المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاحة . . رمانة . . حليب


الهنيدي
06 Nov 2007, 09:52 PM
تفاحة ورمانة وحليب

رمانة
في احد الايام كان هناك حارس بستان... دخل عليه صاحب البستان... وطلب منه

ان يحضر له رمانة حلوة الطعم.... فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان

وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة ....

فقال صاحب البستان:.... قلت لك اريد حبة حلوة الطعم...احضر لي رمانة اخرى

فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...

فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: ان لك سنة كاملة تحرس هذا البستان....

الا تعلم مكان الرمان الحلو ....؟؟؟

فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني ان احرس البستان...لا ان اتذوق الرمان...

كيف لي ان اعرف مكان الرمان الحلو...

فتعجب صاحب البستان من امانة هذا الرجل...واخلاقه...فعرض عليه ان يزوجه ابنته

وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج هو:

عبد الله ابن المبارك

............ ......... ......... ......... ...

تفاحة

بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض....فتناول التفاحة...واكلها

ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.....فأخذ يلوم نفسه....وقرر ان يرى صاحب هذا البستان

فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها....

وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر.... فاندهش صاحب البستان....لأمانة الرجل..

وقال له: لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط...ان تتزوج ابنتي...

واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة...اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة

فوجد الرجل نفسه مضطرا ...يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه توافق على هذه الصفقة

وحين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس...وإذ بها آية في الجمال والعلم والتقى...

فأستغرب كثيرا ...لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء...

فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام، خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله.. وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام....

وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة.....وكان ثمرة هذا الزواج:

الامام ابى حنيفة

............ ......... ......... ......... ......... .

حليب

في وسط الليل........اخلطي الماء في الحليب

ثم تخرج القصة المعروفة:

يا اماه اذا كان عمر لا يرانا....فإن رب عمر يرانا....

وسمع امير المؤمنين عمر كلام هذه الابنة التقية....

وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين

وزوجها ابنه عاصم.....

فأنجبا ام عاصم....انها ام

عمر بن عبد العزيز


منقووووووووووول

السعودي
06 Nov 2007, 10:09 PM
سبحان الله
الشجره الطيبه لا تنبت إلا طيبا
تقبل شكري

أبو هشام
06 Nov 2007, 10:32 PM
موضوع قمة في الروعة

فالخير يجلب الخير

جعلنا الله من أهل الخير

العراقي
06 Nov 2007, 11:30 PM
صفة الأمانة كانت سيما الصحابة والتابعين والقرون المفضلة . .

وقد عزّ اتصاف الناس بها في زماننا هذا. ولا غرو . .

فقد قال عليه الصلاة والسلام: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)

والموضوع يا هنيدي رائع جميل

العراقي
07 Nov 2007, 12:11 AM
إن كان ما نقله الهنيدي صحيحا فهو دال على أن الله يختار لأوليائه النبتة الصالحة وينشئهم في طاعته

الخطاب
07 Nov 2007, 09:34 AM
ما شاء الله ............... اللهم أكثر من الأمناء في زماننا الذي قلوا فيه

أبو هشام
07 Nov 2007, 10:50 AM
اللهم آمين

ولا تحرم ناقلها من فضلك العظيم

مكاوي
07 Nov 2007, 01:52 PM
صلاح الوالدين يسري إلى الأولاد وأولاد الأولاد، مصداق ذلك قوله تعالى: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا) . .

حكى المفسرون أن الله قد حفظ للغلامين كنزهما بسبب أن جدهما الأبعد كان صالحا، فبصلاحه حفظ الله أموال بنيه.
كما أن صلاح هؤلاء الرجال أنتج لهم جيلا مباركا كابن المبارك وأبي حنيفة وعمر بن عبدالعزيز
ومن هنا: يجب على كل مسلم أن يكون بيعه وشراؤه، وطعامه وشرابه، وسائر معاملاته على السنة، فيأخذ الحلال البيّن ويتعامل به، ويجتنب الحرام البيّن ولا يتعامل به، أما المشتبه فينبغي تركه حماية لدينه وعرضه، ولئلا يقع في الحرام.

والشكر موصول للهنيدي.

المكاوي يجرح ويداوي
07 Nov 2007, 04:37 PM
(( انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا))

واشكرك اخي على الموضوع الرائع وخصوصا انه في زمننا الحاضر ضيعت الامانة فارجو انا يعود الانسان لصوابه

shown
10 Nov 2007, 11:42 AM
مشكور
على هذه المشاركة الجميلة
............................... (http://ksu.edu.sa)........

أبوعبدالله
05 Dec 2007, 02:50 AM
الله أكبر

قمة في الروعة

رائد النجاح
05 Dec 2007, 04:52 AM
قمة في الإبداع ألف شكر لك يالهنيدي

وكلام المكاوي صحيح

الهنيدي
05 Dec 2007, 05:20 PM
أشكركم جميعا على المرور والتعقيب