان يارب العالمين....

مكاوي
07 Nov 2007, 09:10 PM
مظبوط. لولا الأخطاء النحوية.

أرى نقله لقسم السير والأعلام. والشكر لرائد النجاح

المكاوي يجرح ويداوي
07 Nov 2007, 09:48 PM
حتى انا شايف كدا

العراقي
07 Nov 2007, 11:00 PM
مات أبو عبيدة أمين هذه الأمة وماتت معه الأمانة إلا ممن رحم ربك

رضي الله عنه وعن رائد النجاح وأرضاهما

رائد النجاح
08 Nov 2007, 02:05 AM
شكرا لكم على مرووركم المميز

وتم النقل الى قسم السير والأعلام

أبو هشام
14 Nov 2007, 02:02 PM
يعجبني في المشرف العام سرعة تقبله لكل ما فيه مصلحة الملتقى

فهنيئاً لنا به

roro2000
01 Dec 2007, 12:36 PM
مشكور
على هذه المشاركة الجميلة
............................... (http://ksu.edu.sa)........
جزاك الله كل الخير